بسم الله الرحمن الرحيم
حركة "فتح" - إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية
النشرة الإعلامية ليوم الأربعاء 24- 7- 2024

*فلسطينيات
أبو ردينة: تصريحات كاتس مدانة والاحتلال هو الإرهاب الحقيقي

أدان الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، ضد رئيس دولة فلسطين محمود عباس واتهام سيادته بـ"دعم الإرهاب".
واعتبر الناطق الرسمي باسم الرئاسة، أن هذه التصريحات تأتي في إطار العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا وحملة التحريض على سيادة الرئيس عباس والقيادة الفلسطينية.
وأكد أن غزة لن تكون إلا جزءا من الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وأن أي مخططات أو أوهام غير ذلك مصيرها الفشل، ولن تنجح إسرائيل في محاولاتها لتغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي في قطاع غزة.
وشدد أبو ردينة على موقف سيادة الرئيس محمود عباس بضرورة إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة وترتيب البيت الداخلي، عبر الالتزام ببرنامج منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وبجميع التزاماتها الدولية.
وأكد أن إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، عملت على إضعاف السلطة الفلسطينية في الضفة وتدمير حل الدولتين وتعطيل تنفيذ الاتفاقيات الموقعة، ومن ناحية أخرى تعزيز الانقسام الفلسطيني بالتواطؤ مع أطراف عدة لتكريس عزل قطاع غزة وإبقائه منفصلاً عن الضفة ومنع تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة بعاصمتها القدس الشرقية، وهو ما صرح به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرارًا وتكرارًا.

*مواقف "م.ت.ف"
فتوح: ثورة 23 يوليو كانت مشروعًا قوميًا نهضويًا للأمة العربية

قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح: "إن ثورة 23 يوليو المصرية كانت مشروعاً قومياً نهضوياً للأمة العربية وفي قلبه فلسطين" وداعمة لجميع الثورات ومشاريع التحرر الوطني.
وأضاف في بيان صادر عن المجلس الوطني، بمناسبة الذكرى الـ72 لثورة 23 يوليو: "أن هذه الثورة كانت داعمة بشكل خاص للثورة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكانت نموذجًا سياسيًا فريدًا لرفعة مصر واستقلالها والسيطرة على مواردها الطبيعية من النفوذ الأجنبي، إذ لم تسعَ إلى تحرير مصر فقط من الملكية والنفوذ البيريطاني، إنما سعت أيضاً إلى تحرير الوطن العربي بل كل شعوب العالم الثالث.
وأشار فتوح، إلى أن هذه الثورة عملت من أجل خلق نظام عربي قادر على مواجهة الاستعمار، وعلى بناء مشروعه المستقل.
وعبر، عن اعتزازه بدور مصر التاريخي وتضحيات شعبها من أجل القضية الفلسطينية، كما ثمن الدور والجهد اللذين تبذلهما القيادة المصرية لإيقاف نزيف الدم وحرب الإبادة والتطهير العرقي والتهجير القسري على شعبنا في قطاع غزة.
وأشاد فتوح، بدور مصر والرئيس عبد الفتاح السيسي في إفشال مشروع التهجير والنزوح القسري لشعبنا في قطاع غزة، متمنيًا لمصر التقدم والاستقرار لتأخذ دورها الريادي في المنطقة والعالم، ما ينعكس بشكل إيجابي على تطلعات شعبنا إلى الحرية والاستقلال واستعادة حقوقه المسلوبة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس.

*عربي دولي
مصر ترحب بقرارات اليونسكو للحفاظ على المواقع التراثية الفلسطينية

رحبت جمهورية مصر العربية، باعتماد لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو"، في دورتها الـ46 المنعقدة في العاصمة الهندية نيودلهي، القرارات الخاصة بالحفاظ على المواقع الفلسطينية المسجلة على قائمة التراث العالمي تحت الخطر وحمايتها بالإجماع، وتشمل المواقع البلدة القديمة للقدس وأسوارها، والبلدة القديمة في مدينة الخليل، وموقع فلسطين أرض الزيتون والعنب- المشهد الثقافي للمدرجات الزراعية جنوب القدس- بتير.
وأكدت الخارجية المصرية في بيان لها، اليوم الأربعاء، رفض الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بصفة خاصة في البلدة القديمة للقدس، التي تستهدف تغيير الوضع القائم فيها، مطالبة الحكومة الإسرائيلية بوقف كل الإجراءات غير القانونية الهادفة إلى تغيير طابع القدس الشرقية، واحترام الوضع القائم بالأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، والامتثال للقرارات الدولية ذات الصلة.

*إسرائيليات
غالانت: "نقضي على العدو عسكريًّا ونهيّئ الظروف للتوصّل إلى صفقة"

قال وزير الأمن الإسرائيليّ يوآف غالانت: إن "جيش الاحتلال يقضي على الفصائل الفلسطينية عسكريًّا، عادًّا أن ذلك يهيّئ الظروف لتقريب وضع يتيح التوصل إلى صفقة تبادُل أسرى بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية".
جاء ذلك خلال تقييم للوضع أجراه غالانت، في منطقة رفح جنوبيّ غزّة، في اليوم الـ"291" للحرب الإسرائيلية على القطاع، بحسب بيان صدر عن مكتبه يوم أمس الثلاثاء 2024/07/23، أشار إلى أن تقييم الوضع شهد مشاركة قائد الفرقة 162، وقائد لواء "غفعاتي"، وقائد اللواء "401"، ومسؤولين عسكريين آخرين.
ووفق البيان، فقد استمع غالانت إلى نبذة عن العمليات، لتفكيك لواء رفح وتدمير الأنفاق في المنطقة، مع التركيز على محور فيلادلفيا. وذكر البيان أن غالانت شدد على ضرورة حسم لواء رفح.
وقال غالانت: "نحن نقوم بالقضاء على الفصائل عسكريًّا، وذلك من الأسفل إلى الأعلى؛ سواء في الأنفاق، أو عناصر من الرتب الدنيا، وفي الأعلى يقضون على قادة الفصائل الفلسطينية، ويفعلون ذلك من الجوّ، حينما يكون ذلك مطلوبًا".
وأضاف: "الأمر الأوّل، هو أننا نهيّئ الظروف لتحقيق ما أردناه، أول شيء، للقضاء على العدو عسكريًا، الأمر الثاني، في الواقع هو الضغط الذي تشكّلونه، فنحن نقترب من وضع يمكن فيه التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الاسرى المحتجزون  في غزة".
وذكر أن العمل التراكميّ للمقاتلين في الميدان، وفي الجوّ، ومن البحر، وما إلى ذلك، يتحوّل إلى تحركات سياسية.
وقال: أن "رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، موجود الآن في واشنطن في رحلة سياسية مهمة للغاية ونحن جميعًا، المقاتلون والقادة، وأنا شخصيًّا، نتمنى له النجاح، ونمنحه كل الأدوات اللازمة للتوصّل إلى اتفاق يتيح الإفراج عن العشرات من الاسرى".
وأضاف غالانت: "بعد هذا الأمر، سنعرف كيف نعود للقتال، ونمارس الضغط الذي سيجلب مرة مُقبلة من اتفاق آخر".
وقال غالانت: "في كل خطوة عسكريّة وسياسيّة، هناك مخاطر، ودور الجيش الإسرائيلي هو تمكين التحرّكات، وبعد ذلك، معرفة كيفية التعامل مع المخاطر في الوضع الناشئ، وقد عرف الجيش الإسرائيليّ كيف يفعل ذلك".

*أخبار فلسطين في لبنان
دورة إسعافات أولية للكادر الطلابي في مخيم البداوي

نظَّم المكتب الطلابي الحركي في منطقة الشمال وبإشراف الصليب الأحمر اللبناني والصليب الأحمر الدولي، دورة إسعافات أولية والتي قام فيها قسم التدريب بوحدة الإسعاف والطوارئ التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وذلك يوم الثلاثاء ٢٣-٧-٢٠٢٤ في مقر قيادة منطقة الشمال في مخيم البداوي.
أفتتحت الدورة بكلمة ترحيب قدمها أمين سرّ المكتب الطلابي الحركي في الشمال الأخ أسامة أبو حرب، مشيرًا إلى أهمية الدورات الإسعافية لكاوادرنا الطلابية والإستفادة منها وتطبيقها في حالات الحوادث الصحية في مجتمعنا.
وقدم المدربون شرحًا وافيًا عن كيفة التعاطي مع الحوادث وسبل إسعاف بعض الإصابات بطريقة سريعة ونقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم، حيث كان شرحًا تفصيلًا مع التطبيق العملي عليها جميعًا مع تطبيقها ميدانيًا، وكانت عدة مداخلات واستفسارات من قبل الطلاب المشاركين تم الإجابة عليها من قبل المدريين.

*آراء
غيض من فيض منظمة التحرير الفلسطينية/ بقلم: محمود أبو الهيجاء

ترى هل أخطات منظمة التحرير الفلسطينية يومًا، في حضورها السياسي والنضالي الوطني، في مختلف المحافل العربية والإقليمية والدولية، كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني وقائدة لنضاله الوطني التحرري، وحاملة لروايته التاريخية، والحضارية والإنسانية، وداعية للكل الوطني الانضواء تحت رايتها؟    
هل حادت المنظمة عن هذه الصفة، وهذا الدور وهذه السياسة في أي مرحلة من مراحل الكفاح الوطني الفلسطيني، منذ أن كرست استقلالية القرار الوطني الفلسطيني، بعد شتى المعارك الصعبة التي خاضتها، ضد الاحتواء، والمصادرة والتبعية؟. أين هو الخلل في سياسة منظمة التحرير الفلسطينية، حتى يتصدى وبالتمويل الباذخ جماعة "العربي الجديد" لإصلاحه، وبشعارات بالغة العبارات الاستعراضية، حتى بات البعض منا يرددها دون تفحص، ولا تبصر، فلا يرى غايتها التدميرية.
نتحدى أن يسجل أحد عطبًا سياسيًا واحدًا ضد منظمة التحرير الفلسطينية، ولا حتى خللاً في أطرها التنظيمية، وسيرة المنظمة تتحدث عن نفسها وعن تاريخها. ولم تكن يومًا سياستها غير سياسة الدولة، والوطن المعنوي، والكيان السياسي للشعب الفلسطيني، بتطلعاته المشروعة، ولم يكن نهجها غير النهج النضالي، وبخطط أدركت موازين القوى على نحو واقعي، حتى أدركت الزمن متاحًا لمراكمات كمية، لأجل التحولات النوعية لحسم الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وبمعنى أدركت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، بسياستها، ونهجها، وبوطنيتها المسؤولة، وواقعيتها الحكيمة، أن حسم الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، لن يكون بضربة واحدة، وإنما بالضربات، المتتالية واحدة تلو الأخرى حتى لا يعود بإمكان الاحتلال، تحملها ليرحل بقضه وقضيضه عن أرض دولة فلسطين، بعاصمتها القدس الشرقية. 
في المجلس الوطني التاسع عشر أعلنت منظمة التحرير الفلسطينية، التي رعت وهندست الانتفاضة الفلسطينية الكبرى، عبر القيادة الوطنية الموحدة، أعلنت وثيقة الاستقلال، كخطوة قانونية، وسياسية، وحضارية، أولى على طريق انجاز الاستقلال بواقعيته الكاملة على ترابه الوطني، وهذا ما جعل الوثيقة مرتكزًا استراتيجيًا، انطلقت منه منظمة التحرير الفلسطينية، بحراك سياسي ودبلوماسي حثيث، في مختلف محافل المجتمع الإقليمي والدولي لتسجل لفلسطين حضورها السياسي الفاعل في هذه المحافل، كمقدمة لحضورها الجغرافي على أرض وطنها في دولتها المستقلة، وقبل اثني عشر عامًا تقدمت منظمة التحرير الفلسطينية، بطلب العضوية للأمم المتحدة، ويومها اعتبرت أدوات التبعية ودعاتها، أن هذا الطلب مجرد قفزة في الهواء. لكن هذه القفزة لم تكن في الواقع، سوى خطوة على أرض صلبة، حيث تحصلت فلسطين على عضويتها بمقعد المراقب، ورفع علمها بين أعلام الدول الأعضاء في هذه المنظمة العالمية، ومنذ ذلك الوقت ومنظمة التحرير الفلسطينية أصبحت تنضم إلى العديد من الهيئات والمؤسسات والمنظمات الدولية، وكان أبرزها طبعًا: محكمة الجنايات الدولية، والمحكمة الدولية لفض النزاعات، ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ومنظمة الشرطة العالمية، والمنظمة الدولية للحماية المدنية والدفاع المدني، وغيرها العشرات من هذه الهيئات والمؤسسات والمنظمات الدولية، إلى جانب مجموعة الـ77 زائد الصين، التي في عام 2019 كانت فلسطين تتسلم رئاستها.
بعيدًا عن أضوية المباهاة الاستعراضية، كانت وما زالت منظمة التحرير الفلسطينية تحقق الإنجازات الضرورية، على طريق الحرية والاستقلال، بسياسة الدولة، ومسؤولياتها وأخلاقياتها الحضارية، وهذا ما جعل، على سبيل المثال لا الحصر، قرار محكمة العدل الدولية ممكنًا. إنه الحراك السياسي، والدبلوماسي النضالي الدؤوب وطوال الوقت، على مدار الساعة تقريبًا لقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، وبسياسة سيادة الرئيس أبو مازن، التي لم يعد ممكنًا تجاهل حكمتها البليغة، وقد بات الرقم الفلسطيني في معادلة الصراع ليس صعبًا، ومستحيلاً تجاوزه فحسب، بل بات هو رقم الحل العادل الذي لا رقم سواه، وما عاد رقم منظمة التحرير فقط، بل هو اليوم رقم الدولة، التي باتت على أهبة النهوض، دولة حرة مستقلة، على حدود الرابع من حزيران، ومن رفح حتى جنين، بعاصمتها القدس الشرقية، وهذا غيض من فيض منظمة التحرير الفلسطينية. بعض من غيض سيرتها النضالية المثمرة، والمتواصلة، التي لا سبيل لتجاوزها ولا بأي حال من الأحوال.