بسم الله الرحمن الرحيم
حركة "فتح" - إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية
النشرة الإعلامية ليوم الجمعة 28- 3- 2025
*فلسطينيات
الهلال: طواقمنا تنجح بالوصول إلى تل السلطان وتنتشل أحد جثامين الدفاع المدني
أفادت جمعية الهلال الأحمر بأن طواقمها نجحت بتنسيق ومرافقة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية (اوتشا)، بالدخول إلى منطقة تل السلطان في رفح، بعد خمسة أيام من محاولات التنسيق للدخول اليها لمعرفة مصير تسعة من مسعفيها المفقودين في المنطقة بعد أن تم حصارهم واستهدافهم من قبل قوات الاحتلال.
وقالت في بيان مقتضب: إن الفريق واجه صعوبات جمة أثناء البحث عن آثار شهداء في المكان بسبب الدمار الكبير في المكان، واختفاء معالم المنطقة، ونجح بانتشال أحد جثامين طواقم الدفاع المدني.
وأضافت: أنه نظرا لتعذر استمرار عمليات البحث بسبب حلول الظلام، تم الانسحاب من المكان وسيتم إعادة المحاولة غدا للدخول مرة أخرى للمنطقة التي يتوغل بها جيش الاحتلال منذ خمسة أيام، ويمنع وصول طواقم الاسعاف وفرق الانقاذ اليها.
وكانت جمعية الهلال الأحمر، أعلنت في وقت سابق عن بالغ قلقها بشأن سلامة طواقمها التسعة المحاصرين من قبل قوات الاحتلال في مدينة رفح، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصيرهم.
*مواقف "م.ت.ف"
فتوح يندد بقرار العليا الإسرائيلية برفض استئناف ادخال المساعدات الإنسانية إلى غزة
ندد رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، بقرار المحكمة العليا الإسرائيلية الذي جاء برفض استئناف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مؤكدًا أن هذا القرار يعكس بشكل صارخ العدالة المزيفة التي تحكمها العنصرية والفاشية.
وقال فتوح في بيان صدر عنه، يوم الخميس: إن المحكمة العليا الإسرائيلية التي تدعي أنها تمتثل للعدالة هي في الواقع جزء من منظومة قانونية ظالمة تخدم سياسات الاحتلال والممارسات العنصرية ضد الشعب الفلسطيني.
وأضاف: أن قرار المحكمة الأخير هو امتداد لسياسة الاحتلال التي تستهدف تجويع وتدمير شعبنا، ويظهر هذا القرار إثبات تطرف ولا مبالاة للاحتياجات الأساسية للفلسطينيين في غزة، الذين يواجهون كارثة إنسانية مستمرة، حيث تتعمد سلطات الاحتلال الفاشي حصار غزة وتشديد الخناق على المدنيين الفلسطينيين، بما في ذلك حقهم في الغذاء والدواء.
وتابع: أن العدالة في إسرائيل لا علاقة لها بمفهوم القانون الدولي أو المبادئ الإنسانية، ما يحدث هو محاكم سياسية وعنصرية تشرعن جرائم الاحتلال وتمهد الطريق لاستمرار السياسات الاستعمارية التي تهدف إلى تطهير عرقي وإبادة جماعية.
ولفت إلى أن هذه المحكمة ليست سوى أداة للشرعية الزائفة التي يستخدم فيها القانون كغطاء لاستمرار التوسع الاستيطاني والعدوان على الفلسطينيين، وبدلا من أن تكون هذه المحكمة قادرة على الدفاع عن حقوق الإنسان أصبحت جزءا من منظومة اضطهاد، تسعى لتكريس الوضع الراهن وحرمان الفلسطينيين من حقهم في العدالة.
*عربي دولي
الأونروا: تراكم النفايات في غزة يعرض حياة الناس للخطر
أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" أن تراكم النفايات في قطاع غزة يعرض صحة الناس وحياتهم للخطر.
وقالت "الأونروا" في منشور على منصة "إكس" اليوم الجمعة: إن الكثيرين يُضطرون إلى السكن في خيام وسط أكوام النفايات.
وشددت على أن أزمة النفايات المتفاقمة تزيد من التحديات البيئية والصحية، مبينة أن كفاح الفلسطينيين للبقاء بظروف إنسانية قاسية أصبح صعبا بشكل متزايد.
وأمس الخميس، قال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني، إنه لم تدخل أي مساعدات إنسانية إلى غزة منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، وهذه أطول فترة يعيشها القطاع بدون أي إمدادات منذ بدء الإبادة التي ترتكبها إسرائيل خلال 18 شهرًا.
وشدد لازاريني على ضرورة "رفع الحصار وإعادة فتح المعابر لتدفق منتظم للمساعدات الإنسانية والإمدادات التجارية، ووقف القصف، واستئناف وقف إطلاق النار في غزة".
*إسرائيليات
"إسرائيل على حافة حرب داخلية".. "غانتس" يحذّر من المضي بالتعديلات القضائية
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، يوم الخميس، بإقرار الحكومة اقتراح قانون تغيير تركيبة لجنة اختيار القضاة، وعقب ذلك، قال وزير القضاء ياريف ليفين: إنّ "أيام الإسكات ولّت".
أتى ذلك على الرغم من الانقسام السياسي حول الموضوع بين مؤيّد ومعارض، وأمس التقى رئيس حزب "المعسكر الرسمي" بيني غانتس، بليفين، بعدما شهد "الكنيست" مناقشات بشأن تعديل تركيبة اللجنة المعنية باختيار القضاة، والذي "يُعدّ أحد الركائز الأساسية للتعديلات القضائية المثيرة للجدل"، بحسب هيئة البثّ العامّ الإسرائيلية.
وخلال الاجتماع، طالب غانتس ليفين بوقف التشريع، محذرًا من أنّ "إسرائيل على حافة حرب داخلية"، إلّا أنّ ليفين رفض التراجع، وأكّد مقرّبون منه أنّ "المقترح الحالي يهدف إلى رأب الصدع في المجتمع، وأنّ غانتس كان عليه الانضمام إليه بدلاً من الخضوع للمتطرفين".
وبالتزامن مع ذلك، بعث غانتس برسالة إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، يدعوه فيها إلى إعادة النظر في هذه التعديلات المثيرة للانقسام، كما أعلنت أحزاب المعارضة عن مقاطعة جلسة التصويت، احتجاجًا على إمراره من دون توافق واسع.
وأصدرت كتل المعارضة بياناً أكّدت فيه، "وحدتها الكاملة في مواجهة التشريعات المطروحة"، مشددةً على أنّها ستواصل "النضال بحزم" ضد ما وصفته بـ"الانقلاب القضائي الذي تقوده الحكومة".
*أخبار فلسطين في لبنان
حركة "فتح" تشارك في إحياء يوم القدس العالمي في مخيم برج الشمالي
شاركت حركة "فتح" في الوقفة التضامنية لإحياء يوم القدس العالمي في مخيم برج الشمالي، والتي أقيمت أمام قاعة الشهيد عمر عبد الكريم، وذلك بدعوة من لجان العمل في المخيمات، وتقدّم الحضور العميد جلال أبو شهاب ممثلاً امين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وقائد حركة فتح منطقة صور اللواء توفيق عبد الله، إلى جانب ممثلين عن الأحزاب والقوى والفصائل الوطنية والإسلامية اللبنانية والفلسطينية، إضافة إلى لجان العمل في المخيمات، والفعاليات والشخصيات السياسية والاعتبارية، ورجال الدين، وحشد من أبناء الشعبين اللبناني والفلسطيني.
افتتح الفعالية، عضو شعبة برج الشمالي في حركة فتح أحمد المحمد، حيث أكَّد في كلمته أنَّ يوم القدس العالمي ليس مجرد احتفال سنوي، بل هو تأكيد على أنَّ قضية فلسطين حيّة في ضمير الشعوب، وأنَّ الشعب الفلسطيني وأحرار العالم سيواصلون النضال حتى تحرير فلسطين بالكامل، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
كلمة منظمة التحرير الفلسطينية، القاها العميد جلال أبو شهاب، حيث شدد فيها على المكانة الدينية لمدينة القدس واعتبارها خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه.
ووجّه التحية لشهداء فلسطين ولبنان، مستذكراً الشهيدة دلال المغربي، ومؤكدًا أنَّ القدس ستظل فلسطينية وأنَّ تحريرها سيتم بتضحيات الشهداء،
واستنكرا العدوان الإسرائيلي المدعوم أميركياً على فلسطين ولبنان، مشيرًا إلى أنَّ المقاومة بجميع أشكالها هي السبيل الوحيد للتحرير، وأنَّ الشعب الفلسطيني سيبقى مستمرًا بالنضال حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين، مستشهداً بقول الشهيد الرمز ياسر عرفات، حول حتمية رفع شبل من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق مآذن وكنائس وأسوار القدس.
من جهته، ألقى القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أبو سامر موسى، كلمة فصائل التحالف، أكَّد فيها على أهمية يوم القدس العالمي وما يحمله من معانٍ نضالية، مشدداً على أنَّ الشعب الفلسطيني سيواصل كفاحه حتى التحرير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
كلمة حزب الله، ألقاها فضلية الشيخ أحمد مراد عضو قيادة حزب الله، حيث أكَّد أنَّ القدس ستظل عاصمة فلسطين الأبدية، مشيراً إلى اقتراب يوم النصر بفضل تضحيات المقاومين. وشدد على أنَّ دماء الشهداء ستثمر تحريراً كاملاً لفلسطين وعودة اللاجئين. كما دعا إلى الوحدة في مواجهة المشاريع الصهيوأميركية التي تستهدف الشعب الفلسطيني في كل أماكن وجوده.
وعاهد الشيخ أحمد مراد، على مواصلة المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني، مؤكداً ضرورة الوحدة والتكاتف لمواجهة المشاريع الصهيوأميركية التي تستهدف اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه.
*آراء
غزة.. صبرٌ فاق صبر الأنبياء/ بقلم: بهاء رحال
لم يكن صبر أهل غزة صبرًا عاديًا، بل كان أسطوريًا، فاق حدود التحمُّل البشري، حتى بدا وكأنه صبر الأنبياء والأولياء. فقد كان صبرًا على القهر والخذلان، وعلى القتل والمجاعة، وعلى حرب إبادة لا تشبهها أي حرب في التاريخ الحديث، فما عاشه أهل غزة لم تعشه البشرية من قبل، تحت وقع القصف الذي لم يهدأ، ووسط الجوع والعطش والبرد، والدمار الهائل الذي التهم كل شيء، بينما اكتفى العالم بالصمت أو التواطؤ، ولم يتحرك بشكل جادٍّ لوقف هذه المجزرة طيلة أشهرها الطويلة والمريرة، ورغم ذلك، تمسَّك أهل غزة بأرضهم، ولم يرضخوا لمحاولات التهجير، حتى وإن لم يبقَ لهم سوى الركام مأوىً، فآثروا البقاء واحتملوا كل ما حدث ويحدث، ولم يهنوا، بينما هان العالم، الذي اختار أن يكون متفرجًا على مذبحة العصر.
التظاهرات التي خرجت بالأمس وجابت شوارع القطاع المدمر، تطالب بوقف الإبادة وجرائم الحرب، جاءت بعد أن احتمل الناس في غزة ما لم يحتمله بشر، وهي حق طبيعي لا يجوز تشويهه لأهداف هنا أو هناك، كما لا يجوز تجاهله أو الالتفاف عليه، لكي لا تدور عاقبة الأمور إلى ما لا يحمد عقباه، وبالتالي فكلمات التشكيك وخطابات التخوين، مثار فتنة وتحايل على حقيقة الواقع، ولن تجدي نفعًا، بل تشكل خطرًا فادحًا غير محمود العواقب.
بالأمس خرج الناس في غزة ولسان حالهم يقول: إلى متى؟! ووقف النازحون أمام خيامهم البالية، وأمام مراكز الإيواء التي لم تؤوِ إلا وجعهم، ورفعوا صوتهم في وجه كل من يملك قدرة على وقف النزيف ولم يفعل، وطالبوا الكل بتحمل مسؤولياته لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ولم تكن تلك التظاهرات مجرد احتجاجات، بل كانت النداء الأخير لكل ضمير، ولكل من يمتلك قدرة على وقف المقتلة.
الناس الذين خرجوا بالأمس مطالبين بوقف هذه المقتلة، كما طالبوا في الوقت ذاته كل فلسطيني بتحمل مسؤوليته، خاصةً القيادات والفصائل والأحزاب، لأن واقع الحال الرث في غزة لم يعد يحتمل، وكل لحظة تأخير تعني مزيدًا من المعاناة، ومزيدًا من الدماء، ومزيدًا من الأطفال الذين ينامون بلا سقف، وبلا غذاء، وبلا حياة، وهذه الأصوات التي تظاهرت بالأمس تستحق التدخل العاجل والفوري، وأن لا يدفن البعض رأسه في الرمال ثم يخرج علينا بتصريح هنا أو هناك.
من حقّ الناس في غزة أن يتظاهروا لوقف الحرب، ولا يجوز لكائنٍ من كان أن يلومهم أو يُشكك في خطواتهم، لأنَّ ما احتملوه وصبروا عليه لم يصبر عليه أحدٌ من قبل. وما يعيشونه غيرُ قابلٍ للعيش، وسط واقعٍ فاقدٍ لكلِّ شيء. لذلك، فإنَّ محاولاتِ البعض للتصيُّد وتوزيع الاتهامات تثيرُ الاشمئزاز. فمن غير المقبول أن يُلقي أحدٌ الخُطب الوطنية من بيته في إحدى العواصم، وبين عائلته، وهو يمارس حياته الطبيعية، ثمَّ في وقت فراغه يجلس أمام شاشة الكمبيوتر ليُصدر التصريحات، ويوزع الوطنية على الناس الذين فقدوا بيوتهم وعائلاتهم، ويعيشون الفقد في كلّ دقيقة، بلا طعامٍ ولا شراب، وبلا أمنٍ ولا أمان، في خيام رثَّة ومراكز نزوح باتت مكارهَ صحيَّة.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها