مخططات تتسارع لتهجير شعبنا وإلغاء حق العودة وعدوان يتصاعد في الضفة ومراوغات تمارس في غزة، وللإحاطة في تطورات هذا المشهد، استضافت الإعلامية مريم سليمان عبر مكالمة هاتفية الباحث في العلاقات الدولية د. عمرو حسين.
بدايةً رجح حسين، أنَّ تأخير الإفراج عن الأسرى في الدفعة الأخيرة من المرحلة الأولى، لأن الاحتلال لديه خلافات داخل الشارع الإسرائيلي، لكن مهما طال التأخير سيتم التسليم، والبدء بالمرحلة الثانية في ظل الضغط على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الذي يسعى دائمًا لإقناع شعبه أنه سيستأنف العدوان ولن ينسحب بشكل كامل من قطاع غزة، وشدد عمرو، أنَّ القرار يبقى لدى الإدارة الأميركية في الاتفاق.
وتابع، أنَّ تهديدات نتنياهو باستئناف الحرب هي محاولة لرفع سقف التفاوض والحفاظ على الإئتلاف الحكومي، وفعل أي شيء للبقاء في السلطة حتى لو على حساب المحتجزين، والتهرب من القضايا المقدمة ضده لأنها ستجعل بقائه في السلطة مستحيلاً.
وأكَّد حسين، أنَّ التراجع في النبرة الأميركية بشأن المؤامرة بتهجير شعبنا من غزة، سببه الرفض العربي والدولي وتمسك الدولة والإدارة المصرية بمبادئ وحقوق الشعب الفلسطيني، وشدد على أن مصر تصر على حل الدولتين. وفي سياق متصل، أكَّد حسين، أنَّ القمة العربية المرتقبة مهمة جدًا لمواجهة المخططات الصهيوأميركية، لأن الموقف سيكون واضحًا بحق الشعب الفلسطيني بأرضه وإقامة دولته المستقلة.
وفيما يتعلق بالعدوان المتواصل على الضفة الغربية، أكَّد حسين، أنَّ للضفة أهمية أكثر من غزة لدى الاحتلال وفقًا لما يسمونه يهودا والسامرة، لذلك هم يمضون في عدوانهم بوتيرة متصاعدة للضم والاستيطان، ومحو كلمة لاجئ لإسقاط حق العودة.
وختم حسين، أنَّ وجود ترامب هي اللحظة التاريخية التي لطالما انتظرها الاحتلال لتوسيع عدوانه، ولكن مهما سندت الإدارة الأميركية الاحتلال لن تستطيع كسر إرادة الشعب الفلسطيني بتمسكه بأرضه.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها