في هذه التغطية المفتوحة للعدوان الإسرائيلي على شعبنا، أجرت الإعلامية زينب أبو ضاهر مداخلة هاتفية عبر قناة فلسطيننا، مع أستاذ العلاقات الدولية والباحث في الشأن الإسرائيلي د. أحمد شديد، للحديث حول اتفاق وقف إطلاق في قطاع غزة، ومحاولات نتنياهو إرضاء اليمين المتطرف على حساب شعبنا.

بدايةً أكَّد شديد، أنَّ المجازر التي ترتكب بقطاع غزة هي جزء من المكون الطبيعي للاحتلال الإسرائيلي الذي أنشئ أساساً على مجموعة مجازر منذ أكثر من 75 عامًا، والذي يتنافس على قتل الشعب الفلسطيني، من خلال سياسة التجويع والحصار والقتل المتعمد المباشر، والتي ما زالت مستمرة منذ أكثر من 15 عامًا على قطاع غزة.

حول تأجيل تنفيذ المرحلة الثانية من الصفقة، أوضح شديد، أنَّ حكومة الاحتلال تحاول أن ترضي مكونات الحكومة الحزبية والسياسية الإسرائيلية التي تطالب بعودة الحرب والقتال والعدوان إلى القطاع، كما يسعى نتنياهو إلى استعادة ما تبقى له من أسرى وجثث، لاقناع الشارع الإسرائيلي أنه حقق انتصارات استراتيجية في هذه الحرب، والآن يحاول الذهاب إلى الساحة السورية ليقنع سموتريش أنَّ قوات الاحتلال تقوم بتحقيق انجازات لضمان بقائه في الحياة السياسية.

وتابع، أنَّ ما يحدث في الضفة الغربية، عبارة عن رشاوي سياسية يقدمها نتنياهو لسموتريش الذي اشتراط أن يذهب الاحتلال إلى عمليات في شمال الضفة الغربية، في محاولة لإنهاء الهوية الوطنيّة الفلسطينيّة من خلال إنهاء وتدمير المخيمات التي هي رمزًا لحق العودة، لكنه يعي تمامًا أن الهوية والروح الوطنيّة الفلسطينية حاضرة في عمق كل فلسطين.

ختم حديثه مؤكدًا:  أنَّ بنيامين نتنياهو لا يمتلك العديد من الخيارات، وأن خيار القوة غير القادرة على تحقيق أهداف سياسية، بل ستبقى قوة غاشمة عبثية.