بسم الله الرحمن الرحيم
حركة "فتح" - إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية
النشرة الإعلامية ليوم الجمعة 4- 4- 2025
*فلسطينيات
د. مصطفى: المرحلة الحرجة التي يمر بها شعبنا تتطلب جهودا مخلصة من الجميع
حذر مجلس الوزراء، من التصعيد الوحشي للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مؤكدا أن سيطرة الاحتلال على ما يُسمى محور "موراج"، وفصل مدينتي رفح وخان يونس هو مخطط إجرامي لترسيخ الاحتلال وتفتيت القطاع، في تحدٍّ سافر للقانون الدولي، الذي يقر بوضوح أن غزة جزء أصيل من دولة فلسطين.
وجدد مجلس الوزراء، في جلسته الأسبوعية، يوم الخميس، دعوته المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لكبح آلة الحرب الإسرائيلية، وفرض انسحاب كامل من القطاع، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون قيود، في ظل كارثة إنسانية تهدد بفناء مقومات الحياة.
وأكد أن غياب الإجراءات الدولية الحاسمة، منح الاحتلال الضوء الأخضر للاستمرار في مجازره بحق شعبنا، مجددا مطالباته بتحرك دولي حاسم لإيقاف آلة الإبادة والتهجير القسري وتصاعد الاستعمار وهجمات المستعمرين، داعيا إلى سرعة تفعيل آليات المحاسبة الدولية، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، بما في ذلك تطبيق قرار مجلس الأمن 2735، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، لإنهاء الاحتلال غير الشرعي فوراً ودون مماطلة.
وشدد رئيس الوزراء على أن المرحلة الحرجة التي يمر بها شعبنا تتطلب جهودا مخلصة من الجميع، وتوحيد مؤسسات الدولة خصوصا في ظل تصاعد إجراءات الاحتلال ومخططاته وعدوانه على شعبنا في الضفة بما فيها القدس، وغزة، إلى جانب تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع، مشيرا إلى توجيهات الرئيس للسلك الدبلوماسي بتكثيف التحركات الدولية وطرق كل الأبواب للدفاع عن قضايا شعبنا.
وعلى صعيد الإيواء في شمال الضفة الغربية، أكد استمرار جهود الحكومة من خلال اللجنة الوزارية للأعمال الطارئة وبالتعاون مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، في تقديم كل ما أمكن من احتياجات العائلات النازحة، خصوصا مواصلة العمل على تحسين ظروف الإيواء المؤقت للنازحين.
ونسب مجلس الوزراء إلى الرئيس بإلغاء الشخصية القانونية لخمس مؤسسات حكومية غير وزارية، وستجري إحالة اختصاصاتها إلى مؤسسات حكومية أخرى تتقاطع معها في الاختصاص أو انبثقت عنها في السابق، ما سيقلل الإجراءات البيروقراطية ويرفع كفاءة العمل، كما أنه سيسهم في تدوير حوالي 800 موظف وتوزيعهم على مؤسسات حكومية أخرى بحسب الاحتياج، خصوصا في ظل سياسة وقف التعيينات التي تتبناها الحكومة منذ تكليفها باستثناء قطاعات حيوية مثل الصحة والتعليم والقضاء.
والمؤسسات هي: هيئة العمل التعاوني، والهيئة الوطنية للتعليم والتدريب المهني والتقني، وهيئة تنظيم العمل الإشعاعي والنووي، ومعهد الصحة العامة، وهيئة تسوية الأراضي والمياه.
ويأتي ذلك ضمن برنامج الحكومة الإصلاحي الهادف إلى ترشيد النفقات وترشيق عمل المؤسسات الحكومية والذي أُنجز منه حتى الآن حوالي 50 إجراءً إصلاحيًا في أقل من عام.
وأقر المجلس إضافة وزارة التخطيط والتعاون الدولي إلى لجنة حصر موظفي العقود، التي تعمل على دراسة ملف العقود في المؤسسات الحكومية لمعالجته، كما أقر تشكيل لجنة متخصصة لمراجعة نظام التدقيق المالي الداخلي، وذلك لمزيد من الحوكمة المالية العامة، وضمان تطبيق الإجراءات السليمة التي تحافظ على المال العام.
وتستمر جهود الحكومة في حماية المال العام، خصوصا بعد إنجاز التسويات المالية مع 49 هيئة محلية، وجدولة ديون حوالي 29 هيئة أخرى، وكذلك الأمر مع العديد من الشركات المزودة لخدمات المياه والكهرباء والتي تجبي الأموال من المواطنين بنظام الدفع المسبق ولا تؤدي ما عليها من التزامات، مع التأكيد على أن الفترة ستشهد اتخاذ إجراءات مضاعفة بحق بعض الشركات التي ما زالت تعطل عمل التسويات وتستنزف المال العام.
*عربي دولي
لازاريني: إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحًا في غزة
قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" فيليب لازاريني: إن إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحًا في غزة.
جاء ذلك في منشور على منصة "إكس"، قيم فيه لازاريني الأوضاع في غزة حيث تواصل سلطات الاحتلال عدوانها منذ 18 شهرًا.
وذكر لازاريني أن الجوع واليأس ينتشران في قطاع غزة مع استخدام الاحتلال الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا.
وأشار إلى أن إسرائيل تفرض حصارًا خانقًا على غزة منذ أكثر من شهر وتواصل منع دخول البضائع الأساسية، مثل الغذاء والدواء والوقود، وهو ما وصفه بـالعقاب الجماعي.
ولفت إلى أن المواطنين في غزة متعبون جدا لأنهم محاصرون في مساحة صغيرة، وطالب برفع الحصار ودخول المساعدات الإنسانية.
وفي 2 مارس/آذار الماضي، أغلقت سلطات الاحتلال معابر قطاع غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للقطاع، ما تسبب بتدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية.
*إسرائيليات
"الجيش الإسرائيلي" ينظم جولات للمواطنين الإسرائيليين في جنوب سوريا
نظم الجيش الإسرائيلي جولات للمواطنين الإسرائيليين في الأراضي السورية التي احتلت في أعقاب سقوط النظام، ويعبر المشاركون في هذه الجولات خط وقف إطلاق النار بين هضبة الجولان المحتلة والأراضي السورية بمرافقة قوات الجيش الإسرائيلي، خلال عيد الفصح اليهودي، الذي يصادف في نهاية الأسبوع المقبل.
وبادرت إلى هذه الجولات في الأراضي السورية المحتلة القيادة الشمالية للجيش الإسرائيلي والفرقة العسكرية 210، ودعت إليها جمعية إسرائيلية باسم "زملاء في النزهات"، ويشارك في تنظيمها المجلس الإقليمي للمستوطنات في هضبة الجولان وسلطة الطبيعة والحدائق الإسرائيلية، حسبما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الجمعة 2025/04/04.
وتشمل هذه الجولات المنظمة وادي الرقاد، وهو أحد روافد نهر اليرموك، وجسر الحمة فوق نهر اليرموك، ونفق سكة حديد الحجاز عند نهر اليرموك.
وستجري هذه الجولات بإرشاد الجيش الإسرائيلي، بعد حصول المشاركين فيها على تصريح خاص، وسيسمح بمشاركة عائلات في هذه الجولات، وتشمل مزارع شبعا عند سفوح جبل الشيخ، وسينقل المشاركون في الجولات بحافلات.
وستصل هذه الجولات إلى عمق 2.5 كيلومتر في الأراضي السورية المحتلة وبالقرب من قرية معربة، وفي هذه الأثناء أغلق باب التسجيل لهذه الجولات، لكن الجيش الإسرائيلي أعلن أنه سينظم جولات أخرى في حال سمح الوضع الأمني بذلك.
*آراء
عِيدٌ من حزنٍ ودم/ بقلم: بهاء رحال
لم تتوقف حرب الإبادة أيام العيد، فاستهدفت الطائرات خيام النازحين وفرق الإسعاف وجموع المصلين الذين كانوا يقيمون صلاة العيد، كشعيرة من شعائر عيد الفطر الذي حل على الناس فاقدين ومفقودين ونازحين وموتى.
العيد الذي كان يعول أن يحمل للناس وقفًا ولو مؤقتًا لآلة الحرب الهمجية، ولجنون الإبادة الجماعية، جاء بمزيد من القتل والمجازر، واستمر القصف كعادته وكانت أصوات الانفجارات بديلاً لتكبيرات العيد، وتحولت ساحات الفرح التي كان يُفترض أن تملأها ضحكات الأطفال إلى مسارح للفزع والدمار والأشلاء والدماء، وقالت سيدة التقطت عين الكاميرا حزنها وفقدها ونحيب صدرها، مات الذين كانوا يزورونني في العيد.
لم يعد العيد مناسبةً للبهجة، بل صار ذكرى جديدة تُضاف إلى سجل الأحزان، حيث غابت الموائد العائلية لتحل محلها طوابير البحث عن كسرة خبز، أو جرعة ماء، وسط أنقاض المنازل والبيوت التي سُوِّيت بالأرض.
في الشوارع، لم يكن المشهد سوى صمتٍ يقطعه نحيب الثكالى وصيحات الأطفال الذين يبحثون عن آبائهم بين الركام، فيما يحمل الناجون وجوهًا شاحبة أثقلها التعب والخوف. وحتى أولئك الذين حاولوا أن يتمسكوا بمظاهر العيد البسيطة، لم يكن لديهم سوى الأمل المكسور بعودة مَن رحلوا أو بنهايةٍ قريبةٍ لهذا الجحيم المستمر، وجاءت أصواتهم حزينة ولسان حالهم يقول: نجنا يا رب من هذا الجحيم.
العيد في غزة لم يكن سوى اسمٍ بلا معنى، يوم آخر من القتل والدم، حيث لم تستثن الحرب أحدًا، ولم تترك فسحةً للحياة كي تتنفس الناس، وهم من نزوح إلى نزوح بحثًا عن فسحةٍ للنجاة من الموت. الموت في الجنوب، في الوسط والشمال، والطائرات تملأ سماء القطاع وتسقط جحيم نيرانها والناس في العراء بلا مأوى.
عيدٌ آخر جاء على غزة، والناس تحت القصف وويلات الإبادة ومحاولات التطهير العرقي، وعن عمد وسبق إصرار ارتفعت وتيرة القصف والقتل والمجازر المريعة، واستهداف المساجد وتجمعات المصلين والنازحين، وسيارات الإسعاف وأطقمها والخيام ومراكز الإيواء، ولم تفتح المعابر لتدخل المساعدات، ويكسر الناس في غزة صيامهم ولو بشق تمرة. فكان العيد في غزة من دم، ومن وجع وألم، ولا حول للناس إلا الصبر والدعاء والرجاء.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها