بسم الله الرحمن الرحيم
حركة "فتح" - إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية
النشرة الإعلامية ليوم الخميس 3- 4- 2025

*فلسطينيات
الرئاسة: نرفض وندين مخطط الاحتلال لفصل رفح عن خان يونس وتقسيم جنوب القطاع

أكدت الرئاسة الفلسطينية رفضها الكامل، لما أعلنه نتنياهو بإقامة ما يسمى بمحور موراج لفصل مدينة رفح عن مدينة خان يونس وتقسم جنوب القطاع، معتبرة هذا الاعلان بمثابة مؤشر حقيقي على النوايا الإسرائيلية لاستدامة احتلالها لقطاع غزة وتقسيمه.
وقالت الرئاسة في بيان، يوم الأربعاء، إن هذا المخطط الإسرائيلي مرفوض ومدان، وهو مخالف للشرعية الدولية والقانون الدولي الذي أكد دوماً بان قطاع غزة هو جزء أساس من أرض دولة فلسطين المحتلة عام 1967.
وأضافت الرئاسة: نطالب المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الامن الدولي، بالتدخل العاجل والفوري لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل فوري لوقف المجاعة الهادفة لجعل قطاع غزة منطقة غير قابلة للحياة، وتولي دولة فلسطين مسؤولياتها كاملة في قطاع غزة لتنفيذ خطة التشافي والبدء بإعادة الاعمار بوجود شعبنا.
وأشارت الرئاسة، إلى أن الصمت الدولي هو الذي شجع الاحتلال على التمادي في تحدي القانون الدولي، ومواصلة ارتكاب الجرائم ضد شعبنا وارضنا، مطالبة بإجبار دولة الاحتلال على الخضوع للشرعية الدولية ووقف عدوانها وجرائمها.
وطالبت الرئاسة، حركة حماس بالتوقف عن ارتهانها للأجندات الخارجية، وتغليب المصالح العليا لشعبنا والاستجابة لمطالب جماهيرنا في غزة المطالبة برفع يد حماس عن القطاع.

*مواقف "م.ت.ف"
المجلس الوطني يطالب العالم بالتدخل لوقف مجازر الاحتلال ضد شعبنا في غزة

طالب المجلس الوطني الفلسطيني، في نداء عاجل لدول وشعوب العالم، والمؤسسات الدولية والقوى النافذة في مجلس الأمن، بالتدخل الفوري ووضع حد للمجازر والمذابح المروعة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحق شعبنا في قطاع غزة، الذي يتعرض لأكبر عمليات قتل وإبادة جماعية، وخاصة من النساء والأطفال والمدنيين.
وقال المجلس في بيان، يوم الأربعاء، إن ما يجري في قطاع غزة ليس مجرد حرب إبادة، بل قرار بإزالة شعبنا من الوجود، واقتلاعه وشطبه من سجلات شعوب الأرض، عبر التطهير العرقي والإبادة الجماعية والتجويع والحصار.
وقال إن الاحتلال يمارس سياسة الأرض المحروقة، غير آبه بالقوانين الدولية أو الشرائع الإنسانية، حيث تحول الحصار المفروض على غزة إلى أداة قتل بطيء، لتجويع المواطنين، ومنعهم من الحصول على أدنى مقومات الحياة، وإغلاق المعابر، ومنع دخول الغذاء والدواء والمياه النظيفة، في محاولة لقتل الأمل وكسر إرادة الصمود.
وأضاف: أن الهدف من هذه الجرائم هو فرض خيارين قاتلين على أهلنا في غزة، إما الموت جوعا وبالصواريخ أو التهجير القسري، وهو ما يمثل جريمة وكارثة ضد الإنسانية، وخرقا صارخا لكل المواثيق الدولية التي تكفل حقوق الإنسان، وحق الشعوب في العيش بكرامة.
وأدان المجلس، قصف جيش الاحتلال العيادة التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" في مخيم جباليا، والتسبب باستشهاد وإصابة العشرات من النازحين، مستنكرا التصريحات العنصرية التي أطلقها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو حيث وصف مجازا فيها عدوانه على غزة بالقاذورات التي يجب تنظيفها قبل العيد وبعده.
وأوضح أن هذه التصريحات المقيتة تكشف عن عقلية استعمارية استعلائية عنصرية، لا تمثل فقط إهانة لشعبنا، بل تعكس نزعة فاشية تهدف إلى تجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم، وتبرير سياسات التطهير العرقي التي ينتهجها الاحتلال.
وحمل، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، مطالبًا المجتمع الدولي وعلى رأسه الدول العربية والإسلامية، باتخاذ مواقف حازمة وفعالة لا تقتصر على الإدانات، بل تشمل إجراءات ملموسة واستخدام وسائل ضغط لوقف العدوان المستمر.
وناشد المجلس الوطني، كل أحرار العالم بعدم السماح لهذه الجريمة بأن تستمر، وألا يقفوا متفرجين أمام مأساة وكارثة إنسانية بهذا الحجم.

*عربي دولي
لازاريني: 9 أطفال قتلوا بقصف إسرائيلي على منشأتنا بغزة

قال مفوض عام وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" فيليب لازاريني: إن 9 أطفال استشهدوا في قصف الاحتلال الإسرائيلي مبنى تابعًا للوكالة الأممية شمال قطاع غزة أمس الأربعاء.
جاء ذلك في منشور للمسؤول الأممي على منصة إكس، تعقيبًا على استهداف جيش الاحتلال لمبنى تابع للأونروا شمال قطاع غزة.
وأضاف لازاريني: "حتى الأنقاض أصبحت أهدافاً، حيث استهدفت القوات الإسرائيلية مبنى الأونروا في جباليا شمال غزة"، مشيرًا إلى أن مبنى الأونروا المستهدف كان يستخدم في السابق مركزًا صحيًا، وتعرض لأضرار بالغة في بداية الهجمات.
وأوضح أنه "وفقا للتقارير الأولية، كان المبنى يأوي 700 شخص عند استهدافه، وأن 9 أطفال، بينهم رضيع يبلغ من العمر أسبوعين فقط، كانوا من بين الضحايا".
وأشار لازاريني إلى أن النازحين بسبب العدوان على قطاع غزة ليس لديهم مكان يذهبون إليه، وأنه حتى بعد استهداف مبنى الأونروا، فإن الذين لجأوا إليه استمروا في البقاء فيه.
ولفت إلى أن منذ بداية العدوان، تعرض أكثر من 300 مبنى تابع للأمم المتحدة لأضرار أو للتدمير الكامل.
وأضاف لازاريني: أن أكثر من 700 شخص استشهدوا أثناء سعيهم للحصول على الحماية الأممية في قصف الاحتلال على غزة، مشددًا أن تجاهل مرافق الأمم المتحدة وموظفيها وعملياتها يعد انتهاكًا للقانون الدولي، داعيًا إلى إجراء تحقيق مستقل في الهجمات التي تستهدف منشآت الأمم المتحدة.

*إسرائيليات
"كاتس" يحذّر سوريا: "إذا سمحت بدخول قوات معادية لنا فستدفع ثمنًا باهظًا"

قال  وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الخميس: إن "القوات المسلحة ‏الإسرائيلية ستبقى في المناطق العازلة داخل سوريا وستتحرك للتصدي للتهديدات ‏لأمنها".
وحذر كاتس الحكومة السورية من أنها ستدفع ثمنًا باهظًا إذا سمحت لقوات معادية ‏لإسرائيل بالدخول.‏
وأضاف في بيان: "الضربات الجوية الليلة الماضية على حماة ودمشق هي ‏‏رسالة واضحة وتحذير للمستقبل، لن نسمح بأي ضرر يلحق بأمن دولة ‏إسرائيل".‏

*أخبار فلسطين في لبنان
حركة "فتح" تزور دارة المرحوم المختار قاسم محمد سيف في وادي النحلة

زار أمين سرّ حركة "فتح" والفصائل الفلسطينية في منطقة الشمال وعضو لجنة العلاقات الوطنية في لبنان الأخ مصطفى أبو حرب، يرافقه أمين سرّ اللجنة الشعبية في مخيم البداوي الأخ أبو رامي خطار، ومسؤول إعلام منطقة الشمال الأخ أحمد الأعرج، دارة المرحوم المختار الشيخ قاسم محمد سيف، وذلك بحضور أبنائه وأحفاده ووجهاء من وادي النحلة، إلى جانب الإعلامي محمد سيف ورئيس لجنة الإصلاح في وادي النحلة الشيخ محمد حسين سيف، يوم الأربعاء.
وجاءت هذه الزيارة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، وللاطمئنان على صحة الجريح عبد القادر محمود سيف، حفيد المرحوم المختار قاسم محمد سيف، الذي أُصيب في الإشكال المؤسف الذي وقع بين بعض الشبان من مخيم البداوي ووادي النحلة.
وأكد الحاضرون على عمق العلاقات الأخوية والاجتماعية التي تجمع الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني، وعلى الروابط المتينة التي تربط أهلنا في مخيم البداوي بأشقائهم في وادي النحلة، مشددين على أن أي إشكال فردي من بعض الموتورين لن يؤثر على هذه العلاقات التاريخية.
كما تطرق المجتمعون إلى العدوان الهمجي الذي يتعرض له شعبنا الفلسطيني، لاسيّما المجازر التي تُرتكب بحق أهلنا في قطاع غزة على يد آلة القتل الصهيونية الغاشمة.
وفي ختام اللقاء، تمنّى الجميع أن يعمّ الأمن والاستقرار بلدينا، وأن ينال الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله، وأن يحفظ الله الشعبين اللبناني والفلسطيني.

*آراء
بأي قفص…؟/ بقلم: محمود أبو الهيجاء

في الوقت الذي تواصل فيه حركة "حماس" توسلها العودة إلى التفاوض، ولذات ما ترجو من نجاة  لحالها، لا أكثر ولا أقل، في هذا الوقت الذي تتوسل فيه ذلك، تشن عبر وسائط التواصل الاجتماعي، حربًا غوغائية على السلطة الوطنية، وحركة "فتح" باتهامهما بأنهما وراء تظاهرات الغضب الغزية، التي انطلقت من قلب الجوع والعطش والجراح البليغة، في العديد من مدن، ومخيمات قطاع غزة، تندد بالحرب، وتطالب بوقفها، وبحركة "حماس" وتدعو إلى خروجها من المشهد السياسي والسلطوي، في القطاع المكلوم، والذي ما زال حضورها في هذا المشهد، يكلف أهل القطاع المزيد من الضحايا والخراب، لا بالقصف الإسرائيلي الوحشي فقط، وإنما حتى بهراوات مليشياتها التي أودت بحياة المواطن عدي الربعي نهاية الأسبوع الماضي.
في هذه "الحرب" الغوغائية التي لم تعد "حماس" تحسن سواها، ولا تعرف غيرها، جن جنون أبواقها، وذبابها الإلكتروني من على منصات التواصل الاجتماعي، وغيرها من وسائلها الإعلامية، وإلى حد تخوين أهل القطاع من المتظاهرين، وبلا أي تحسب أخلاقي، لا الاجتماعي منه، ولا الوطني ولا التربوي، ولا حتى  الديني.
ما ثمة ما يعبر عن ذلك، ويكشف دوافعه، سوى أن "حماس" قد وصلت بهذه اللغة، لغة التخوين، والاتهام والتشكيك، إلى أقبح، وأسوأ، وأخطر حالات الكراهية، للوطنية الفلسطينية، الكراهية التي هي مرض أخطر من مرض لوكيميا الدم. في هذا المرض، تهيمن الأنانية المطلقة على مريضها، فلا يرى الكاره أحدًا سواه، وهذا على الأغلب، ما جعل "حماس" لا تحسب حساب أهل القطاع المكلوم، حين امتثلت لقرار الذهاب إلى السابع من أكتوبر 2023 والذي لم يكن قرارها تمامًا. لم تفكر بهم للحظة واحدة، فلم تؤمن لهم أي وسيلة من وسائل الدفاع، والأمن، والحماية، فلا ملاجئ ولا تموين.
الأنانية جعلت "حماس" تتوغل في نرجسيتها المريضة، فلم تحدق بغير وجهها الذي تخيلته آية من آيات المقاومة، بكامل جمالياتها الرومانسية، ولم تلتفت مجرد التفاتة، إلى واقع القطاع وأحواله، وأحوال أهله العزل من كل سلاح، بل توهمت جمالاً لا يُقاوم لصورتها، ستجعل كل من يراها يهيم عشقًا بها. لكنها اليوم، وهي ترى أهل القطاع، بتظاهراتهم الغاضبة هذه، قد انفضوا من حول صورتها المخادعة، جن جنون أبواقها، فراحت تصفهم عبر التخوين والتشكيك، بالعمى. لا بل إنها تجاوزت كل حدود للمنطق، والتفهم، والكياسة، وفي تحد أخرق، لمطالب المتظاهرين العادلة، حين راح أسامة حمدان يصرخ "لن نتنازل عن غزة، ولن نخرج منها تحت أي تفاهمات".
حرب معيبة تخوضها "حماس" لا ضد السلطة الوطنية، وحركة فتح فحسب، وإنما كذلك ضد التطلعات المشروعة، لأهل القطاع المكلوم، وضد غضبهم المقدس، الساعي لوأد الحرب، والتخلص من مشعلي نيرانها، في أي خندق كانوا، وليس هذا فقط، بل إن هذه الحرب المعيبة، التي تخوضها "حماس" بلغة الكراهية، إنما هي حرب بقدر ما هي ضد العافية الأخلاقية، والنفس الطيبة، وضد الحكمة، والمعرفة، والعقلانية، بقدر ما هي ضد الوطنية الفلسطينية، ومشروعها التحرري، وهذا بالتأكيد ما يريده الاحتلال الإسرائيلي.
حرب "حماس" الذبابية هذه التي "تبرع" فيها بلغة البغض والكراهية، لن تفتح لها طريقًا للخلاص من أزمتها التي باتت أزمة وجودية، بل وأزمة مصيرية، ولا نراها حتى اللحظة بقادرة على أن تبلغ مبلغ الوعي الوطني، لتكف عن هذا العبث الذي بات يرتد وبالا عليها، وثمة هناك في القطاع، من أصبح ساعيًا لأخذ القانون بيده، ما ينذر باشتعال حرب داحس والغبراء، في  شوارع القطاع المدمرة، ومن بين ركام بيوته وبناياته، التي أجهزت عليها طائرات الاحتلال الحربية.
انفصال "حماس" عن الواقع، ومكابراتها العدمية، لا تنذر بغير هذه الحرب المدمرة، التي ستجعل من  التهجير ممكنًا، وبهذا تكمل ما يريده الاحتلال، وما يتمناه. ماذا يمكن تسمية ذلك؟ أي صفة ستلحق بحماس، إذا ما واصلت هذا العبث، وهذا النكران، وبأي قفص سيضعها التاريخ في محكمته؟.