تعقيبًا على اقتحام وزير جيش الاحتلال يسرائيل الكاتس والمتطرف سموتريتش لمناطق عدة في الضفة الغربية في جولة استفزازية تحدٍ للمجتمع الدولي اجرت الاعلامية زينب أبو  ضاهر اتصالاً هاتفيًا عبر قناة فلسطيننا مع عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ومسؤول الساحات العربية الأخ جمال خليل، حيث أكَّد، أنَّ ما تعانيه فلسطين بشكل عام والضفة الغربية بشكل خاص هو سياسة متبعة قديمة جديدة، خاصة في ظل هذه الحكومة اليمينية المتطرفة، حيث يتم باستمرار تطبيق سياسته الاستيطانية والتي تهدف إلى فرض السيطرة الاستيطانية على مناطق واسعة من الضفة الغربية. هذا المشروع كان واضحًا منذ أن كان وزير العدوان السابق يوآف غالانت يوم أعلن عن فك الإرتباط الذي أقره شارون في 2005، ودعا إلى البدء في تعظيم وتطوير الاستيطان في المناطق بشكل خاص، لتدمير أي أمل بإقامة دولة فلسطينية.

وأضاف، أنَّ هذه الدولة اليمينية المتطرفة تهدف إلى تطبيق مشروع إقامة إسرائيل الكبرى، مشددًا أنَّ إسرائيل تعتبر قاعدة عسكرية متقدمة للغرب الاستعماري تهدف إلى ضرب كل القوانين والشرائع الدولية، والمجتمع الدولي يرفض هذا الاحتلال. 

وتابع، لمواجهة هذا المشروع تستدعي أولًا من الجانب الفلسطيني قراءة اللحظة التاريخية التي نمر بها، والولوج نحو وحدة وطنية فلسطينية للوقوف بوجه هذا المخطط، ثانيًا، هناك مراهنة دائمة على الموقف العربي الصامت الذي يعبر عنه إن كان في مبادرة السلام العربية أو قرارات القمة العربية الأخيرة التي أقرت بأن "لا سلام بدون وصول الشعب الفلسطيني إلى حقه في مصير وإقامة دولته". و أيضًا، المؤتمر المنوي عقده الذي يهدف إلى تحالف الدول والشروع في إقامة الدولة الفلسطينية. مضافًا محاولة التأثير على الرأي العام العالمي الذي بدأ ينحاز. مشددًا أنَّ وآخر استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة الأميركية تقول: "إنَّ أكثر من 53% أصبحوا يميلون بأن هناك حقًا للشعب الفلسطيني".   

وختم حديثه مؤكدًا، أنَّ هذه الحكومة تحتاج إلى رادع، إلى موقف جدي لمواجهة هذا التمادي في الغطرسة والبطش والعنصرية والقتل والتدمير.