بسم الله الرحمن الرحيم  
حركة "فتح"- إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية 
النشرة الإعلامية ليوم الخميس26-11-2020

*فلسطينيات  
نيابة عن الرئيس: منصور يلقي كلمة أمام الجمعية العامة الثلاثاء المقبل

نيابة عن الرئيس محمود عباس، يلقي مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، الثلاثاء المقبل، كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، لمناسبة "يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني"، الذي يصادف التاسع والعشرين من تشرين الثاني من كل عام.
وأوضح منصور، أن إحياء الفعالية سيتم عبر منصة "الزوم"، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، ورؤساء الجمعية العامة، ومجلس الأمن، ولجنة فلسطين، مشيرًا إلى أنه سيتم استقبال عشرات الرسائل من دول العالم للتعبير عن تضامنهم مع فلسطين، وسيتخلل الكلمات عرض أعمال فنية حول جدار الفصل العنصري، والاستيطان.
وأكد في حديث لإذاعة صوت فلسطين، صباح اليوم الاربعاء، أنه سيتم في اليوم التالي من الفعالية، مناقشة بند فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة واعتماد مشاريع القرارات المقدمة، موضحًا أن هذه القرارات التي سيتم اعادة التصويت عليها، تتعلق بالاستيطان وحق تقرير المصير ووكالة "الأونروا"، وجميع الانتهاكات التي تقوم بها قوات الاحتلال ضد شعبنا. 


*أخبار فتحاوية
"فتح": موقف الرئيس وقيادة الحركة بشأن القدس ثابت ولن نرضخ لسياسة الأمر الواقع

 قالت حركة "فتح" إن موقف الرئيس محمود عباس بشأن القدس، وقضايا الحل النهائي واضحة أمام جميع العالم، وأنه لا سلام ولا استقرار في المنطقة بأسرها دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية يؤدي إلى إقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأضافت "فتح" في بيان صدر عنها، مساء يوم الأربعاء، إن التقرير الإعلامي التحريضي الذي بثته القناة "20" العبرية، يعبر عن افلاس سياسي وأمني إسرائيلي مكشوف، فمن المعروف لدى المجتمع الدولي وفي مقدمته الولايات المتحدة أن السلطة الوطنية لها مؤسسات مختلفة في المدينة المقدسة واكنافها، وتقدم الموازنات لهذه المؤسسات وفقًا للاتفاقيات السياسية الموقعة مع الجانب الإسرائيلي وبرعاية دولية.
وأشارت إلى أنه يوجد أكثر من 360 ألف فلسطيني في القدس الشرقية يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن القدس مدينة عربية فلسطينية إسلامية بامتياز، ولا ينازعنا في ذلك أحد، واعتراف ترمب بأن القدس عاصمة لإسرائيل لا يساوي الحبر الذي كتب فيه القرار، فمن لا يملك أعطى من لا يستحق.
وأكد البيان أن حركة فتح ستتصدى بكل قوة لكل من باعوا ضمائرهم والذين تسول لهم أنفسهم التخلي عن قيمهم ودينهم وعقيدتهم، واللهاث وراء المال وتسريب عقاراتهم إلى الجمعيات الاستيطانية التي تنشط في القدس من أجل اثبات الوجود اليهودي فيها بالقوة، ودولة الاحتلال لن تستطيع ومهما امتلكت من وسائل قمعية كف يد الحركة عن هؤلاء القلة القليلة الذين آثروا المال على الوطن.
وأوضح أن الهجمة الإعلامية التحريضية غير المسبوقة على قيادات حركة "فتح" في القدس، وهذا الهجوم المنظم الذي يترافق مع عمليات اعتقال مستمرة لقيادات الحركة والسلطة والمنظمة، لن يسكت الصوت الفلسطيني المؤكد على أن القدس هي العاصمة الأبدية لدولتنا الفلسطينية المستقلة، وكل ما يرمي إليه الاحتلال لن يتحقق فكل الاعراف والمواثيق الدولية التي تضرب بها إسرائيل عرض الحائط، تؤكد أن القدس مدينة تحت الاحتلال وان أي تغيير سياسي بشأنها غير معترف به.
ولفت البيان إلى أن الافتراءات الإسرائيلية والتتبع الذي تقوم به لوسائل الاعلام الفلسطينية، والتصريحات التي يطلقها مسؤولون فلسطينيون عبرها، تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن دولة الاحتلال تبيت النوايا الخبيثة، مبينًا أن إسرائيل ترمي من وراء استمرار ملاحقة محافظ القدس عدنان غيث واعتقاله لأكثر من عشرين مرة، وكذلك اعتقال والتحقيق مع الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة وتقييد حركته، وكذلك وزير شؤون القدس فادي الهدمي، وأمين سر حركة "فتح" شادي المطور، إلى احباط العمل الفلسطيني في القدس، وهذا ما لا يمكن السماح أو التسليم به، ولن ترضخ لسياسة الأمر الواقع.


*عربي ودولي  
وزيرة خارجية أندونيسيا تؤكد للمالكي موقف بلادها الداعم لدولة فلسطين

أكدت وزيرة خارجية أندونيسيا ريتنو مرسودي، موقف بلادها الداعم لدولة فلسطين في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضيها.
واستفسرت الوزيرة مرسودي في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، عن نتائج حوار حركتي "حماس" و"فتح"، لإنهاء الانقسام والتحضير للانتخابات كما أعلن عنها الرئيس محمود عباس في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتمنت النجاح للحوار الفلسطيني- الفلسطيني، وقدمت الدعم الكامل للقيادة الفلسطينية في هذه الجهود.
ودعت، وزير الخارجية المالكي، لزيارة بلادها في أي وقت، واستعدادها للتعاون مع دولة فلسطين في الأمم المتحدة وبقية المحافل الإقليمية والدولية.
وتطرق المالكي إلى نتائج الانتخابات الاميركية وأثرها على القضية الفلسطينية.


*إسرائيليات 
حكومة الاحتلال تسعى لوضع خطة لشرعنة البؤر الاستيطانية

قالت وسائل إعلام عبرية، اليوم الخميس، إن الحكومة الإسرائيلية، تعمل على وضع خطة لشرعنة كافة البؤر الاستيطانية العشوائية بالضفة الغربية، قبل انتهاء فترة ترمب.
ونقل موقع "والا" العبري، عن وزير الاستيطان تساحي هنغبي قوله: "إن الحكومة تعمل على بلورة خطة لشرعنة جميع البؤر الاستيطانية العشوائية في الضفة، قبل انتهاء فترة ترمب".
وبحسب الموقع، أشار الوزير هنغبي في خطاب له بالكنيست، بعد البدء بجمع تواقيع وزراء الحكومة، على عريضة تطالب بالعمل على شرعنة البؤر الاستيطانية العشوائية في الضفة، إلى أنه سيقدم قريبًا خطة بهذا الخصوص من أجل المصادقة عليها.


*أخبار فلسطين في لبنان
فصائل العمل الوطني الفلسطيني ترعى مصالحة عائلية حاشدة في مخيم الرشيدية

رعى القائد العسكري والتنظيمي لحركة "فتح" أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صور اللواء توفيق عبد الله، وقيادة الفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية، المصالحة الوطنية الكبرى بين العائلات المتنازعة في مخيم الرشيدية وذلك في لقاء موسع وحاشد أقيم في قاعة الشهيد فيصل الحسيني، بحضور ممثلي الفصائل الفلسطينية، والقوى الوطنية والإسلامية، واللجان الشعبية والأهلية، ورجال الدين، والشخصيات، وممثلي العائلات.
بدايةً تحدث فضيلة الشيخ حسن دياب عن أهمية المصالحة بعد أكثر من سنتين وثمانية أشهر من الصراع وسقوط الضحايا بشرياً ومادياً، شاكراً كل من ساهم في التوصل إلى هذه المصالحة التي تعزز من الوحدة الداخلية.
ثمَّ تكلم الحاج أبو شفيق هويدي باسم العائلات، شاكراً اللواء توفيق عبد الله، والحاج أبو علاء دندشلي، وفضلية الشيخ حسن دياب، وجميع الفعاليات الذين ساهموا في إنهاء الفتنة.
وقال: "إن ما يجمعنا كفلسطينيين أكتر مما يفرقنا، مشيداً بهيئة العمل الوطني الفلسطيني وكافة الفصائل".
ثم ألقى الحاج أبو سامر موسى كلمة باسم العائلات، أشار فيها إلى أهمية حقن الدماء وأن تحل المحبة مكان الكراهية.
وتابع: "إن المخيم يجمعنا وإن أحوج ما نكون إليه هو أن نكون يداً واحدة وخاصة في ظل الظروف الصعبة حيث أن الفلسطيني يقف وحيدًا محاصراً". واصفًا المصالحة بأنها انجاز رائع.
كلمة الختام كانت للواء توفيق عبد الله ألقاها بالنيابة عنه أمين سر اللجان الشعبية الدكتور خليل نصار، شكر فيها المجهود الصادق الذي قامت به قيادة فصائل العمل الوطني والاسلامي وذلك من أجل قطع دابر الفتنة.
وقدم التهاني إلى شعبنا الفلسطيني عمومًا وأهالي مخيم الرشيدية خصوًصا وقيادتنا الحكيمة على هذا الانجاز المجتمعي والوطني، سائلاً الله أن يعم الأمن والأمان مخيماتنا، وأن يبعد الأذى والألم عن شعبنا البطل.
كما تقدم بالشكر للإخوة والمشايخ وقال: "نحن شعب بحاجة للتكاتف ونبذ الخلافات"، داعيًا إلى نشر ثقافة الحب والاحترام والمسامحة والصبر عند الشدائد وحل مشاكلنا بوعي وحكمة بعيدًا عن كل تصرف يسيء إلى تعاليم ديننا وأعراف مجتمعنا.
وحيا العوائل الكريمة التي فتحت قلوبها البيضاء، وقال للجميع أن اليوم هو يوم العفو والتسامح والتلاقي فلا رجعة إلى الوراء.
وختم بتحية إلى عائلات ديب وموسى ومشعل وخواص ومسعود، أبناء المخيم والحياة المشتركة بحلوها ومرها التي تعلم أن عشيرتنا هي فلسطين، ولا مكان بين أهلها للإشكاليات، وإنما المجال هو للعفو بين الأهل وزرع بزور الألفة والتعايش بين أبناء الشعب الواحد والمخيم الواحد الذين حملوا أعباء الحياة والصمود سوياً في كل المراحل والأزمات إلى حين العودة إلى ديارنا التي هجروا منها أجدادنا وآبائنا وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
كما كرر الشكر الكبير لجميع الفصائل الوطنية والإسلامية ولمشايخنا الأفاضل واللجان الشعبية واللجان الأهلية والإخوة في لجان العمل في المخيمات الفلسطينية لما قدموه من أجل إتمام هذه المصالحة.
ثم جرت مراسم المصالحة وتسليم الالتزامات وتبادل السلام وسط أجواء الوحدة والتضامن بمباركة من حركة "فتح" وقياداتها وكافة أبناء شعبنا الذين حضروا اللقاء والتزموا بإجراءات الكورونا.


*آراء 
بين الثرى والثريا/ بقلم: محمود أبو الهيجاء
 

ليس قرار إعادة العلاقات مع الجانب الإسرائيلي الذي اتخذته السلطة الوطنية، كمثل قرار التطبيع الذي أقدمت عليه دولة الإمارات العربية، ومملكة البحرين، ومن يعرف ألف باء السياسة، سيعرف ذلك، وسيعرف أن الاعتراض والاحتجاج الوطني الفلسطيني الذي كان ضد اتفاقات التطبيع، إنما كان اعتراضًا واحتجاجًا على خرق ثوابت في الموقف العربي تجاه القضية الفلسطينية، خاصة مبادرة السلام العربية، وبقدر ما كان الجرح الذي خلفته اتفاقات التطبيع في جسد الروح الفلسطينية موجعًا، بقدر ما كانت بعض نصوص الاعتراض موجعة في توصيفاتها، غير أن الموقف الرسمي الفلسطيني ظل بليغًا ومتوازنًا في لغته، وقد منع المس بالرموز السيادية لدول التطبيع العربية، لا بل إن فلسطين القومية لم تقطع علاقاتها مع هذه الدول واكتفت بسحب سفيريها من الإمارات والبحرين، كخطوة احتجاج دبلوماسية، وهذه من سياسات الدول في التعبير عن مواقفها تجاه ما يحدث من خلافات بين بعضها البعض.
ولأن فلسطين، القضية، والتاريخ، والمسؤولية في كيانها السياسي منظمة التحرير الفلسطينية، لا تريد ولن تسعى لقطيعة مع اشقائها العرب، وما كانت يومًا عدمية في سياساتها وفكرها، أعادت سفيريها إلى دبي والمنامة، ولا علاقة لهذه الإعادة ، بقرار إعادة العلاقات مع الجانب الإسرائيلي.
وسيعرف العارفون بألف باء السياسة، أن قرار إعادة العلاقات مع الجانب الإسرائيلي، لم يكن قرار تسوية لأزمات راهنة في الواقع الفلسطيني، بقدر ما هو قرار الضرورة المرحلية، ألا يبقى الحال على ما هو عليه،  ومن خلال إعادة  تأكيد الصراع مع الاحتلال بجانبه التفاوضي، في إطار الاتفاقيات الموقعة، شرط احترام الجانب الإسرائيلي لهذه الاتفاقيات، وإذا كان هناك نقد لآلية اتخاذ هذا القرار فهذه مسألة أخرى تحتمل النقاش، لكنها لا تحتمل التشكيك والطعن والهجوم.
ولأن من يعرف ألف باء السياسة يعرف كل ذلك، سيرى في هجوم البعض اليوم على القرار  الوطني الفلسطيني بإعادة العلاقات مع الجانب الإسرائيلي، والتشكيك بأصالته الوطنية، وبأنه قرار يكشف خطل الموقف الوطني الفلسطيني ضد التطبيع، نقول من يعرف ألف باء السياسة سيرى في هذا الهجوم- وفي أبسط توصيف له- بأنه هجوم الجاهل في الشأن السياسي، والجاهل بتاريخ علاقات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، فهو لا يرى وهذا حاله، إن العلاقات الفلسطينية في إطارها السياسي، والتفاوضي مع الجانب الإسرائيلي، لم تكن يومًا في أساسها علاقات تطبيع، وإنما علاقات صراع، ونتاج صراع، أوجبتها اتفاقات أوسلو المرحلية التي كانت غايتها الأساسية الوصول عبر التفاوض إلى إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتحقيق التسوية العادلة للقضية الفلسطينية، بمعطيات هذه التسوية العملية والواقعية، ونعني إقامة دولة فلسطين المستقلة، بعاصمتها القدس الشرقية، وتحقيق الحل الممكن لقضية اللاجئين، طبقًا لقرارات الشرعية الدولية، التي عززتها في هذا الإطار مبادرة السلام العربية، التي ما زال الموقف الوطني الفلسطيني يطالب بتطبيق بنودها كما هي، بترتيبها من ألفها حتى يائها.
رحم الله الزعيم الخالد ياسر عرفات لطالما كان يردد- كلما كان هناك هجوم على موقف وقرار فلسطيني- يقدم خطوة أخرى نحو نهاية النفق المظلم، بالقول لم يجدوا في الورد عيبًا فقالوا له يا أحمر الخدين!!
نعرف ومنذ انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطينية، مطلع عام خمسة وستين من القرن الماضي، ومحاولات التشكيك بنهجها، وسياستها، ومواقفها لم تنقطع يومًا، بل ثمة حروب شنت ضدها لمصادرة قرارها الوطني المستقل، وتدمير مشروعها الوطني للحرية والاستقلال، وما زال الحال بهذا الشأن "ما أشبه اليوم بالبارحة" ولكن وفق رؤية وموقف حركة التحرير الوطني الفلسطينية وقائدها الرئيس أبو مازن فإن الإرادة الفلسطينية التي تحررت بقوة القرار الوطني الفلسطيني المستقل،  لطالما كانت هي من جعل محاولات البارحة تنتهي إلى فشل وهزيمة،  وهكذا ستبقى وهي تدفع بمحاولات اليوم إلى مهاوي الفشل والهزيمة.
على أرض الصراع، تدير القيادة الفلسطينية علاقات هذا الصراع لتسويته بما يحقق لشعبنا الحرية والاستقلال، وبقدر ما تدرك حقيقة وطبيعة المتغيرات من حولنا، وما يخص قضيتنا الوطنية المقدسة، بقدر ما تعمل على أن تخدم هذه المتغيرات قضيتنا ومشروعنا للحرية والتحرر.
لسنا جزيرة معزولة في هذا العالم، ولن نسمح لأحد أن يتكلم ويقرر لنا حالًا ومستقبلًا نيابة عنا، وبالطبع ستظل الثريا أعلى من الثرى، وهذا يعني وبوضوح شديد استحالة عقد المقارنة بين قرار السلطة الوطنية إعادة العلاقات مع الجانب الإسرائيلي، وقرار التطبيع.
وثمة ملاحظة أخيرة، الذين يقولون اليوم إن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" علقت المصالحة بعد قرار إعادة العلاقات، هم الذين لا يريدون للمصالحة أن تكون، وقد علقوا هم أمر المصالحة منذ ثلاثة عشر عاما مضت، وما زالوا يعلقونه بذرائع وحجج شتى، وبشعارات لا علاقة لها بالواقع، وادعاءات لا تتعامل مع الحقيقة، ولا تقربها حتى!! ونعرف كان لهؤلاء دوما دروب للهروب من المصالحة، وما زالوا- على ما يبدو- على هذه الحال التي نأمل ألا تتواصل بكل تأكيد.
 

    
#إعلام_حركة_فتح_لبنان