استنكارًا لقرار وزارة العمل اللبنانية تطبيق أحكام قانون تنظيم عمل الأجانب على شعبنا الفلسطيني اللاجئ قسرًا إلى لبنان، نظَّمت لجنة المتابعة الفلسطينية اللبنانية في إقليم الخروب بالتعاون مع مركز "سراج الهدى للدراسات" لقاءً تضامنيًّا دعمًا لأبناء شعبنا الفلسطيني في لبنان، تخلّل محاضرة ألقاها معالي وزير العمل اللبناني الأسبق طراد حمادة حول مدى انطباق القانون على الفلسطينيين، اليوم الخميس ٢٩-٨-٢٠١٩، وذلك في قاعة مسجد الشيخ داوود بمنطقة سبلين - وادي الزينة في إقليم الخروب.
وتقدَّم الحضور عضوا قيادة حركة "فتح" - إقليم لبنان مسؤول الإعلام والتعبئة الفكرية علي خليفة ومسؤول المكاتب الحركية أكرم بكّار، وأمين سر حركة "فتح" وفصائل "م.ت.ف" في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة، والأمين العام لاتحاد نقابات عمّال فلسطين أبو علي الكابولي، ورئيس بلدية سبلين محمد يونس، إلى جانب ممثّلين عن الفصائل والقوى والأحزاب الفلسطينية واللبنانية في إقليم الخروب، وعددٍ من فعاليات المنطقة، وأبناء الطبقة العاملة من شعبنا الفلسطيني.
وقد كان في استقبالهم أمين سر حركة "فتح" - شُعبة إقليم الخروب العقيد عصام كروم وأعضاء الحركة وكوادرها.
وفي بداية اللقاء رحّب مسؤول مركز سراج الهدى الشيخ رباح بالحضور، ثُمَّ تحدث الوزير طراد حمادة، فنوّه بأهمية فلسطين وموقعها في المنطقة العربية، وأشاد بصمود وبطولة أبناء شعبنا الفلسطيني الذين يواجهون العدو الصهيوني نيابةً عن المنطقة العربية كلّها.
وتحدَّث الوزير حمادة بإسهاب عن حيثيات خطة تنظيم العمالة الأجنبية في لبنان، منوِّهًا في هذا الصدد إلى خصوصية وضع العامل الفلسطيني، ومؤكّدًا عدم انطباق قرار تنظيم العمالة الأجنبية على اللاجئ الفلسطيني باعتباره مقيمًا في لبنان وليس وافدًا كسائر الجاليات على الأراضي اللبنانية.
وفصّل الحديث حول الدور الذي يؤديه الفلسطيني في تحريك السوق والعجلة الاقتصادية في لبنان، وأشار إلى أنَّ الفلسطيني مُنتِج ومستهلِك ويساهم في التنمية.
وجدّد معاليه تأكيد طرحه السابق بأنَّ حلَّ مشكلة العامل الفلسطيني يكمن في أربع كلمات هي: (يُستثنى الفلسطيني من القرار).
وختم حديثه بالتأكيد على "ضرورة إعطاء الفلسطيني جميع حقوقه المدنية والاجتماعية وحتى السياسية باستثناء المواطنة" مُشدِّدًا على تمسُّك الشعب الفلسطيني بحقِّ العودة ررفض الكلِّ الفلسطيني للتوطين.
#إعلام_حركة_فتح_لبنان
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها