العدوان الإسرائيلي يحصد مزيداً من أرواح المدنيين في قطاع غزة، وسط تهديدات متزايدة بتوسيع العمليات العسكرية. وللإطلاع على الأوضاع في قطاع غزة، أجرت الاعلامية زينب أبو ضاهر في اتصالاً هاتفيًا عبر قناة فلسطيننا، مع المتحدث باسم حركة فتح، الأخ منذر الحايك.
بدايةً أكَّد الحايك، أنَّ الجرائم تتوالى في قطاع غزة، فنحن أمام عدوان جديد وبطريقة جديدة، بخطة عنوانها الضربات النارية والضغط العسكري لتهجير المواطنين ودفعهم للخروج من القطاع. مشددًا على أنِّ شعبنا سيبقى في غزة ولن يخرج منها بالمطلق.
وأضاف، أنَّ الوضع المأساوي يتطلب تدخلاً عربياً جاداً لوقف العدوان أولاً، ومن ثم نريد موقفاً واضحاً من حركة حماس، يجب أن تخرج من المشهد الحكومي لأن نتنياهو يتخذ وجودها ذريعة لاستمرار الحرب، وشددا، على حماس أن تعلن موافقتها على الخطة العربية الإسلامية، وهي بالأصل فلسطينية مصرية. يجب أن نملأ الفراغ في غزة، والسلطة الوطنية جاهزة للقيام بواجبها.
وتابع، هناك قرارات من مجلس الأمن والجمعية العامة، لكن لا أحد يُلزم الاحتلال، لطالما الولايات المتحدة تدعم إسرائيل، لا أحد يجرؤ على الوقوف ضدها، حتى الصليب الأحمر لا يستطيع إجلاء الجرحى بسبب منع الاحتلال.
وأرجح، على أنَّ خروج حماس من المشهد الحكومي قد يكون حلًا في المرحلة القادمة حتى نوقف نزيف الدم، مشددًا على أنَّ الاتحاد الأوروبي فرض وجود السلطة الوطنية في معبر رفح، كونها هي التي وقّعت الاتفاقيات وهي صاحبة الولاية القانونية، فبتالي عودة السلطة الوطنية توحّد الجغرافيا والسياسة الفلسطينية ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة. مؤكدًا، إن لم تدرك حركة حماس خطورة الموقف، نحن ذاهبون إلى المجهول، والمجهول هو التهجير.
وقال: "للأسف نحن الآن منقسمون، حتى اللحظة حماس تتمسك بالحكم في قطاع غزة بالرغم من كل أهوال يوم القيامة والاستهدافات المستمرة ضد قياداتها وأفرادها وكل طواقمها، لكن حتى اللحظة هي لا تعي خطورة الموقف".
وحول المطلوب من الوسطاء الذين يهتمون بملف المفاوضات، إن كانت مصر أو قطر علق الحايك، أن المطلوب من الوسطاء اليوم التدخل والضغط على حركة حماس للانسحاب من المشهد الحكومي والالتزام بالمبادرة العربية الإسلامية.
وأرجح، بأنَّ قد تكون الخطة القادمة احتلال أجزاء من قطاع غزة، وقد يستمر هذا لأعوام طويلة، خاتمًا حديثه قائلاً: "على حماس أن تدرك خطورة الموقف، وإن لم تدرك، نحن ذاهبون إلى المجهول، والمجهول هو الموت القادم أو التهجير".
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها