بسم الله الرحمن الرحيم
حركة "فتح" - إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية
النشرة الإعلامية ليوم الأربعاء 22- 11- 2023

*رئاسة
سيادة الرئيس والقيادة يرحبون باتفاق الهدنة الإنسانية ويجددون الدعوة إلى الوقف الشامل للعدوان على شعبنا

رحب سيادة الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية، باتفاق الهدنة الإنسانية، وجددوا الدعوة إلى الوقف الشامل للعدوان الإسرائيلي على شعبنا الفلسطيني.
وثمنوا الجهد القطري المصري الذي تم بذله، وجددوا الدعوة إلى الوقف الشامل للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وإدخال المساعدات الإنسانية، وتنفيذ الحل السياسي المستند إلى الشرعية الدولية والذي يؤدي إلى إنهاء الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله وسيادته".

*فلسطينيات
د.اشتية خلال لقائه مسؤولة أممية: المطلوب هو توحيد الجهود نحو وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة وتوفير الإغاثة

قال رئيس الوزراء د. محمد اشتية: "إن المطلوب من كل الأطراف هو توحيد الجهود نحو وقف فوري لإطلاق النار، والاستجابة للاحتياجات الإنسانية والإغاثية العاجلة لأهلنا في غزة".
وأضاف د. اشتية، خلال لقائه وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام روزماري ديكارلو، في مكتبه في رام الله، بحضور منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، أن "إسرائيل تشن حرب إبادة على شعبنا بغزة، تستهدف الأطفال والنساء والمدنيين، وتشنها على كل موقع دون استثناء، بل تتركز على المستشفيات ومن فيها، والمدارس والمساجد، وسط حرمان الناس من الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء وطعام ودواء".
وأشار إلى "أن إسرائيل بإعادة احتلال قطاع غزة بشكل مباشر تكون مسؤولة عن الاحتياجات الإنسانية للمواطنين وفق القانون الدولي الإنساني، ويجب تحميلها هذه المسؤولية ومساءلتها عنها، لا سيما ما يتعلق بالإعادة الفورية لوصل الماء والكهرباء، وإيصال المساعدات الإغاثية عبر كل المعابر".
وأوضح د. اشتية: أن "غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، ولا نقبل حلولا جزئية فيها، ويجب على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي رفض احتلالها من إسرائيل ودعم حل سياسي يفضي إلى إنهاء الاحتلال عن كل الأراضي الفلسطينية وتجسيد دولة فلسطين ذات السيادة مع القدس عاصمة لها".
وقال: "إن الهلال الأحمر في قطاع غزة، وهو الجهة الفلسطينية المخولة بالعمل الإغاثي في قطاع غزة مع وزارتي الصحة والتنمية الاجتماعية، يعملون كفريق واحد مع مؤسسات الأمم المتحدة للاستجابة للاحتياجات الإنسانية الطارئة في غزة".
وأضاف رئيس الوزراء: "في الوقت الذي نرحب فيه بكل أشكال المساعدة الإنسانية والإغاثية لأبناء شعبنا في غزة، إلا أننا نتحفظ على مقترحات مثل الممر المائي التي قد تقود إلى تهجير شعبنا وتفريغ غزة في تساوق مع خطط الاحتلال".
وتابع: "إن الضفة الغربية ليست بعيدة عن انتهاكات جيش الاحتلال وإرهاب مستعمريه، فهناك اقتحامات يومية وقتل واعتقال في ظروف غير إنسانية، بالإضافة إلى قرصنة جديدة لأموال الضرائب عبر خصم نحو 600 مليون شيقل لمنعنا من تقديم أي خدمات إلى غزة".

*مواقف "م.ت.ف"
فتوح يشيد بتصويت برلمان جنوب إفريقيا لصالح قرار إغلاق السفارة الإسرائيلية في العاصمة بريتوريا

أشاد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح بتصويت برلمان جنوب إفريقيا  لصالح قرار إغلاق السفارة الإسرائيلية في العاصمة بريتوريا، ردًا على عدوان الاحتلال المتواصل على شعبنا منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
ووصف فتوح هذه الخطوة بـ"الشجاعة، وتعبر عن حجم التضامن من دولة وشعب جنوب إفريقيا مع الشعب الفلسطيني وما يتعرض له من عمليات فصل عنصري وتطهير عرقي".
ودعا فتوح جميع الدول والبرلمانات إلى اتخاذ خطوات مماثلة، لإجبار إسرائيل على وقف عدوانها على الشعب الفلسطيني.

*عربي دولي
"الاتحاد الدولي للصحافيين" يؤكد وقوفه مع الصحافيين الفلسطينيين

قال الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين أنتوني بيلانجي: أن الاتحاد يقف بشكل كامل مع الصحفيين الفلسطينيين ونقابتهم في عملها من أجل خدمتهم، وأنه خاطب المؤسسات الدولية حول ما يجري من جرائم بحق صحفيي قطاع غزة.
وأضاف بيلانجي خلال لقاء عقده بمقر نقابة الصحفيين الفلسطينيين بمدينة رام الله، اليوم الأربعاء، أنه تم التواصل مع منظمة اليونسكو، وعقد عدة اجتماعات مع القائمين عليها، لبحث سبل التصدي للاعتداءات الإسرائيلية.
وأشار إلى أنه حضر إلى فلسطين من أجل الوقوف إلى جانب الصحفيين الفلسطينيين، والاطلاع على التحديات التي يواجهونها في عملهم في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس.
واستمع بيلانجي لشرح من نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر وأعضاء الأمانة العامة عن الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأوضح أنه يجري النقاش مع النقابة والجهات المختصة لعمل بيوت آمنة للصحفيين في قطاع غزة، وتوفير احتياجاتهم، في محاولة لحمايتهم وتوفير مكان عمل آمن لهم.
وأكد أن توجه النقابة في فلسطين إلى المحكمة الجنائية الدولية ضد جرائم الحرب المرتكبة بحق الصحفيين مُحقّ، ويجب الاستمرار في هذا التوجه.
وتابع بيلانجي: "أطلقنا نداءً إلى نقابات العالم من نقابة الصحفيين الفلسطينيين، من أجل وضع حد للجرائم بحق الصحفيين، وتوفير الدعم لشراء احتياجاتهم، وتلقينا بعض التبرعات المتواضعة من أجل توفير معدات سلامة مهنية للعاملين خصوصا في قطاع غزة".
وقال: "نحن نعمل ضد الدعاية التي تستهدف الصحفيين الفلسطينيين وشعبهم من الاحتلال"، مؤكدا أهمية توخي الحقيقة والتأكد من المعلومات من الصحفيين في مختلف أنحاء العالم.
من جانبه، أكد أبو بكر أن الجسم الصحفي الفلسطيني فقد 59 صحافيًا وعاملاً في قطاع الإعلام في الأيام الـ47 الماضية، جراء جرائم الاحتلال وعمليات الإبادة التي يمارسها في قطاع غزة، وبحق قرابة 1200 صحفي يعملون في القطاع.
وأطلع أبو بكر، بيلانجي على احتياجات الصحفيين في غزة وما يعانونه من قصف منازلهم، واستهداف عائلاتهم، وفقدانهم لمنازلهم التي دمرها الاحتلال في إطار تدمير 260 ألف وحدة سكنية في قطاع غزة منذ بداية العدوان.
وأكد أن زيارة بيلانجي تعطي الصحفيين الفلسطينيين مزيدا من الدعم والقوة، وأن صحفيي العالم يقفون إلى جانب الصحفيين الفلسطينيين، وأن الاتحاد الدولي يجب أن يكون جزءا من القضايا التي ستتوجه بها النقابة الفلسطينية إلى محكمة العدل الدولية ضد جرائم الحرب التي ارتكبها الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين.
واجتمع بيلانجي بمجموعة من الأسرى الصحفيين المحررين وأخرى من المصابين من الاحتلال الإسرائيلي، ومن المقرر أن يُجري مجموعة من اللقاءات على مدار الأيام الثلاثة المقبلة مع المؤسسات المعنية.

*إسرائيليات
رئيس الموساد السابق: ستكون هناك ضغوط أميركية لإنهاء الحرب أيضًا

أشار رئيس الموساد السابق إفرايم هاليفي إلى الاتفاق بين إسرائيل وحماس لإطلاق سراح الاسرى، وقال في مقابلة مع يديعوت احرنوت إن "هذا هو أفضل اتفاق يمكن تحقيقه في هذه المرحلة".
ووفقًا له، "ستكون هناك ضغوط كبيرة جدًا على الساحة الدولية، وتحديدًا الولايات المتحدة، ويرى في هذه الصفقة خطوة من شأنها تعزيز إنهاء الحرب".
وأضاف: "إذا تم دفع عملية التبادل حتى النهاية، فسيكون من الصعب استئناف القتال، على الرغم أن رئيس الوزراء نتنياهو قال إنها ستستأنف بعد الهدنة حتى تنهار حماس".

*أخبار فلسطين في لبنان
أبو العردات يُعزِّي بشهداء قناة الميادين

قدَّم أمين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات، مساء أمس الثلاثاء، واجب العزاء بشهداء قناة الميادين الذين استشهدوا باستهداف مباشر من طائرات جيش الاحتلال في جنوب لبنان.
وكان في إستقباله في ساحة قناة الميادين رئيس مجلس إدارة الميادين غسان بن جدو، وعدد من العاملين فيها.
وأدلى أبو العردات بالتصريح التالي فقال: "أولاً التحية لأرواحهم الطاهرة، ما أراده الاحتلال هو الإنتقام ووجه عملية الإغتيال الجبانة بشكل مقصود".
وأضاف: "تابعنا هذا الموضوع بكل تفاصيله وأدقها، وبالتالي أراد العدو الصهيوني أن يوجه هذه الضربة لقناة الميادين لأنها فضحت كل جرائمه ولأنها غطت وبشكل مباشر كل جرائمه إن كان على صعيد ما يجري في غزة من إجرام وقتل وجرائم حرب يرتكبها أو ما يجري في جنوب لبنان وفي الضفة الغربية التي تم إغلاق مكاتبها فيها في وقت سابق من قبل الاحتلال".
وتابع: "إستكمل العدو جريمته اليوم بإستشهاد الشهيدة فرح والشهيد ربيع والشهيد حسين وقبلهم الشهيد عصام عبد الله وعشرات الشهداء من الإعلاميين والصحافيين في غزة، حيث يريد العدو أن لا تظهر حقيقة هذا الكيان الإجرامي بإستهدافه للأطفال والنساء والإعلاميين والمستشفيات والمساجد والكنائس، لذلك نقول أننا أتينا إلى هنا لتضامن مع قناة الميادين التي نعتبرها قناة فلسطين تعبّر عن القضية الفلسطينية وتدعم الشعب الفلسطيني بكل ما أوتيت من قوة".
ثم توجه أبو العردات بتقديم أحر التعازي لرئيس مجلس إدارة قناة الميادين الأخ العزيز غسان بن جدو وإلى كل الإعلاميين والعاملين والموظفين في قناة الميادين.
وقال: "حتمًا أن قضية فلسطين ستنتصر لأن للشعب الفلسطيني حقه بالمقاومة وحقه بأن يواجه هذا الاحتلال وأن يدافع عن نفسه وهذا حق مقدس".
وردًا على سؤال حول تشابه المشهد الذي يتكرر، مشهد الصمود ومشهد التحدي بالنسبة للبيئة الحاضنة للمقاومة، أجاب: "أنا تابعت للحقيقة اللقاءات التي جرت في بيروت مع والدة الشهيدة التي قالت سقطت فرح لكن ألف فرح ستأتي بعدها، بهذه القوة وهذه الجرأة وبهذه الصلابة، كما يحصل في غزة والضفة، فالمشهد نفسه ولأن الشهداء هم من خامة واحدة وقماشة واحدة سواء سقطوا في جنوب لبنان على طريق القدس أو في غزة هاشم أو في الضفة أو في القدس، هم شهداء فلسطين وشهداء القضية الفلسطينية، وهم بالتالي يجسدون روح هذه القضية وقوتها وعزتها وكرامتها".

*آراء
موقف بلجيكي متقدم/ بقلم: عمر حلمي الغول

حدثت تطورات إيجابية نسبيًا في الموقف الأوروبي خلال الأسبوعين الماضيين نتاج مشاهدات الشارع الأوروبي لنتائج حرب الإبادة الصهيو أميركية على أبناء الشعب في قطاع غزة، مما اجبر العديد من الحكومات على التراجع نسبيًا عن مواقفها العمياء الداعمة لدولة إسرائيل اللقيطة. وكونهم لم يعودوا قادرين على الدفاع عنها لارتفاع اعداد الشهداء من الأطفال والنساء والشيوخ، فضلاً عن عمليات التدمير الشاملة، التي طالت ما يزيد عن 45% من الوحدات السكنية بين تدمير كامل وتدمير جزئي، فضلاً عن قصف المدارس والمساجد والكنائس، وخروج غالبية المستشفيات عن العمل لنفاذ الوقود، وعدم وجود الكهرباء وانقطاع الماء، وقصف إسرائيل للعديد منها، وتدمير أجزاء من مبانيها وأقسامها.
وهذا التحول جاء بفعل تعاظم الدعم والتأييد من الرأي العام الأوروبي للشعب العربي الفلسطيني. لأنه رأى بام عينه هول المجازر والمذابح الأميركية الإسرائيلية، وانفلات حرب الإبادة من عقال القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والذي تحدى قرارات وزارات الداخلية في بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وغيرها من الدول الأوروبية، ودفع رئيس حكومة بريطانيا لاقالة وزيرة الداخلية قبل اكثر من أسبوع، وحذا بالعديد من الزعماء الغربيين للنزول عن شجرة الدعم المطلق لحكومة التطهير العرقي الإسرائيلية، ودفعها للانزياح نحو خطاب مقبول نسبيًا.
بيد أن الموقف الذي أعلنته أمس السيدة دي سوتر، نائبة رئيس الوزراء البلجيكي شكل انعطافة هامة، حيث أعلنت بشكل واضح "بما أن إسرائيل ترفض وقف اطلاق النار في غزة سنفرض عليها عقوبات وسنحظر استيراد منتجاتها وسنلغي الاتفاقية الأوروبية معها. وسنطالب بمحاسبتها امام المحكمة الجنائية الدولية، واجراء تحقيق شامل في جرائم الحرب المرتكبة". هذا الموقف النوعي والمتميز يعكس تحولاً نوعيًا في الموقف البلجيكي وبالضرورة سينعكس على الأوساط الأوروبية، التي لم تعد بعيدة كثيرًا عن هكذا موقف، ليس حبًا بالفلسطينيين، ولا كرهًا بالإسرائيليين، وإنما لحماية مكانة ومصالح الأنظمة السياسية الحاكمة. لأن تعاظم التأييد في شوارع مدنها وأوساط الرأي العام فيها، أرغم وسيرغم الأنظمة المختلفة على الدفاع عن مكانتها ومصالحها الخاصة، وبالتالي الاقتراب أن لم يكن التماهي مع الموقف البلجيكي.
أضف إلى أن التحول الإيجابي والمنسجم مع القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني للحكومة البلجيكية، لم يكن ممكنًا دون استشعار الهمس المتزايد في أوساط دول الاتحاد الأوروبي الرافض لحرب الأرض المحروقة الصهيو أميركية. وكما قال دومينيك دو فليبان، رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق على قناة فرانس 24 قبل يومين، ان حق إسرائيل بالدفاع عن نفسها، لا يعطيها الحق بقتل الأطفال والنساء وارتكاب مجازر حرب ضد الفلسطينيين. والحرب لم تبدأ في 7 أكتوبر الماضي، إنما هناك عقود طويلة من الصراع، وتحاصر إسرائيل القدس ومدن الضفة الفلسطينية وتطلق يد المستوطنين، الذين بلغ عددهم في الضفة نصف مليون مستوطن وفي القدس مئتا الف آخرين. والحل ليس باستخدام القوة المفرطة، انما بالذهاب للحل السياسي. واستمرار إسرائيل في حربها اللا أخلاقية تهدد أوروبا كلها، لان انعكاساتها تستهدف المصالح الأوروبية، وهي قد تفتح شهية توسيع دائرة الحرب الحالية في غزة إلى حرب إقليمية، وهذا ليس في مصلحتها.
وهناك ازدياد كبير في أوساط النخب السياسية والثقافية والأكاديمية ورجال القانون، كما أشرنا في زاوية الأمس عن المحامي الفرنسي جيل ديفيز، الذي حشد حتى الان 600 محام من مختلف اقطار وقارات وأديان الأرض للدفاع عن المصالح والحقوق الفلسطينية، وملاحقة إسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية والمحاكم الوطنية الأوروبية. وبالتالي نحن أمام صورة مشرقة في الرأي العام الأوروبي، ساهم وسيساهم في الانزياح النوعي لانظمة الحكم في القارة العجوز.
وهذا الأمر يتطلب من القيادة الفلسطينية وسفارات فلسطين المختلفة والجاليات في المغتربات الفلسطينية والعربية والإسلامية توسيع نشاطها وثقلها في أوساط الشارع الأوروبي لأحداث النقلة الكيفية المطلوبة اسوة بالموقف البلجيكي المعلن من نائبة رئيس الوزراء البلجيكي، دي سوتر. والذي بالضرورة سيكتسب مضامين عملية في المستقبل المنظور. لأن نتنياهو وحكومة حربه أعمتهم الهزيمة في السابع من أكتوبر الماضي، مما سيجفعهم لارتكاب المزيد من المجازر الوحشية ضد أبناء الشعب العربي الفلسطيني.