نظّم المكتب الحركي للأدباء والشعراء في منطقة صيدا، يوم الجمعة الرابع من نيسان الجاري، ورشتي عمل ثقافيتين، وذلك استكمالًا لسلسلة الأنشطة التي أطلقها قبل عيد الفطر المبارك، وبعد الورشة الأولى التي أقيمت سابقًا في شعبة إقليم الخروب.
الورشة الأولى نُفِّذت في شعبة صيدا، وخصِّصت لأعضاء المكتب الحركي الكشفي، وهدفت إلى ترسيخ مفاهيم الثقافة الوطنية، والإبحار في عمق الهوية الفلسطينية، وذلك بالتزامن مع "يوم الثقافة الوطنية" الذي يصادف ذكرى ميلاد الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش، كما تضمّنت الورشة عرضًا لسلسلة من رسومات الفنان الفلسطيني سميح أبو زاكية.
أشرفت على النشاط كلٌّ من الأخت نهى عودة، والأخت سهاد كروم، مسؤولة الكشافة في الشعبة، إلى جانب قائد كشافة مجموعة دير ياسين. وحضر الورشة أمين سر شعبة صيدا الأخ مصطفى اللحام، الذي أشاد بفكرة النشاط ومضمونه، ووجّه الشكر للقائمين عليه، واختُتم اللقاء بالتقاط صور تذكارية للمشاركين.
وفي سياق متصل، استكمل المكتب الحركي للأدباء والشعراء نشاطه بالتوجّه نحو المكتب الحركي الطلابي في مخيم عين الحلوة، برفقة كل من أمين سر شعبة عين الحلوة الأخ ناصر ميعاري، وعضو قيادة الشعبة الأخ محمد حجازي، وأمين سر المكتب الطلابي في منطقة صيدا الأخ سامر السيد، ومسؤول الأشبال الأخ عمر شحادة، إلى جانب أعضاء المكتب الحركي للأدباء والشعراء.
الورشة الثانية انطلقت بحضور عدد كبير من الأشبال والزهرات، وتضمّنت مداخلة للأخت نهى عودة، قدّمت فيها لمحة عن أهمية النشاط الثقافي، وما يُمثّله الشاعر محمود درويش كرمز وطني، مشيرة إلى قرار وزارة الثقافة الفلسطينية باعتبار يوم ميلاده يومًا للثقافة الفلسطينية.
كما تطرّقت الورشة إلى مناقشة حقوق الطفل العربي والفلسطيني، في ظل واقع اللجوء والحرمان الذي يعيشه أبناء شعبنا، خاصة وأن غالبية المشاركين كانوا من الأطفال.
وقد تميّز النشاط بجوّ من التفاعل والمشاركة الواسعة، واختُتم بالتقاط الصور التذكارية، فيما أثنى الأخ ناصر ميعاري على نجاح الورشة، مشيدًا بجوّها الودي والبنّاء بين الأشبال والزهرات، وموجهًا الشكر إلى جميع القائمين على هذا العمل.
واختتم حديثه بالتعبير عن الأمل بأن تزول لعنة اللجوء، وينعم أطفال شعبنا بحقوقهم الإنسانية الكاملة، ليحيوا حياة طبيعية كسائر أطفال العالم.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها