دان القائد الأعلى للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، أعمال عنف مارسها مؤخرًا مستوطنون إسرائيليون ضد الشرطة والسلوك "غير المقبول" لجنود، وذلك في مقطع فيديو نشره الجيش الجمعة.

وجاء في بيان للجيش أنّ قائد المنطقة العسكرية المركزية التي تشرف على الضفة الغربية اللواء آفي بلوث، تطرّق إلى "سلسلة من الحوادث غير الاعتيادية" لدى زيارته للشرطة الإسرائيلية في الضفة الغربية، على مقربة من موقع شهد أعمال شغب شارك فيها مستوطنون في وقت سابق من الأسبوع الحالي.

وقالت الشرطة الإسرائيلية: إنها "اعتقلت 17 مشتبهًا بهم في أعمال شغب عنيفة وقعت الأربعاء بالقرب من البؤرة الاستيطانية جفعات حبالاديم الواقعة إلى شمال شرق مدينة رام الله الفلسطينية، رشق خلالها مستوطنون إسرائيليون العناصر بالحجارة وأضرموا النار في سيارة للشرطة".

وقال البيان العسكري: إن "بلوث شدّد على أن هذه حوادث استثنائية ويقتضي التعامل معها بالشدّة اللازمة".

وفي إشارة إلى هجوم المستوطنين على القوات الإسرائيلية، قال بلوث في الفيديو: "أبعد من واقعة تجاوز خط أحمر التي سيتم التعامل معها بجدية، ما من فعل أكثر جحودًا".

وفي واقعة سجّلت مؤخرًا لم يتطرّق إليها بلوث في الفيديو، قال الجيش: إن "عشرات المدنيين الإسرائيليين، أحرقوا ممتلكات في قرية دوما في هذا الأسبوع، وهو ما أسفر عن إصابات".

وتطرّق اللواء الإسرائيلي، إلى "أعمال تخريب وكتابة على الجدران من جانب جنود الاحتياط خلال عملية عسكرية الأربعاء في مخيم الدهيشة للاجئين قرب بيت لحم".

في 21 كانون الثاني/يناير، بدأ الجيش الإسرائيلي عملية قال إنها تستهدف الفصائل الفلسطينية المسلّحة في شمال الضفة الغربية التي تحتلّها إسرائيل منذ 1967، وتصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

ويشهد مخيم الدهيشة منذ أسابيع تزايداً في عمليات الدهم التي يشنها الجيش الإسرائيلي، وأظهرت لقطات تم تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي شققاً تعرّضت لتخريب مع تحطيم للأثاث وكتابة شعارات قومية إسرائيلية على الجدران.

وقال بلوث: إن "السلوك في الدهيشة من جانب جنود الاحتياط لا يمثلنا، والتخريب والكتابة على الجدران أثناء مهمة عملياتية، من وجهة نظرنا، هي حوادث غير مقبولة".