بسم الله الرحمن الرحيم 

(شَهْرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِىٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْءَانُ هُدًۭى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٍۢ مِّنَ ٱلْهُدَىٰ وَٱلْفُرْقَانِ) صدق الله العظيم 

بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، يتقدم إعلام حركة "فتح" في لبنان بأسمى آيات التهاني والتبريكات من أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، ومن أمتنا العربية والإسلامية، سائلين المولى عز وجل أن يُعيده على أمتنا بالخير واليمن والبركات، وقد تحققت تطلعات شعبنا في الحرية والاستقلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. 

يحلّ علينا شهر رمضان المبارك هذا العام وشعبنا الفلسطيني يواصل صموده الأسطوري في وجه الاحتلال الصهيوني الغاشم، الذي يُمعن في عدوانه الوحشي على أهلنا في غزة، ويواصل جرائمه بحق أبناء شعبنا في الضفة الغربية والقدس، مستهدفًا الأرض والإنسان والمقدسات، في محاولات يائسة لكسر إرادة شعبنا الذي أثبت عبر عقود أنه عصيٌّ على الانكسار، ثابتٌ على درب النضال حتى تحقيق أهدافه الوطنية المشروعة.

وفي ظل ما تتعرض له قضيتنا من مؤامرات ومشاريع تصفوية، نؤكّد أنّ قيادتنا الوطنية الشرعية وشعبنا الفلسطيني الأبي سيظل متمسّكًا بحقوقه الوطنية، ماضيًا بثبات على درب النضال حتى تحقيق النصر والتحرير والعودة، ونحثُّ شعوب أمتينا العربية والإسلامية على توحيد الجهود وتوجيه الطاقات لنُصرة فلسطين وقضيتنا العادلة.

إنّ شهر رمضان هو شهر الصبر والثبات، الذي تتجلى فيه معاني التضحية والصبر والإيمان، وفي هذه المناسبة نبتهلُ إلى الله سبحانه وتعالى أن يتقبَّل صيامنا وقيامنا وطاعاتنا وصالح أعمالنا، ويمن على شعبنا الفلسطيني وأمتينا العربية والإسلامية بالخير والأمن والاستقرار، مشددين على أهمية تعزيز وحدة شعبنا وتكافله، وترسيخ صمودنا وثباتنا حتى دحر الاحتلال الإسرائيلي الغاشم عن أرضنا الطاهرة، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف وتحرير أسرانا البواسل وعودة أبناء شعبنا اللاجئين إلى ديارهم التي هُجِّروا منها.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

 والشفاء لجرحانا الميامين

 والحريّة لأسرانا البواسل

رمضان مُبارَك

وكلّ عام وأنتم بخير