في ذكرى استشهاد القائد الشهيد أبو جهاد الوزير ويوم الأسير الفلسطيني نظَّمت قيادة حركة "فـتــح" في بيروت الشعبة الغربية نشاطاً فنياً، أحيته "مجموعة الكرامة الكشفية" بوصلات غنائية تراثية وإلقاء شعر ودبكات فولكلورية شعبية، في مجمّع الداعوق السبت 2014/4/19.
وحضر الحفل ممثلو فصائل "م.ت.ف" وأعضاء قيادة حركة "فتح" في بيروت، وممثلون عن المؤسسات والجمعيات اللبنانية والفلسطينية واللجان الشعبية وحشد من أهالي المنطقة.
وبدأ الحف بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، والوقوف دقيقة صمت مع قراءة سورة الفاتحة لأرواح الشهداء، ثمَّ ألقى أمين سر حركة "فتح" في بيروت العميد سمير أبو عفش كلمة أشاد فيها بشهيد ومهندس الانتفاضة أبو جهاد الوزير، متطرقاً إلى بعض انجازاته الوطنية ومناقبيته النضالية والشخصية وصولاً لجريمة اغتياله على أيدي الغدر الإسرائيلية.
وأكَّد أبو عفش أن قضية الأسرى هي ثابت من الثوابت الوطنية التي يجمع عليها الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية والفصائل الفلسطينية. ولفت إلى أن مواجهة الإجراءات الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين تكون من خلال عدد من الخطوات العملية التي لخَّصها بمطالبة الدول العربية بقطع علاقاتها مع إسرائيل فوراً وطرد سفرائها، ومطالبة السلطة الفلسطينية برفع دعوى ضد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين ومحاكمة إسرائيل دولياً خصوصًا بعد انضمام دولة فلسطين لمعاهدات جنيف الأربع التي انتهكتها إسرائيل إلى جانب انتهاكها اتفاقية مناهضة التعذيب.
كذلك طالب أبو عفش الأمم المتحدة والدول المتعاقدة في اتفاقيات جنيف بوضع حد للجريمة المنظمة وإرهاب الدولة التي تمارسه إسرائيل بحق الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والعمل على ملاحقة إسرائيل ومعاقبتها قانونياً وقضائياً في المحافل الدولية، مطالبًا نقابة المحامين الدوليين بدورها برفع دعوى رسمية للمحافل الدولية ضد انتهاكات إسرائيل لحقوق الأسرى، وداعيًا لإعداد ملفات موثقة بالصوت والصورة للانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين ونشرها في وسائل الإعلام العربية والعالمية.
وأشار أبو عفش إلى وجود ما يزيد على خمسة آلاف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي يعانون الأمرّين من سوء المعاملة والتعذيب ومنع العلاج عن المرضى وابتكار أساليب حديثة بفنون التعذيب، لافتًا إلى وجود مئتي طفل دون الثامنة عشرة عاماً، وواحد وعشرين أسيرة فلسطينية يقبعون في زنازين الموت والتعذيب.
كما تطرق أبو عفش إلى العلاقات اللبنانية الفلسطينية ومبادرة الفصائل الفلسطينية التي أثبتت الموقف الايجابي والجاد من التجاذبات الداخلية اللبنانية، وشدد على الوحدة الوطنية ضمن إطار منظمة التحرير لانجاز المشروع الوطني، مطالبًا الدولة اللبنانية بإعطاء الحقوق المدنية للفلسطينيين، ضمانةً لحق العودة.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها