روت الأسيرة الإسرائيلية السابقة نوعا أرغماني، في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي، رحلة أسرها في قطاع غزة، قائلة: إنها "لم تكن تتوقع أن تنجو ودعت إلى استمرار وقف إطلاق النار".
وأضافت: "أريد أن يعرف العالم أن الاتفاق لا بد من إتمامه بالكامل، بكل مراحله"، قبل أن تصف كيف جرى تفجير منزل كانت محتجزة بداخله وحوصرت تحت الركام.
وتابعت: "لم أتمكن من الحركة، ولم أستطع التنفس، ظننت أنها الثواني الأخيرة من حياتي، وجودي هنا معكم اليوم معجزة".
وأعلن جيش الاحتلال في يونيو/حزيران الماضي استعادة أرغماني مع "3" أسرى إسرائيليين بعد عملية عسكرية في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وعادت أرغماني بعد 8 أشهر من أسرها في غزة وبقي "صديقها أفيناتان أور" محتجزًا لدى الفصائل الفلسطينية في القطاع، ومن المنتظر إطلاق سراحه خلال المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
ومن المقرر أن تنتهي المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ في 19 يناير/كانون الثاني، يوم السبت المقبل بإطلاق سراح العشرات من الأسرى مقابل مئات الفلسطينيين بسجون الاحتلال.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها