بدعوة من أمين سر المكتب الإداري لاتحاد نقابات عمال فلسطين - فرع لبنان، عُقد لقاء حواري في قاعة الشهيد فيصل الحسيني بمخيم الرشيدية حول الأوضاع الاقتصادية والغلاء الفاحش وأزمة المحروقات الحالية، اليوم الأحد ٢٦-٩-٢٠٢١، بحضور أمين سر حركة "فتح" وفصائل "م.ت.ف" في مخيّم الرشيدية محمد دراز، وأمين سر المكتب الإداري لاتحاد نقابات عمال فلسطين في منطقة صور حسين عزام، وعضو المكتب التنفيذي حسين الجمل، وعضو المكتب الإداري وليد فاعور، ونحو ٤٥ سائقًا. 

 

اللقاء تناول معاناة أبناء شعبنا في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية نتيجة ما يمر به لبنان من ظروف معقدة لأسباب عديدة، مع الإخوة لجنة السائقين في مخيم الرشيدية، حيث ناقش الحاضرون أوضاع العمال ومعاناتهم الاقتصادية، 

وخاصة أزمة المحروقات التي حرموا منها نتيجة الأزمة الحالية في لبنان وهم بأمس الحاجة إليها بهذه الظروف الصعبة والقاسية لتشغيل سياراتهم وكسب قوت يومهم. 

وقد جرى التوافق حول تأطير هذه الفئة من عمالنا السائقين وتنظيمهم تمهيدًا لعقد جمعيات عمومية لنقابة السائقين من أجل عقد المؤتمرات النقابية للنقابات التي تكون مستعدة لذلك.

 

 وثمن المجتمعون تصريحات معالي وزير العمل اللبناني الأستاذ مصطفى بيرم الإيجابية تجاه العامل الفلسطيني التي دعت إلى رفع الظلم عنه، وطالبوا أصحاب محطات الوقود في المخيم بتنظيم ووضع آلية تعبئة للجميع ودون أية تفرقة وتخصيص سائقي الأجرة كي لا تحصل أي نزاعات في طوابير الذل، وبعد الغلاء الفاحش في قطع غيار الميكانيك والمحروقات والإطارات والزيوت، مشددين على وجوب الوقوف إلى جانب هؤلاء العمال السائقين بهدف دعمهم للاستمرار بالعمل من أجل تحصيل قوت أولادهم وعائلاتهم. 

 

كما تم الاتفاق على تشكيل لجنة تمثل السائقين وتنظم أمورهم، والاتصال مع الجهات المعنية ومحطات المحروقات لوضع برنامج أو آلية عمل لهم كي لا يتأثر بها الركاب من أبناء شعبنا وعمالنا.