يا أهلنا الكرام في مخيّم الرشيدية، وفي منطقة صور

منذُ أن تعرَّضت الواجهة البحرية من مخيّم الرشيدية للضرر بعد العاصفة الماطرة والشديدة، وما خلَّفته من أضرار في المنازل، وأدى إلى تشريد بعض الأُسر من بيوتها، فإنَّ قيادة حركة "فتح" في منطقة صور باشرت بالإجراءات الممكنة، وتحديد حجم الأضرار، ووضع طرق المعالجة، ورصد الإمكانيات المتوافرة. وكانت قيادة الحركة تعمل جنبًا إلى جنب مع اللجان الشعبية وباقي الأطراف.

 

إنَّ قائد منطقة صور واللجنة الأمنية، وأعضاء من الشُّعبة كانوا موجودين في المنطقة المتضرّرة، والتقوا أصحاب البيوت، واطَّلعوا على أوضاعهم، وأبلغوهم بأنَّ قيادة الحركة جاهزة لأن تستأجر بيتًا لكلِّ من لا يجد مأوى منهم الآن. وإذا لم يجد بيتًا يستأجره، فبإمكاننا أن نفتح لكم مكاتبنا ومعسكر التدريب وفيه الفراش، والغرف المستقلة، والماء والكهرباء، وكل شيء متوافر، وإنّنا جاهزون لرعايتهم بكل ما يحتاجون إليه، وريثما تتم معالجة الأضرار في البيوت. إضافةً إلى ذلك، فنحن في قيادة منطقة صور تواصلنا مع "الأونروا"، ومع المؤسسات والجهات المعنية لتأمين متطلبات معالجة الموقف، وسنواصل الاتصالات لتأمين ما يلزم.

 

أمّا ما يتعلق بالجدار الكاسح للأمواج فهذا يحتاج إلى دراسات، وتوفير الإمكانيات المالية، ووضع دراسة هندسية من قِبَل "الأونروا" للبدء بها مستقبلاً، وموافقة الجهات الرسمية اللبنانية على البناء.

ونؤكِّد لأبناء شعبنا بأنَّنا نقوم بواجباتنا الوطنية والاجتماعية إيمانًت منّا بواجباتنا، ولن نتخلى عن واجباتنا المبدئية لأنها قناعاتٌ ثابتة لدينا.

نرجو من الله سبحانه السلامة لأهلنا جميعًا. 

وإنّها لثورةٌ حتى النّصر 

قيادة منطقة صور

الإعلام ٢٧-١٢-٢٠١٩