بسم الله الرحمن الرحيم

حركة "فتح" إقليم لبنان - مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية

النشرة الإعلامية لليوم السبت 22-6-2019

 

*رئاسة

الرئيس يتلقى رسالة من مؤسسات وطنية وقوى وفصائل تدعم موقفه الداعي لإجراء انتخابات عامة في جميع أنحاء الوطن

تلقى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الجمعة، رسالة صادرة عن مؤسسات وطنية وقوى وفصائل، اجتمعت صباح أمس الخميس، في مقر مرصد العالم العربي للديمقراطية والانتخابات، للتشاور ودعم موقف السيد الرئيس، الداعي لإجراء انتخابات عامة في جميع أنحاء الوطن، الضفة الغربية وبما فيها القدس وقطاع غزة، كاستحقاق دستوري وقانوني وحق للمواطنين في اختيار ممثليهم في المؤسسات الوطنية عبر انتخابات حرة ونزيهة، والتزاما بقرار المحكمة الدستورية الداعي للانتخابات العامة.

وثمنت الرسالة، هذا التوجه لدى سيادة الرئيس، مؤكدة على دعم الحياة الديمقراطية والعودة إلى صناديق الاقتراع وإجراء الانتخابات التشريعية/ البرلمانية، والرئاسية بالتوالي بموجب مرسوم رئاسي.

واتفق المجتمعون على تشكيل لجنة من بينهم، لتنظيم حملة وطنية للانتخابات العامة، وأكدوا على أهمية مشاركة الجميع في الانتخابات، وتوفير الدعم الكامل للجنة الانتخابات المركزية في عملها لتنظيم الانتخابات.

واعتبر المجتمعون أن الانتخابات العامة هي وسيلة أساسية لمواجهة التحديات التي تواجه قضيتنا الوطنية بما فيها ما يصطلح على تسميتها صفقة القرن وجميع المشاريع التصفوية ضد قضيتنا الوطنية.

واتفقت أطراف النقاش على دور المجتمع المدني في طرح ميثاق شرف انتخابي للمساهمة لضمان عقد انتخابات ديمقراطية، حرة، نزيهة وشفافة.

ووقع الرسالة: مرصد العالم العربي للديمقراطية والانتخابات، مجلس منظمات حقوق الإنسان، مفتاح للحوار والديمقراطية، مركز حريات، جمعية المرأة العاملة، لجان مقاومة الجدار، مركز السلام والديمقراطية، مركز شمس، مركز أفق الحرية للدراسات والأبحاث، ممثل عن التعبئة والتنظيم/فتح، ممثل جبهة النضال الشعبي، ممثل عن الجبهة الديمقراطية، ممثل عن فدا.

*مواقف "فتحاوية"

"فتح": تراجع مولدافيا عن نقل سفارتها للقدس يعزز قوة القانون الدولي

رحبت حركة "فتح" بتراجع جمهورية مولدافيا عما سبق إعلانه سابقا عن نقل سفارتها لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

وأشارت الحركة في بيان للمتحدث باسمها جمال نزال، اليوم السبت، إلى أن مولدافيا هي ثالث دولة بعد غواتيمالا والتشيك تتراجع عن هذا المسعى.

وأعرب نزال، عن ترحيب حركة "فتح" بهذا القرار لما فيه من مقومات لخدمة الاستقرار في منطقتنا وبلدنا، ولما يمثله من تجسيد لحقنا الوطني في عاصمتنا بصفته خطا أحمر لا يمكن القفز عنه دوليا.

وقال "نحيي تمسك مولدافيا بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية بشأن القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين".

وختم نزال بالقول: "إن شعبنا يقرأ في تعذر القفز عن حقنا بالقدس ثمرة لصموده خلف قيادته التي شكلت من خلال تمسكها بحقنا جبهة عالمية لصالح الحق الفلسطيني، وأفشلت عوامل التفوق المادي الإسرائيلي في إعادة تعريف الحق والقانون الدولي.

وكان وزير الخارجية والتكامل الأوروبي في مولدافيا نيكو بوبيسكو، قد أعلن أمس الجمعة، عن تراجع بلاده عن قرار الحكومة السابقة بنقل سفارتها في إسرائيل، من تل أبيب إلى القدس.

وقال الوزير، في مؤتمر صحفي في ختام زيارته للولايات المتحدة: "سفارتنا في إسرائيل، ستبقى في تل أبيب. لا توجد أي قرارات قانونية للحكومة حول نقلها".

وعلل الوزير التراجع عن القرار بأنه في وقت اعتماده، لم تعد الحكومة المولدافية، برئاسة بافل فيليب، موجودة من الناحية القانونية، بل كانت هناك حكومة جديدة، في ذلك الوقت برئاسة مايا ساندو.

 

*فلسطينيات  

فلسطين تشارك في بطولة النخبة لرياضية "المواي تاي" في دورتها الثانية بتونس

شاركت فلسطين في النسخة الثانية من بطولة رياضة "المواي تاي" والتي اقيمت في الجمهورية التونسية بمشاركة خمسة عشر  دولة عربية.

وترأس وفد فلسطين للبطولة، رئيس الاتحاد الفلسطيني للموي تاي اللواء محمد الزيداني، بحضور السفير المناوب بسفارة دولة فلسطين لدى تونس الدكتور عمر دقة، وجمهور غفير من طاقم السفارة والجالية والطلاب الدارسين بالجامعات التونسية.

وتنافس الفلسطيني راشد بدوان، في افتتاح البطولة، مع شقيقه من المملكة العربية السعودية عبد الله القحطاني، وانتهت المباراة بفوز السعودي بالنقاط، فيما تنافس اللاعب الفلسطيني اسماعيل احمد الديك مع شقيقه الاردني يحيى الغربات واسفرت المباراة عن فوز الأخير .

وقدم رئيس الاتحاد الفلسطيني دروعا فلسطينية  لرئيس الاتحاد العربي وكذلك لرئيس الاتحاد التونسي علي الديوري عقب نهاية المباريات والتصفيات، كما كرمت الجمعية المصرية اللواء الزيداني، ونائب رئيس الاتحاد الفلسطيني شاكر الشروفي.

*عربي دولي

"الأونروا": نحتاج لـ1.2 مليار دولار لتغطية موازنة 2019

 قدّرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، تمويلها اللازم لتغطية موازنتها لعام 2019، بنحو 1.2 مليار دولار.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده المفوض العام لـ"الأونروا"، بيير كرينبول، بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، وتابعته الأناضول.

وأعرب المسؤول الأممي عن أمله في أن تتمكن الأونروا، خلال مؤتمر الدول المانحة الذي سيعقد بنيويورك الأسبوع المقبل، من توفير المبلغ المطلوب لموازنة 2019.

ومن المقرر أن ينطلق مؤتمر المانحين الثلاثاء، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش" ورئيسة الجمعية العامة للمنظمة "ماريا فيرناندو إسبينوزا".

وقال مفوض عام الأونروا للصحفيين "لقد تمكنا العام الماضي من تغطية العجز الذي واجهته الأونروا، بفضل الدعم السخي من المانحين الدوليين".

وأضاف "نأمل هذا العام أن نتمكن خلال مؤتمر الثلاثاء المقبل من حشد تعهدات مالية بقيمة 1.2 مليار دولار لميزانية الأنروا للعام الحالي".

وأوضح أن المبلغ المطلوب (1.2 مليار دولار) "يمثل نفس المبلغ الذي قمنا بحشده في عام 2018".

وتابع "كرينبول" بحسب وكالة "الاناضول": "لذلك نعتقد أنه إذا استطاعت كل جهة مانحة المحافظة على مستوى تبرعاتها كما كان في العام الماضي فإنه سيكون بمقدورنا تغطية احتياجاتنا المالية لهذا العام".

واعتبر أن قرارات الإدارة الأمريكية التي اتُخذت العام الماضي بشأن القدس ونقل السفارة الأمريكية إليها ووقف الدعم المالي الأمريكي للأونروا "أسهمت في نشر مستويات عالية من القلق بين الفلسطينيين".

وأضاف كرينبول "في الواقع هناك غياب تام للأفق السياسي ونحن في الأونروا لا نتخيل ولا نريد أن تبقى الأونروا لعقد آخر أو عقدين من الزمن بل نصبو إلى رؤية حل سياسي يحقق ما يسعى الفلسطينيون إليه".

وكانت واشنطن قد في 2018، قد أوقفت دعمها المالي للأونروا المقدر سنويًا بـ 360 مليون دولار، بعد تقديمها مبلغ 60 مليونا مطلع العام ذاته.

*إسرائيليات

 تظاهر ضد التجنيد الإجباري في الجيش الإسرائيلي

 تظاهر المئات من عناصر حركة "ناطوري كارتا"  اليهودية (وهي باللغة الآرامية وتعني "حراس المدينة") أمام القنصلية الإسرائيلية في نيويورك، احتجاجا على التجنيد للجيش الإسرائيلي، واعتقال ناشطات ضد تجنيد النساء في الجيش.

وأعلنت حالة تأهب في القنصلية، وطلب مسؤولو الأمن من الموظفين الإسرائيليين البقاء داخل مبنى القنصلية أثناء المظاهرة، كما تم إغلاق مدخل المبنى لمدة ساعتين لتجنب الاحتكاك مع المتظاهرين.

وكان المتظاهرون قد وصلوا بالحافلات من بروكلين للاحتجاج على اعتقال ثلاث ناشطات منظمة "حوموتايخ" التي تقدم استشارة قضائية للشابات قبل التجنيد، وقالوا إن الشرطة الإسرائيلية اعتقلتهم وحققت معهم بشأن من أرسلهم.

ورفع المتظاهرون شعارات ضد إسرائيل وضد الجيش الإسرائيلي، وبضمنها "دولة إسرائيل تكره اليهود الأصليين"، و"لن نخدم في جيش دولة لا نعترف بها"، و"أوقفوا إجبار اليهود على التجند للجيش الصهيوني".

وحظيت باهتمام المتواجدين في المكان، وبادر بعضهم إلى التقاط الصور معهم.

وقال منظم المظاهرة، الراف هرشل كلار، إن "الصهيونية هي حركة جديدة تحاول استبدال الدين بالقومية، وبذلك تدمر الإيمان اليهودي وتطبيقه"، مضيفا أن "الجيش الإسرائيلي والحروب التي يبادر إليها تتعارض مع اليهودية".

وقال أيضا إن "المحرك الأساسي للحكومة الإسرائيلية مع قوانين التجنيد الحالية هو استيعاب اليهود المتدينين في الثقافة والمجتمع العام، ولهذا السبب يستثمرون في تجنيد الشبان والشابات المتدينين. يستخدمون الشابات لاستكمال سقف التجنيد".

يشار إلى أن حركة "ناطوري كارتا" هي يهودية أورثوذكسية ترفض الصهيونية، وتعارض إقامة إسرائيل، ولا تعترف بها.

*أخبار فلسطين في لبنان

 المنظَّمات الشبابية والطُّلابية الفلسطينية تُنظِّم وقفةً تضامنيّةً في بيروت رفضًا لورشة البحرين وتمسُّكًا بحقوقنا الوطنيّة

استنكارًا لما تتعرَّض له قضيّتنا الفلسطينية من مؤامرات ومشاريع تصفويّة ممنهَجة، وشجبًا لورشة البحرين الاقتصادية (ورشة الخيانة والذُّل والعار)، وتمسُّكًا بحقوقنا المشروعة، نظَّمت المنظَّمات الشبابية والطُّلّابية الفلسطينية (شبابنا) وقفةً تضامنيّةً مع فلسطين وشعبها وأسراها، يوم الجمعة ٢١-٦-٢٠١٩ في قاعة الشهيد ياسر عرفات بسفارة دولة فلسطين في بيروت، وذلك بحضور ممثِّلي القوى والأحزاب والفصائل الشبابية والطُّلّابية اللبنانية والفلسطينية.

وبدأ الاحتفالُ بالنشيدَين الوطنيَّين اللبناني والفلسطيني، ثُمَّ كانت كلمة منظّمة الشباب التقدُّمي، ألقاها نائب الأمين العام عبد الكريم السيد أحمد ممَّا جاء فيها: "فلسطين أرض المقاومة، ولا يمكن أن يعلو أزيز الرصاص وأصوات الشواذ فوق صوت الحقّ، وفوق صوت القدس العربية، عاصمة فلسطين الأبدية. في وقت يُطلُّ علينا أصحاب السلطات ورؤساء الدول بقرارات يُخطِّطون من خلالها لتصفية قضية عربية شريفة، عبَّد طريق نضالها الآلاف من الشهداء والملايين من الأبرياء، عبَّد طريقها جمال عبد الناصر، والشيخ أحمد ياسين، وكمال جنبلاط، والرئيس ياسر عرفات، وكوكبة من الشهداء الذين سقطوا على طريق الدفاع عن فلسطين وعروبتها".

وأضاف: "يطرحون فكرةَ إقامة دولة فلسطينية على أراضٍ عربية، ويُقدّمون أرض فلسطين لأولئك الذين استملكوا في الأرض ما لا يملكون وباتوا يجهزون بوقاحة لنقل السفارات، وإقرار قوانين القومية، ولا يعترفون بحق العودة وبقاء الشعب الذي كان وسيبقى صاحب الأرض".

وألقى يوسف أحمد كلمةَ المنظَّمات الشبابية الفلسطينية فقال: "مرةً جديدةً فلسطين وشعبها هُما الهدف، مرة أخرى تُطلُّ يد الإرهاب والعدوان الأمريكية الإسرائيلية لتعبث وتتآمر على الحقوق الفلسطينية، هذه الحقوق التي مثَّلت على الدوام عنوانًا للكرامة الفلسطينية والعربية، هي محاولات لن يكون مصيرها سوى الفشل المحتَّم نظرًا لتناقضها ليس فقط مع حقوق وتطلُّعات الشعب الفلسطيني، بل ومع إرادة الشعوب الحُرّة التي رفضت المشاركة في هذه الجريمة التي تريد الإدارة الترامبية ارتكابها بالتعاون والتنسيق الكامل مع حكومة التطرُّف والإرهاب الإسرائيلية وتواطؤ بعض الدول العربية تحت عناوين مخادعة ومضلّلة تهدف إلى شطب القضية الفلسطينية بجميع عناوينها عبر ورشة المنامة الاقتصادية".

وأردف: "قالها شعبُنا في الضفة والقدس وفي قطاع غزّة ولبنان وسوريا وفي كلِّ العالم، فلسطين لا تُباع ولا تُشترَى، والقدس ستبقى أرضًا عربية وعاصمةً لدولتنا المستقلة، مهما تعاظمت المؤامرات ومهما تخاذل المتآمرون. وستسقط صفقة ترامب وورشة المنامة تحت أقدام أصغر طفل فلسطيني أبى ويأبى التفريط والمساومة على حقوق آبائه وأجداده".

وألقى كلمة المكتب الطُّلّابي الحركي المركزي نزيه شمّا، ممَّا جاء فيها: "مرّةً جديدةً تسعى الإدارة الأميركية لتمرير مشروع صفقة القرن الإسرائيلية عبر تنظيم ورشة اقتصادية واستثمارية في البحرين تخفي خلفيات سياسية وديمغرافية خطيرة جدًا تحت شعار رفع المستوى الحياتي والمعيشي للشعب الفلسطيني عبر الترويج لمبدأ السلام من أجل الازدهار. إنَّ هذا المؤتمر يعتبر محاولةً مكشوفةً للتمهيد للتطبيع الكامل مع (إسرائيل) دون أن تُقدِّم هذه الأخيرة أي تنازلات في ما خصَّ الانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة، أو السماح بعودة اللاجئين إلى أرضهم، ووقف الاستيطان وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

وتابع: "أتى الجواب والردُّ الفلسطيني الرسمي والشعبي والفصائلي الموحَّد منذُ التسريبات الأولى لهذه الصفقة المشؤومة واضحًا وحازمًا وجازمًا: (القدس عاصمتنا، لا لشطب "الأونروا"، نعم للوحدة الوطنية الفلسطينية، نعم لحق العودة) وتبعته إجراءات واضحة من الأخ الرئيس أبو مازن بقطع كافّة العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية وربيبتها (إسرائيل) ورفض استقبال أيّ وفد أمريكي لتزداد الضغوط والتهديدات بمزيد من الإجراءات ليس آخرها سرقة وقرصنة أموال الشعب الفلسطيني لتعود بنا عقارب الساعة إلى الوراء إلى المقاطعة إلى رام الله الصمود والعنفوان والتضحية للأسطورة الرمز الشهيد ياسر عرفات الذي دفع حياته ثمنًا لرفضه التنازل عن ثوابتنا الوطنية الفلسطينية".

 وختمَ شمّا كلمته موجِّهًا التحية لشهداء لبنان وفلسطين مؤكِّدًا أنّ قضية الأسرى ستبقى حيّة في وجداننا وضميرنا وفي سلَّم أولويات القيادة الفلسطينية حتى الحُريّة والعودة والدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وقال: "كما صمدنا في اجتياح بيروت، وصنعنا العزّة والكرامة في معركة الكرامة، ستسقط هذه الصفقة بصمود وعنفوان وتضحيات شعبنا وقيادتنا".

آراء

إنَّ للصبر حدودًا/ بقلم: د.عبد الرحيم جاموس

لقد ضاقت جماهير شعبنا ذرعًا بكلِّ ما يلحق بها من أذى متعمَّد من الاحتلال وأعوانه وحلفائه...

لا بدَّ من كسر سياسات الاحتلال والمبادرة لفرض الوقائع على الأرض وعدم الانتظار أكثر... سبعون عامًا من الاحتلال كافية لتثور دود الأرض والحجر والشجر والبشر...

لقد شارفت مهلة التفكير والانتظار التي تمنحها الشعوب لأعدائها ولأصدقائها ولقادتها على الانتهاء!!! لقد حان وقت اتّخاذ القرارات الحاسمة وإنهاء مهزلة التسويف والانتظار...

لقد حان وقت الخروج من خنادق الحزبيّة الضيّقة والأيديولوجيات السقيمة والميتة والشعارات الجوفاء التي تؤخِّر ولا تُقدِّم، وتؤجِّج مشاعر الإحباط، وتفتك بالذات دون أن تُلحِق أي ضرر بالأعداء، وآن الأوان لوضع حدٍّ لحالة الاستقطابات والمحاور الإقليمية والدولية التي تؤجّر القضية وتستبيح دماء شعبنا ومصالحه وتجيِّر مواقفنا ومعاركنا لصالح هذه الدولة أو تلك...

 لقد بات الحسم ضروريًّا على المستويات كافّةً من أجل لخروج من أزمة الأخلاق والقرار والنظام والمشروع، والارتقاء بعقلنا السياسي والثقافي إلى مستوى التحدّيات الجِسام التي تتهدَّد وجود ومستقبل شعبنا وقضيته...

إنَّ حجم التحديات يتعاظم يومًا بعد يوم ولا سبيل لنا ولشعبنا وقواه المختلفة بعد الاتّكال على الله سوى الحفاظ على وحدة شعبنا وقواه المختلفة والتمسُّك بها لإنقاذ حاضرنا ومستقبلنا ممَّا يتهدَّده من مخاطر وتحديات ومؤامرات، ولن تكون آخرها ورشة المنامة أو صفقة العار الأمريكية الصهيونية كما لم تكن أولها...

آن الأوان أن تسقط كافة الذرائع التي ما زال البعض يتغطَّى بها لتبرير مواقفه الانفصالية، والتمترس في خنادق الشعوبية والحزبية والمحاور الإقليمية التي لم يجنِ من ثمارها إلّا العدو المتربّص بالجميع والذي يعمل ليلاً ونهارًا على إدامتها وتغذيتها، لما لها من فوائد وعوائد تعود عليه، ولما لها من عواقب وخيمة تعود على حاضر ومستقبل شعبنا وقضيته الذي ينوء تحت ثقل نتائجها فقرًا وألمًا وأمنًا ودمارًا. كفى اثني عشر عامًا عجافًا من نتائج الانقلاب والانقسام والتمرُّد على الشرعية وعلى الذات.

بادروا يا أصحاب الحل والعقد، ويا أصحاب الرأي ويا أصحاب القرار إلى الخروج من هذا الوضع المزري، ووضع حد لحالة الانقسام والتوهان والضياع التي وصل إليها شعبنا وقضيته...

لم يعد أحد من شعبنا ومن أصدقائنا يحتمل هذا التسويف والتأخير في الخروج من هذه الحالة والدوامة... والله إنَّنا بتنا نخجل من أنفسنا ومن أشقائنا وأصدقائنا... بتنا مهزلة بين الأمم والشعوب... بعد أن كنّا المثل بالذكاء والفطنة واليقظة والقدرة على مواجهة الصعاب والتحديات والحفاظ على الوحدة...

إنَّ التأخير في حسم هذه الحالة الاستثنائية والشاذّة لا يخدم أحدًا سوى العدو المتربِّص بنا جميعًا.. والقادم أعظم وأعظم..

#إعلام_حركة_فتح_لبنان