بدعوة من اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني والمنتدى القومي العربي، شاركت حركة "فتح" في اعتصام "خميس الأسرى ٢٣١" الذي نُظِّم اليوم الخميس ٣-٦-٢٠٢١ في قلعة الشقيف جنوب لبنان، دعمًا لأسرانا البواسل في معتقلات الاحتلال الصهيوني، ونُصرةً لأهلنا في فلسطين. 

 

وبالمناسبة كانت كلمة ألقاها أمين سر حركة "فتح" في منطقة الشمال أبو جهاد فيّاض مما جاء فيها: "من هنا من الجنوب المقاوم إلى غزة هاشم إلى القدس إلى الضفة الأبية وصولاً لحي الشيخ جراح المتشبثين بارض الآباء والأجداد وكل مدن وقرى فلسطين عام ١٩٤٨، ننحني إجلالاً وإكبارًا للتضحيات والصمود في مواجهة جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه دفاعًا عن الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية". 

وأضاف: "من هذه الأرض التي احتضنت الشهداء دفاعًا عن قلعة شقيف وعروبة لبنان والثورة الفلسطينية المعاصرة أوجه التحية للأسرى الأبطال جنرالات الصبر والصمود في سجون الاحتلال من أجل الحرية والاستقلال، ونقول سيبقى أسرانا البواسل يناضلون من داخل الزنازين بأمعائهم الخاوية والإرادة الصلبة في مواجهة الجلادين الصهاينة من أجل الحرية والاستقلال". 

وأشار فيّاض إلى أنّ وقف إطلاق النار جرى دون الالتزام بأي اتفاق مع القيادة الفلسطينية حتى يتهرب الاحتلال من مسؤولية جرائمه التي ذهب ضحيتها نحو ٣٠٠ شهيدًا ارتقوا إلى السماء منهم ٧٥ طفلاً و٤٠ امرأة وأكثر من ٦ آلاف جريح وتدمير عدد كبير من المباني وآلاف الوحدات السكنية أمام أنظار العالم كله، وأكد أن المطلوب من الوسيط المصري الذي جرى الاتفاق معه على وقف إطلاق النار إلزام الجانب الصهيوني بوقف اعتداءاته اليومية التي يرتكبها المستوطنين بحق حي الشيخ جراح والمسجد الأقصى ورفع الحصار عن قطاع غزة هاشم.

 

وأضاف: "لقد انتصر شعبنا الفلسطيني على العدو الصهيوني المغتصب للأرض الفلسطينية، وهذا يعتبر انتصارًا لفلسطين ولذوي الشهداء وللمقاومة بجميع أجنحتها العسكرية التي صمدت في مواقعها وقصفت العمق الصهيوني". 

 

وطالب فيّاض بعد هذا الانتصار بترتيب البيت الفلسطيني وتشكيل حكومة وحدة وطنية تضع استراتيجية وطنية للدفاع عن القدس وتعطي اهتمامها لإعادة إعمار غزة.

 

وأكّد فيّاض أنَّ شعبنا وقيادته التاريخية أسقطوا صفقة القرن ومقولة الصهاينة بأن الكبار سيموتون والصغار ينسون وطنهم، فانتفضت فلسطين بشيوخها ونسائها وشبابها وأطفالها لتقول إنّ فلسطين لنا والقدس عاصمتنا الأبدية والتحرير سيمر من جيل إلى جيل وهذا ما قاله الشهيد الرمز أبو عمار بأن الراية تنتقل من جيل إلى جيل حتى تحقيق النصر.