استقبل مسؤول المؤتمر الشعبي اللبناني في طرابلس المحامي عبد الناصر المصري، بحضور مسؤول هيئة الاسعاف الشعبي حسام الشامي، وفداً من حركة "فتح" برئاسة أمين سرها في الشمال أبو جهاد فياض، يرافقه مسؤول طرابلس جمال كيالي وخليل هنداوي.

وتداول الطرفان في "الإعتداء الاسرائيلي على لبنان، وقرار وزير العمل الذي لا يراعي الواقع الفلسطيني في لبنان"، وأصدروا بيانًا، جاء فيه:

١- يدين المؤتمر الشعبي اللبناني وحركة فتح الإعتداءات الصهيونية الآثمة على المقر الاعلامي لحزب الله في الضاحية الجنوبية وعلى البقاع، والاختراقات المستمرة للسيادة اللبنانية، ويعتبران ذلك عدواناً على لبنان واستقلاله ومواطنيه والمقيمين فيه، بهدف زعزعزة الاستقرار وإشاعة أجواء الفتنة وهو ما لن يتحقق بفضل الموقف الرسمي والشعبي الموحد ضد العدوان وجهوزية القوى العسكرية والأمنية التي تسهر على ملاحقة شبكات التجسس والتخريب وتوازن الردع الذي حققته المقاومة خلال انتصاري 2000 و 2006".

٢- إستغرب الطرفان موقف الحكومة اللبنانية التي تجاهلت المطالب اللبنانية والفلسطينية بتعليق قرار وزير العمل بالتوازي مع قرار تشكيل اللجنة الوزارية الخاصة بموضوع العمالة الفلسطينية، لأن الفلسطينيين في لبنان ليسوا أجانب وانما أشقاء وضيوف، فرض عليهم الاحتلال الصهيوني الخروج من أرضهم دون السماح لهم بالعودة حتى تاريخه رغم صدور القرار 194 عام 1948.

٣- وناشدا اللجنة الوزارية إقتراح التوصيات التي توفر للفلسطينيين العمل والسكن اللائقين والحقوق الاجتماعية والانسانية للعيش بأمن واستقرار وحياة كريمة".-