أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، يوم أمس الأربعاء 2025/04/02، بدء السيطرة على محور "موراغ" الذي وصفه بأنه محور "فيلادلفي الثاني" جنوبيّ قطاع غزة، والذي من شأنه قطع أوصال القطاع، بين خانيونس ورفح، فيما استكمل جيش الاحتلال حصار وتطويق حيّ تل السلطان في رفح.

وبحسب ما أوردت صحيفة "هآرتس"، مساء امس، فقد "تفاجأت المنظومة الأمنية بإعلان نتنياهو عن إقامة المحور الإضافيّ في جنوبيّ قطاع غزة"، وقالت: إن "الخطة لم تتم الموافقة عليها بعد، ولم يتم الكشف عنها من أجل حماية القوات المناوِرة في الميدان".

يأتي ذلك فيما استكملت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حصار وتطويق حي تل السلطان في رفح، خلال الأيام الأخيرة، بحسب ما أعلن الاحتلال، مساء الأربعاء.

وذكر الجيش الإسرائيلي، أن "قوات الاحتلال دمرت حتى الآن العشرات من الأسلحة والبنية التحتية التي شكلت تهديدًا لقواتنا، وقضت على العشرات، كما عثرت القوات على صاروخين في أحد المباني بالمنطقة، ومنصة إطلاق كانت موجهة نحو البلاد، كما تم اعتقال المشتبه بهم، وإحالتهم للتحقيق".

وقال نتنياهو في بيان مصوّر، مساء امس، إن "عملية الجيش الإسرائيلي في رفح، تهدف إلى السيطرة على "محور موراغ"، الذي يفصل خانيونس عن رفح، وهو الطريق الذي يمرّ في المكان الذي كانت تقع فيه مستوطنة موراج في السابق، ومن هنا جاء اسمه".

وما يُسمّى بمحور "موراغ" هو يقطع في الواقع أوصال جنوبيّ قطاع غزة، بين خانيونس ورفح، ويطلق نتنياهو على هذه المنطقة اسم "فيلادلفي ب"، مقارنة بمحور "فيلادلفي" الذي يمتدّ إلى الغرب منها.

وفي الصدد ذاته، ذكر نتنياهو: "ستكون هذه فيلادلفي الثانية، محور فيلادلفيا الإضافي، لأننا الآن نقطع أوصال القطاع، ونزيد الضغط خطوة بخطوة، حتى يسلّموننا اسرانا".

وأضاف مكرّرًا تصريحات مماثلة قالها خلال الأيام الأخيرة، أنه "كلما لا يعطوننا أكثر، كلّما زاد الضغط عليهم، حتى يعطوا أكثر".