أفادت معطيات نشرتها مؤسسات الأسرى بأن الاعتقالات التي نفذتها قوات الاحتلال في الضفة الغربية والقدس، منذ بداية الحرب على غزة، في 7 تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، بلغت أكثر من "11" ألفًا و"600" حالة اعتقال.

واعتقلت أكثر من "430" امرأة فلسطينية، ويشمل ذلك نساء من أراضي الـ48، ونساء من غزة اعتقلن في الضفة، كما نفذ الاحتلال "760" حالة اعتقال بحق أطفال في الضفة، و"132" حالة اعتقال في صفوف الصحافيين، لا يزال "58" منهم رهن الاعتقال، وبينهم "31" صحافيًا من غزة.

وأصدر الاحتلال منذ بداية الحرب حوالي "10" آلاف أمر اعتقال إداري، ما بين أوامر جديدة وتجديد أوامر سابقة، وبينها عشرات الأوامر بحق نساء وأطفال، وفقًا لمعطيات مؤسسات الأسرى، وهي هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان.

ورافقت حملات الاعتقالات المستمرة جرائم وانتهاكات متصاعدة، بينها عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات والأموال ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التّحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم وجنين ومخيمها، وهدم منازل تعود لعائلات أسرى، واستخدام أفراد من عائلاتهم كرهائن، إضافة إلى استخدام معتقلين دروعًا بشرية.

وشملت حصيلة حملات الاعتقال كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن اُحتجزوا كرهائن.

وإلى جانب حملات الاعتقال هذه، نفذت قوات الاحتلال إعدامات ميدانية، بينهم أفراد من عائلات المعتقلين.

وسُجلت أعلى حالات اعتقال في محافظتي القدس والخليل.

واستشهد في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، ما لا يقل عن "41" أسيرًا ممن تم الكشف عن هوياتهم وأعلن عنهم، من بينهم "24" شهيدًا من معتقلي غزة بالإضافة إلى العشرات من معتقلي غزة الذين استشهدوا في السّجون والمعسكرات ولم يفصح الاحتلال عن هوياتهم وظروف استشهادهم، إلى جانب العشرات الذين تعرضوا لعمليات إعدام ميداني.

ويحتجز الاحتلال جثامين "39" أسيرًا استشهدوا منذ بداية الحرب.