بسم الله الرحمن الرحيم
حركة "فتح" - إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية
النشرة الإعلامية ليوم الجمعة 1- 3- 2024

*رئاسة
سيادة الرئيس يستقبل مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار

استقبل سيادة الرئيس محمود عباس، يوم الخميس، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار سيجرد كاخ.
وأطلع سيادته، الضيفة، على آخر مستجدات العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة، والجهود المبذولة لوقف حرب الإبادة التي يتعرض لها أبناء شعبنا فورًا، مشددًا على أهمية الإسراع في إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى داخل القطاع وزيادتها، لتتمكن مراكز الإيواء والمستشفيات من القيام بدورها في تقديم ما يلزم للتخفيف من معاناة المواطنين.
وجدد سيادته، رفض دولة فلسطين القاطع لتهجير أي مواطن فلسطيني سواء في قطاع غزة، أو الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وأن غزة هي جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، ولا يمكن القبول أو التعامل مع مخططات سلطات الاحتلال في فصل قطاع غزة عن باقي الأرض الفلسطينية أو اقتطاع أي شبر من أرضه، أو إعادة احتلاله.
وأكد الرئيس عباس وجوب وقف سلطات الاحتلال الإسرائيلي لممارساتها واعتداءاتها المستمرة تجاه الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وجرائم المستعمرين الإرهابيين، ووقف حجز أموال "المقاصة" الفلسطينية.
وأشاد سيادته، بجهود السيدة سيغرد كاخ وفريقها، والمهام الموكلة إليها لزيادة المساعدات إلى قطاع غزة، مقدما الشكر للأمين العام للأمم المتحدة على جهوده المتواصلة لوقف العدوان الإسرائيلي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني والوصول إلى الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة وفق قرارات الشرعية الدولية.
وتم الاتفاق على مواصلة التنسيق المشترك من أجل زيادة المساعدات لقطاع غزة، بما فيها شمال قطاع غزة، على أن يجري أيضا التنسيق ووضع البرامج والخطط بخصوص إعادة اعمار قطاع غزة بعد انسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلي الكامل من قطاع غزة.

*فلسطينيات
د. اشتية: مجزرة شارع الرشيد بحق الجائعين مروعة ويجب وقف إطلاق النار فورًا

وصف رئيس وزراء حكومة تسيير الأعمال محمد اشتية، المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الجائعين الباحثين عن الطعام في شارع الرشيد غرب مدينة غزة، وذهب ضحيتها (109) شهداء و(800) جريح بالمروعة والرهيبة، التي لم يشهد لها التاريخ الحديث مثيلا.
وطالب د. اشتية، الولايات المتحدة، والدول الأوروبية، بالعمل على الوقف الفوري لجرائم الإبادة، التي يذهب ضحيتها مئات الشهداء والجرحى يوميًا.
كما دعا لسرعة تدفق المساعدات الغذائية والدوائية والإغاثية الى القطاع، ولا سيما في الشمال، الذي يعاني فيه مئات آلاف المواطنين من حرب تجويع ممنهجة تفتك بهم وبأطفالهم.

*مواقف "م.ت.ف"
وفد من المجلس الوطني يزور السفارة البرازيلية في الأردن

زار وفد من أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني المتواجدين في الأردن، برئاسة السفير محمد صبيح، يوم الخميس، سفارة الجمهورية الاتحادية البرازيلية في العاصمة عمان، للتعبير عن شكر وامتنان الشعب الفلسطيني للموقف المشرف الذي تبنته البرازيل وبتوجيهات من رئيسها في ظل استمرار وتصاعد حرب الإبادة والتطهير العرقي الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة وعموم أراضي دولة فلسطين المحتلة.
وضم الوفد، أعضاء المجلس: خالد مسمار، نجيب القدومي، فوزي السمهوري، قاهر صفا، ومدير مكتب رئيس المجلس خالد عياد، حيث كان في استقبالهم السفير البرازيلي لدى الأردن مارسيو فاغونديس دو ناسيمنتو وطاقم السفارة.
ونقل صبيح تحيات وتقدير رئيس دولة فلسطين محمود عباس ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح وأعضاء المجلس إلى الشعب البرازيلي، لمواقفه الداعمة والمساندة للحق الفلسطيني، ورفضه القاطع لما يتعرض له شعبنا من حرب إبادة جماعية.
وأطلع صبيح، السفير البرازيلي، على التطورات الراهنة في قطاع غزة، وما يتعرض له أبناء شعبنا من حرب إبادة جماعية وتدمير للبنية التحتية وسياسة الحصار الإسرائيلي الهادفة لتهجير شعبنا.
كما تطرق إلى انتهاكات المستعمرين في الضفة الغربية خاصة في مدينة القدس المحتلة، بالإضافة إلى أوضاع المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
بدورهم، أكد أعضاء الوفد ضرورة استمرار الدعم البرازيلي في مجالاته المتعددة للشعب الفلسطيني وقضيته، مشددين على أهمية استمرار دعم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، في ظل التدمير الممنهج للمستشفيات والبنية التحتية واستخدام سلاح التجويع من قبل حكومة المتطرفين الإسرائيليين برئاسة بنيامين نتنياهو.
من جانبه، أكد السفير البرزيلي، عمق العلاقات التاريخية التي تربط البرازيل وفلسطين، مشيرًا إلى أن الدعم الرسمي البرازيلي المتمثل بالرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا نابع من موقف الشعب البرازيلي القوي اتجاه الحق الفلسطيني.
وشدد على أن موقف البرازيل واضح ضد الجرائم الإسرائيلية التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني.
كما أكد بأن بلاده ستبحث تقديم مساعدات إضافية للأونروا لضمان استمرارها في عملها رغم تجميد الدول الكبرى دعمها للوكالة.
وأكد دعم بلاده للخطوات الدبلوماسية التي تقوم بها القيادة الفلسطينية من أجل الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وحرص البرازيل على المساهمة في الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة.
وأوضح الدور العام والمؤثر للجالية العربية عامة والفلسطينية خاصة في الجمهورية البرازيلية، في تعزيز التواصل والتعاون بين الشعبين، مؤكدا إطلاع الشعب والقيادة البرازيلية على التطورات كافة المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

*عربي دولي
أستراليا "تشعر بالرعب" من مجزرة "شارع الرشيد" وتدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار

قالت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ، إن بلادها "تشعر بالرعب من الكارثة التي وقعت في غزة، والأزمة الإنسانية التي أدت إليها"، تعقيبًا على المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الخميس، في "شارع الرشيد" بمدينة غزة، بحق المواطنين الذين كانوا ينتظرون وصول شاحنات المساعدات، ما أدى إلى استشهاد وإصابة المئات.
وأضافت وونغ في بيان: "تؤكد هذه الأحداث دعوة أستراليا منذ أشهر إلى وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية".
وتابعت: "يجب حماية المدنيين. ويجب أن تصل المساعدات الإنسانية إلى المدنيين الذين في أمس الحاجة إليها".
وأشارت إلى أن أستراليا تقدم 46.5 مليون دولار أسترالي (30 مليون دولار أميركي) كمساعدات إنسانية تشمل الغذاء والماء والدواء والمأوى، وسيتم الإعلان عن دعم إضافي عاجل في الأيام المقبلة.
ولفتت إلى أنها "أصدرت تعليمات مباشرة لوزارة الخارجية للتعبير عن وجهات نظر بلادها للسفير الإسرائيلي في أستراليا".
وأسفرت مجزرة "شارع الرشيد" عن استشهاد أكثر من 112 مواطنًا وجرح 760 آخرين.

*إسرائيليات
"بن غفير" غاضب ويتّهم "الشاباك" بإعطاء الفلسطينيين ‏‏هدية رمضان

أعرب وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير عن غضبه بعد ‏إطلاق سراح بعض المعتقلين الفلسطينيين المحتجزين في ‏الاعتقال الإداري مساء أمس الخميس، متهمًا الشاباك بإعطاء ‏الفلسطينيين "هدية رمضان".‏
وأعلن الجيش الإسرائيلي و"الشاباك" أنه في ضوء تقييم ‏الوضع الذي أجرته جميع الأجهزة الأمنية في إسرائيل والذي ‏وجد أن السجون لا تكفي، سيتم إطلاق سراح المعتقلين ‏الإداريين الذين لم يبق لهم سوى شهر واحد على اعتقالهم ‏لإفساح المجال للمحتجزين الذين يُشكّلون تهديدًا أكبر.‏‎ ‎
ورداً على ذلك، ادّعى بن غفير أنه لا توجد مسألة مساحة في ‏السجون الإسرائيلية، قائلًا: إن "أمر إطلاق سراح المعتقلين ‏صدر بتوجيهات مباشرة من رئيس الشاباك كبادرة رمضان".‏
وطالب بن غفير سابقًا بمنع الفلسطينيين من الصلاة في ‏المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، الذي يبدأ خلال نحو 3 ‏أسابيع.‏
وقال الوزير اليميني المتطرّف في حسابه على منصة "إكس": "لا يمكننا المخاطرة، لا ينبغي السماح لسكان السلطة ‏الفلسطينية بدخول الأراضي الإسرائيلية خلال عطلة المسلمين ‏التي تستمر شهرًا، أي بعد أقل من شهر".‏
وكانت القناة "12" الإسرائيلية، قد أفادت بأن مجلس الحرب ‏سحب الصلاحيات المتعلقة بالمسجد الأقصى من وزير الأمن ‏القومي إيتمار بن غفير.‏

*أخبار فلسطين في لبنان
اعتصامات في مخيمات صيدا رفضًا للعدوان على غزة، وتمسكًا بالأونروا واستمرار تمويلها

نفذت مخيمات الصمود الفلسطيني في مدينة صيدا إعتصامات تضامنية مع أهلنا في فلسطين ورفضًا للعدوان، وحرب التهجير والإبادة الجماعية، وتمسكًا بالأونروا ودعمها وإستمرار تمويلها، ورفعت خلالها شعارات من وحي المناسبة وباللغتين العربية والإنجليزية، وذلك يوم الخميس 29\2\2023، في عين الحلوة بملعب الشهيد أبو جهاد الوزير، وأمام مركز الأونروا في مخيم الميه ومية.
وشارك في الإعتصامان ممثلي فصائل منظمة التحرير، واللجان الشعبية، والإتحاد العام للمرأة الفلسطينية والأطر الفصائلية النسوية، وفعاليات محلية وشعبية. 
وألقيت خلالهما كلمات من وحي المناسبة.
كلمة مقتضبة ترحيبية بالحضور ألقاها مسؤول اللجان الشعبية في منطقة صيدا الدكتور عبد الرحمن أبو صلاح، تحدث حول مكانة الأونروا وأهمية وجودها بإعتبارها شاهدًا على النكبة التي لحقت بشعبنا وويلاتها منذ العام 1948، وأن تقديماتها مهمة وتساند اللاجئين الفلسطينيين في تدبير شؤونهم الحياتية، وبدونها تسوء حال عامة الناس وتتردى أوضاعهم وقدرتهم على تلبية إحتياجاتهم على المستوى التربوي والصحي والإجتماعي، وطالب الشرعية الدولية الإلتزام بقرارتها وتعهداتها ذات الصلة بالأونروا. 
كلمة اللجنة الشعبية في مخيم عين الحلوة القاها مسؤول اللجنة  جمال الصفدي، إستهلها بتوجيه التحية لدولة جنوب أفريقيا لموقفها الشجاع في مسائلة إسرائيل في محكمة العدل الدولية، وحيّا القيادة الفلسطينية وممثلها الرئيس أبو مازن لمطالبته ممثلي الشرعية الدولية وممن التقاهم بالعمل على وقف العدوان بحق شعبنا وأهلنا بغزة، مؤكدًا أن غزة جزءًا من أرض الدولة الفلسطينية، ونرفض أي تغيير في واقعها  الإقتصادي  والسياسي. 
ورأى الأخ الصفدي بإنحياز السياسات الدولية لجانب الاحتلال  الإسرائيلي تشجيعًا لمضيها في العدوان ضد أهلنا في فلسطين، وحرب الإبادة والتهجير في قطاع غزة، وتوقف حيال المؤامرة التي تحاك ضد الأونروا بوقف تمويلها، فأكد على أن إسرائيل ومنذ زمن تسعى لإلغائها بإعتبارها وحسب ظنها بقاء الأونروا يديم الصراع، كونه يحافظ على ديمومة حق اللاجئين بالعودة. 
وختم بمطالبة العالم الحر بالضغط على الكيان الصهيوني لوقف المجازر وحربه المسعورة ضد أهلنا في الضفة والقدس وبشكل خاص في قطاع غزة.
كلمة اللجنة الشعبية في مخيم المية ومية قدمها مسؤول اللجنة  غالب الدنان، فوصف قرار بعض الدول بوقف تمويلها الأونروا إنحيازًا سافرًا لرواية الاحتلال الصهيوني، وعقابًا جماعيًا ظالمًا للملايين من أبناء شعبنا، كما وأن تعليق الإمدادات والمساعدات للأونروا يشكل تعارضًا مع القرار الدولي رقم 302، الذي أنشأت بموجبه الأونروا، ويأتي بهدف الإلتفاف على حق اللاجئين بالعودة عملًا بالقرار رقم 194، والنيل من القرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية وتشجيعًا للاحتلال لإستكمال حرب الإبادة الجماعية بحق أهلنا في غزة.
وختم  الدنان بمطالبة الدول بالعدول والتراجع عن قرار وقف تمويل الأونروا.

*آراء
الحكومة .. الحقيقة والإصلاح/ بقلم: محمود أبو الهيجاء

لأجل الإنصاف والموضوعية، فإن الحكومة التي كلف الرئيس أبو مازن د. محمد اشتية، بترأس مجلس وزرائها، وهي الثامنة عشرة، فإنها الحكومة التي صاحبها زحل- وهذا كوكب الشؤم- منذ يومها الأول، وحيث نزلت فيه بسفينتها إلى بحر هائج، متلاطم الأمواج، أولى عواصفه كانت "الكورونا" ورياحه العاتية، ظلت هي رياح القرصنة الإسرائيلية لأموال المقاصة الفلسطينية ..!! 
وبكونها الذراع القانوني والإداري للسلطة الوطنية، فإن الاحتلال الإسرائيلي عمل طوال الوقت على لي هذا الذراع وتقزيمه، كي لا يتصدى لمهماته بكونه العقد الاجتماعي، المعني بالتطوير والبناء، وتكريس أجدى منظومات الأمن والأمان.
إنه الصراع الذي وجدت الحكومة فيه حالها، في لجة ساحته، حتى إنها لم تعد قادرة أحيانًا في العديد من القضايا الإدارية، والأمنية، والمالية، والاجتماعية بصفة عامة، على معالجة شؤون هذه القضايا على نحو تام، ورواتب الموظفين التي باتت بالنسب المئوية خير دليل على ذلك، وفي المحصلة وجدت الحكومة حالها، حال ذاك الذي يأكل العصي، التي لا تشبه حال  من يعدها...!!
وعلى أية حال، فإن السابع من تشرين الأول الماضي، قلب معادلة الصراع رأسًا على عقب، وغير العديد من معطياته، وطرح شروطا بالغة الضرورة لمجابهة تداعيات هذا الانقلاب الدموي، بغاياته الحربية الإسرائيلية، الساعية وراء وأد المشروع الوطني الفلسطيني، المشروع التحرري، وبصورة شاملة، ومن هذه الشروط إجراء الإصلاحات الملحة في العمل الحكومي على قاعدة تمكين العقد الاجتماعي من الاضطلاع بمهامه على أكمل وجه، بعيدًا عن أية حسابات ومتطلبات حزبية، والأهم على المستوى الاستراتيجي، تفعيل الأفق السياسي لأجل التسوية العادلة للقضية الفلسطينية.
إنه الإصلاح كضرورة وطنية ملحة لتحقيق أهداف المشروع الوطني الفلسطيني، واستجابة القيادة الفلسطينية لهذه الضرورة، هي استجابة المحارب الذي لا ينفك عن البحث عن أجدى الوسائل لتحقيق الهدف الوطني الفلسطيني الأسمى، التخلص من الاحتلال وإقامة دولة فلسطين الحرة المستقلة من رفح حتى جنين بعاصمتها القدس الشرقية. وعلى هذا الأساس قدمت الحكومة استقالتها، والتطلع دائمًا أن تحظى فلسطين بكل ما يعجل من تحررها، وما نسعى الى تحقيقه في اللحظة الراهنة من وقف للحرب الفاشية على قطاع غزة، لحماية من تبقى هناك من أهلنا، ومدهم بأبسط مقومات الحياة، من أمن، وغذاء، ودواء، ولإعادة الإعمار حكاية أخرى.