زارَ وفدٌ فرنسيٌّ من جمعية التوأمة الفرنسية مخيّم نهرالبارد.

 وضمَّ الوفد ممثَّل التوأمة الفرنسية حسن علواش، ورئيسة بلدية متري موري شارلوت ونائبها مستشارة المقاطعة السيدة ماريانا، وعضو البلدية إسماعيل طاهر، ورئيس جمعية التضامن فرنسا - فلسطين ديڤيد، وعضو الجمعية فيصل، وممثّلة نقابة العمال الفرنسيين السيدة ليلى.

 

 وعُقِدَ اجتماع في جمعية نواة "مركز التضامن الاجتماعي" بين الوفد الفرنسي ولجنة التوأمة في مخيّم نهر البارد، حضره رئيس لجنة التوأمة أمين سر اللجان الشعبية في الشمال أحمد غنومي، وأعضاء اللجنة الأستاذ أحمد داوود والمهندس أحمد واكد والسيدة نوال حسن والأستاذ عبد الرحيم والأستاذ غسّان والآنسة هبة أحمد. 

 

بدايةً رحّب غنومي بالوفد مؤكِّدًا عمق العلاقة بين الشعبَين وخصوصًا ما ترسّخ في بروتكول التعاون الذي أكَّد دعم بلدية متري موري لحقوق شعبنا الفلسطيني وفي مقدّمتها حقه في العودة.

 

ثُمَّ تحدَّث علواش عن جهود جمعية التوأمة في حشد تأييد المدن الفرنسية للقضية الفلسطينية وإبرام اتفاقيات توأمة مع المخيّمات الفلسطينية. 

 

من جانبها، قالت السيدة شارلوت: "نعتزُّ بهذه التوأمة مع نهر البارد، والتي بدأت منذ عام ٢٠٠٠، وجسّدها بروتكول التعاون عام ٢٠١٦، ونعلم حجم معاناة أبناء المخيّم، فقد حُوصِرنا معهم ثلاثة أيام عندما بدأت المعارك عام ٢٠٠٧، هذه المعاناة التي يعبّر عنها بعيش ٣٠ ألف شخص على كيلومتر واحد في حين أنَّ عدد سكان مدينة متري موري ٢٠ ألف نسمة يعيشون على مساحة ٣٠ ألف كيلومتر".

 

أمّا السيد ديڤيد فأعرب عن إصرار جمعية التضامن على مواصلة دعم الشعب الفلسطيني حتى حصوله على كامل حقوقه الوطنية. 

 

بدوره، تحدَّث الأستاذ أحمد داوود فأشار الى أنَّ أهالي مدينة متري موري نفّذوا على مدى الأعوام الماضية عدة فاعليات داعمة لشعبنا كانت منها مجموعة من المعارض والندوات للتعريف بقضية شعبنا.

 

 وكانت كلمة للآنسة نوال حسن ثمّنت فيها زيارة الوفد، وطلبت أن يتمَّ إطلاعُ الجمهور الفرنسي على القضية الفلسطينية شاكرةً لأهالي متري موري وقوفهم إلى جانب أهالي نهر البارد. 

 

وشكر مدير مركز الشفاء الطبي الوفدَ على المساعدات التي تُقدِّمها جمعية التوأمة لأهالي المخيّم عبر المركز، وآخرها تقديمها الحالي لسيارة إسعاف وضعتها بعهدة المركز الطبّي.

 

وبعدها سلّم الوفدُ إلى لجنة التوأمة كميةً من الأدوية والأدوات الطبية، كما جرى تسليم سيارة الإسعاف إلى إدارة مركز الشفاء الطبي.

 

من جهتهم، قدَّم غنومي وأعضاء لجنة التوأمة في نهر البارد دروعًا تذكاريةً وحطّات فلسطينية للوفد الزائر عربون وفاء وتقدير.

#إعلام_حركة_فتح_لبنان