في مدينة خنيفرة بوسط المغرب، انتهت أخيراً أيام بحث مضنية، وسط مياه الأنهار، للوصول إلى جثمان طفل مغربي، بعد أن غرق بتاريخ 19 مارس 2025.

فبعد 13 يوما، تلقت عائلة الطفل محمد الراجي، 12 عاما، خبرا حزيناً من السلطات المحلية بالعثور على جثمان ابنها، الذي غرق في مياه وادي أم الربيع.

وكان عيد الفطر حزينا على العائلة التي أمضت في أجواء جنائزية بعد تلقي جثمان ابنها، واستكمال الإجراءات الإدارية، وتسليم الجثمان قصد الدفن.

غواصون.. وعناصر الدرك وقوات مساعدة

وخلف الوصول إلى الجثمان قصة أيام طويلة من العمل، في يوميات شهر رمضان، لغواصين للوقاية المدنية، مسنودين برا بعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة.

وغطست عناصر من الإنقاذ المدني المغربي في مياه الأنهار، وواجهت قوة التيارات، في محاولات لم تتوقف للوصول إلى جثمان الطفل الصغير، فيما وجهت عائلة الطفل الصغير انتقادات لغياب معدات إنقاذ متقدمة.

لكن السلطات المحلية في إقليم خنيفرة حافظت على تواصل إنساني مع العائلة مع تقديم تطمينات أن عمليات الإنقاذ لن تتوقف إلى غاية الوصول إلى جثمان الفقيد الصغير.