احتفلت منظمة التحرير الفلسطينية في مخيم جرمانا، بالانتصار الذي حققه الأسرى، الذين خاضوا اضرابا مفتوحا عن الطعام لمدة 41 يوما متتالية في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وحيا سفير فلسطين لدى سوريا محمود الخالدي، صمود الاسرى، الذين حولوا السجن إلى مدرسة وطنية وساحة نضال وصراع مع الاحتلال من أجل فلسطين.

وقال: "نحن في مرحلة تحرر وطني ومن يريد فلسطين يريد الوحدة الوطنية، ومن يريد الانقسام لا يريد فلسطين".

من جانبه، أشار رئيس لجنة الدفاع عن الأسرى والمحررين والمعتقلين السوريين في سجون الاحتلال علي يونس، إلى أن انتصار الأسرى شكل نقطة تحول في تاريخ الحركة الأسيرة، وحافزا لاستمرار النضال من أجل استعادة كافة حقوقهم المشروعة.

وأكد أحمد أبو السعود في كلمة أسرى فلسطين، أن انتصار الأسرى هو انتصار لفلسطين وكل من يدعم قضيتها.

وقال عضو المكتب السياسي للحزب السوري القومي الاجتماعي محمود بكار، في كلمته، إن الأسرى انتصروا بعمق إرادتهم وانتمائهم الوطني وثقتهم بشعبهم.

وحيا أمين سر فتح إقليم سوريا عدنان ابراهيم، الأسرى وذويهم، مشيدا بصمودهم امام غطرسة السجان واجراءاته القمعية.

وشكر نديم يونس شقيق عميد الأسرى كريم يونس، في تسجيل صوتي، أبناء شعبنا في الوطن والشتات على تضامنهم ووقوفهم إلى جانب الأسرى في معركتهم لنيل حقوقهم المشروعة.

وحضر الحفل عدد من أعضاء لجنة الإقليم، والمجلس الاستشاري، وقيادات وكوادر حركة فتح وممثلو فصائل الثورة الفلسطينية، وحزب البعث العربي الاشتراكي، والأحزاب السورية، والفعاليات والملتقيات الثقافية في الساحة السورية.