شارك عضو قيادة حركة "فتح" في منطقة الشمال مسؤول العلاقات السياسية أبو سليم غنيم، برفقة وفدٍ من قيادة الحركة، في وضع إكليل من الزهر على نصب شهداء عملية الشهيد أحمد المير الأيوبي، خلال اللقاء الذي نظّمه الحزب الشيوعي اللبناني، وشارك فيه ممثلون عن فصائل فلسطينية وقوى وأحزاب لبنانية، مساء اليوم الخميس ١٧-٩-٢٠٢٠، في مدينة الميناء بطرابلس. 

 

كلمة الفصائل الفلسطينية ألقاها مسؤول العلاقات السياسية لحركة "فتح" في منطقة الشمال أبو سليم غنيم الذي قال: "في حضرة الشهداء تتلاشى الكلمات وتضيع المعاني لعظمة ما قدّموه من دماء سخية وأرواح فداءً للوطن وكرامته، هذا ما قام به أبطال عملية الشهيدين أحمد المير الأيوبي وسليم يموت عشية ١٧-٩-١٩٨٥، عندما قام الأبطال بتدمير إذاعة العميل انطوان لحد (صوت الأمل)". 

ووجه التحية لأبطال جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، أبطال الحزب الشيوعي اللبناني، الشهيد حسام حجازي ابن مدينة الميناء، والشهيد إلياس حرب ابن بلدة تنورين، والشهيد ميشال صليبا ابن بلدة بتغرين، والبطل الأسير ناصر خرفان ابن مدينة بعلبك، الذين جسّدوا وحدة الوطن في بوتقة الحزب الشيوعي اللبناني - رأس حربة التصدي للعدو الصهيوني في جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، وأروع صورة للتلاحم الفلسطيني اللبناني للسعي من أجل تحرير فلسطين.

 وأضاف غنيم: "ما أحوجنا اليوم لاستعادة هذه الروح الوطنية والتلاقي من أجل حشد الطاقات لمواجهة المشروع الصهيوأمريكي المتجدد لإسقاط روح العنفوان والمقاومة من خلال استقطاب المتخاذلين من أبناء أمتنا العربية اللاهثين نحو التطبيع مع العدو الصهيوني دون ثمن أو مراعاة لتضحيات الشهداء من أبناء الأمة العربية وأحرار العالم". 

وقال: "إنّنا نمر اليوم بظروف معقدة نقف فيها وحدنا في مواجهة صفقة القرن المشؤومة ومعنا أمثالكم من شرفاء الأمة العربية والعالم. نحن توحدنا في رفضنا لصفقة القرن وضم الأراضي والتطبيع، كان ذلك في لقاء الأمناء العامين قبل أيام، وأخذنا على عاتقنا قرار مواجهة العدو الصهيوني المدعوم من الإدارة الأميركية وخلفهم المتخاذلون من أمتنا العربية، ولكنّ رهاننا هو على جسارة أبناء شعبنا وصلابة قيادتنا وعليكم يا أبطال وشرفاء أمتنا وأصدقاء فلسطين. إنَّ رهاننا على شعوب الأمة وليس على حكامها لأننا نعلم يقينًا بأنَّ فلسطين كانت وما زالت تسكن في عقول وقلوب كل الأوفياء".

#إعلام_حركة_فتح_لبنان