حصلت الدكتورة دانا السليمان على جائزة اليونسكو للمرأة في العلوم في الشرق الأوسط، لإنجازاتها العلمية المتميزة وتطويرها لأساليب مبتكرة للكشف عن العلامات الحيوية.

الدكتورة دانة السليمان هي مهندسة طبية حيوية معروفة بأنها تعمل على تطوير منصات وتقنيات استشعار بيولوجية مبتكرة، تهدف إلى الكشف المبكر عن مؤشرات السرطان. وقامت بتطوير منصة إبرة مجهرية مغلفة بالهيدروجيل.

السليمان هي أستاذة مساعدة لهندسة وعلوم المواد بقسم العلوم والهندسة الفيزيائية في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية “كاوست” منذ سبتمبر 2021 في المملكة العربية السعودية.

كانت مشاركة لأبحاث ما بعد الدكتوراه في “معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا” في الولايات المتحدة الأمريكية خلال 2021، وزميلة لأبحاث ما بعد الدكتوراه في المعهد ذاته بين 2019 و2021 وباحثة دكتوراه ومساعدة لتدريس الخريجين في “كلية لندن الإمبراطورية” في المملكة المتحدة بين عامي 2015 و2019.

كانت تحلم بأن تصبح طبيبة أطفال منذ صغرها وكانت عمتها طبيبة أطفال وحنانها تجاه الأطفال كان مصدر إلهام بالنسبة لـ دانا، لكن مع تقدمها في السن بدأت استكشاف مجال الهندسة الحيوية وكيف يمكن للفرد استخدام مفاهيم الهندسة لحل المشاكل الطبية أو مشاكل الرعاية الصحية. وتستطيع التحدث بأربع لغات تقريباً، العربية، الإنجليزية، الصينية، التركية.
وتأمل السليمان في ضمان توفير رعاية صحية عالية الجودة للأشخاص من جميع أنحاء العالم.

هدفها الحالي هو صناعة جهاز مصغر يمكن استخدامه خارج المختبرات وإرساله إلى المناطق محدودة الموارد لتشخيص الأمراض.

كما ابتكرت شريحة  صغيرة مكوّنة من إبر دقيقة مغطاة بمادة توضع على البشرة؛ وتقوم بامتصاص السائل الموجود والكشف عن المؤشرات الحيوية الخاصة بالسرطان بطريقة سهلة وبدون جراحة.

نالت “جائزة مبتكرون دون 35” بنسختها الرابعة عام 2021 من قبل منصة “إم آي تي تكنولوجي ريفيو” العربية.

ودانا حاصلة على دكتوراه في الهندسة الحيوية عام 2019 من “Ladame Lab” في “كلية لندن الإمبراطورية” في المملكة المتحدة، وماجستير وبكالوريوس في الهندسة الطبية الحيوية من الكلية ذاتها، وشهادة كوفمان للتدريس عام 2020 من “معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا” في الولايات المتحدة.