حمّل رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح حكومة نتنياهو المسؤولية الكاملة عن عدوان وجرائم جيش الاحتلال الفاشي بحق شعبنا في مدينة جنين ومخيمها.

وقال فتوح في بيان صدر عنه، مساء اليوم الثلاثاء، إن ما تعرضت له جنين هو الإرهاب الفاشي بكل صوره، وعمليات الإعدام والقصف بالطيران واستخدام المسيرات الانتحارية بين التجمعات السكانية، وإطلاق الرصاص على الأطفال وإعدام ثلاثة شبان في جنين وشاب في قطاع غزة وإصابة العشرات، يعكس الوجه الحقيقي الإجرامي للاحتلال الفاشي، وجريمة أخرى تضاف إلى جرائم الاحتلال وحكومته العنصرية.

وأضاف: أن العدوان على جنين هو امتداد للعدوان الشامل الذي لا ينفصل، والمتواصل على الفلسطينيين في أماكن تواجدهم كافة.

وتابع: أن ما يواجهه الفلسطينيون في الأرض الفلسطينية المحتلة ليس أمرا طبيعيا، وإنما الارهاب بأبشع صوره، مشيرًا إلى أنه "أخطر ما يمكن أن يعيشه الشعب الفلسطيني من إرهاب وتطهير عرقي منذ سنوات".

وأكد فتوح أن "ما اقترفه جيش الاحتلال الإرهابي في جنين هو أكبر دليل إدانة للمجتمع الدولي الذي يقف متفرجًا على الآلة العسكرية الإسرائيلية المجرمة وهي تقتل المدنيين الآمنين، دون أن يحرك ساكنا أو يتخذ موقفا يردع دولة الاحتلال".