دفع وزير الصحّة الإسرائيلي السابق، يعكوف ليتسمان، إلى إدخال "آلاف الأميركيين" الحريديين إلى البلاد في آذار/مارس الماضي، للحصول على علاج طبّي مجّاني من فيروس كورونا، ما أدّى إلى تفشّي الفيروس في البلاد.

 

ووفقًا لما كشفت صحيفة "معاريف"، اليوم، الجمعة، فإنّ الأميركيين الذين أدخلوا إلى البلاد قبل إلغاء الطيران من سكّان بروكلين في نيويورك، التي تقطن فيها غالبيّة اليهود الحريديين.

 

ونقلت الصحيفة عن مصدر عمل في وزارة الصحّة في تلك الفترة أنّ هؤلاء "السيّاح وصلوا إلى إسرائيل لأنهم لا يملكون تأمينًا صحّيًا في الولايات المتحدة. قسم منهم شُخّص في إسرائيل على أنه حامل لفيروس كورونا وبحاجة إلى علاج، دون أيّة تكاليف".

 

وادّعى المصدر أنّ بعد وصولهم إلى البلاد، "قرّر ليتسمان أن كل سائح يصل إلى إسرائيل ولا أقارب له هنا أن ينقل عبر مواصلات خاصّة إلى فنادق خصّصت لمرضى كورونا والخاضعين للعزل الصحّي".

 

وأضاف: "قسم من السّيّاح نقلوا إلى بيوت أقربائهم وأصدقائهم، إلا أنّ الرقابة عليهم لم تكن مشدّدة"، وزعم المصدر أن الأمر أدّى "إلى انتشار الفيروس واشتداد المرض نسبة مرتفعة".

 

وشهدت الأحياء والبلدات الحريديّة أعلى نسبة ارتفاع بالفيروس، وشكّلت بؤرًا لانتشاره.

 

ونقلت الصحيفة عن مصدر آخر في قسم السياحة أنّه من 18 آذار/مارس الماضي، موعد وقف الرحلات الجويّة، هبط في إسرائيل مواطنون أميركيّون فقط، ربعهم احتاج رعاية طبيّة بعدما تبيّن أنهم مصابون بالفيروس.

 

من جهته، نفى ليتسمان أي تدخّل له في الموضوع وقال إنه دفع باتجاه وقف كل الرحلات الجوية إلى البلاد.