قال الجنرال يوأف بولي مردخاي إنه لا توجد أي مفاوضات أو حوارات بشأن إقامة ميناء بحري في غزة. وأوضح أنه في حال جرى بحث موضوع إقامة ميناء في غزة مستقبلًا، فسيكون ذلك فقط في إطار اتفاقيات أو تفاهمات مع السلطة الفلسطينية.
جاءت أقوال الجنرال يوآف مردخاي منسق شؤون الحكومة الإسرائيلية في الضقة الغربية في حديث مع صحيفة ايلاف السعودية " في أعقاب نشر معلومات حول اتفاق إسرائيلي تركي، وتفاهمات بشأن إقامة الميناء في غزة، الأمر الذي تصرّ عليه تركيا في مفاوضاتها لإنهاء الأزمة مع إسرائيل.
 تركيا والميناء

وكان مسؤولون أتراك ومن حماس تحدثوا أخيرًا عن قرب التوصل إلى الصيغة النهائية للاتفاق الإسرائيلي - التركي، وبينها إقامة ميناء في غزة، وذلك في إطار المحادثات التركية - الإسرائيلية، بعد أحداث السفينة مرمرة، والقطيعة بين البلدين، والتي تستمر منذ نحو ست سنوات.
أما المسؤولون الإسرائيليون فرفضوا الإدلاء بأي تصريح بهذا الخصوص. وكانت "إيلاف" توجهت بالسؤال إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية حول الأمر، وتلقت ردًا بأن الخارجية لا تعقب على موضوع المفاوضات مع تركيا في هذه المرحلة.
هذا وعلمت "إيلاف" من مصادر خاصة أن المفاوضات لم تنته بعد، وأن إسرائيل باتت تضع شروطًا جديدة لتركيا. وكانت "إيلاف" تفردت بنشر جزء من هذه الاشتراطات، والتي تنص على عدم إقامة ميناء في غزة، وتخفيف الحصار المفروض، لا إزالته، وطرد غرفة عمليات حماس من تركيا.

 الغاز
إلى ذلك قالت المصادر إن مسألة الغاز الإسرائيلي وإصرار تركيا على شراء الغاز من إسرائيل سهلت عملية اشتراطات إسرائيل الجديدة على الجانب التركي.
في سياق متصل أعرب فلسطينيون، وخاصة من السلطة الفلسطينية، عن استغرابهم من الأنباء عن موافقة إسرائيل إقامة ميناء في غزة، ورأوا في الأمر تقاربًا إسرائيليًا حمساويًا، كما تجدر الإشارة إلى أن الجانب المصري لا يزال يضيّق الخناق على حماس في غزة، ويفتح معبر رفح أيامًا قليلة، مع الاستمرار في محاربة ظاهرة الأنفاق للتهريب من سيناء إلى غزة.