أعلن حزب "عوتسما يهوديت"، مساء أمس السبت 2025/01/18، أن وزراءه وأعضاء الكنيست سيقدمون استقالاتهم، اليوم الأحد، من الحكومة والائتلاف الحكومي.

فيما قال وزير المالية ورئيس حزب "الصهيونية الدينية" بتسلئيل سموتريتش، إنه "لن نبقى في حكومة توقف الحرب ولا تواصلها حتى النصر المطلق على العدو".

وجاء عن حزب بن غفير، أن "الاستقالات تأتي في ضوء المصادقة على الاتفاق مع الفصائل الفلسطينية، وإطلاق سراح مئات القتلة الذين قتلوا رجالًا ونساء وأطفالًا إلى القدس ويهودا والسامرة (الضفة الغربية المحتلة)، مع التخلي عن إنجازات الجيش في الحرب وانسحاب القوات من قطاع غزة ووقف القتال في غزة، ضمن اتفاق استسلام للعدو".

وورد في بيانه: أن "كتلة "عوتسما يهوديت" ستقدم صباح الأحد، استقالتها من الحكومة والائتلاف الحكومي، والوزراء بن غفير وفاسرلاوف وإلياهو وفوغل وهار ميلخ وكرويزر سيتركون مناصبهم".

أما سموتريتش فتطرق إلى المصادقة على صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة، بالقول: إن "رئيس الحكومة قرر إعطاء الضوء الأخضر لصفقة سيئة وكارثية، صفقة خطيرة للأمن القومي الإسرائيلي وتعيد إنجازات الحرب الكثيرة إلى الوراء".

واضاف: "نحن نعارض الصفقة بشدة، وقد بذلنا كل ما بوسعنا لمنع التوصل إلى صفقة سيئة من أجلها أن تعرض إسرائيل للخطر، لكن للأسف لم نتمكن من منع هذه الصفقة الخطيرة ولكننا أصررنا وتمكنا من الحصول على ضمان بقرار الحكومة والكابينيت وطرق أخرى بأن الحرب لن تنتهي بأي شكل من الأشكال دون تحقيق كافة أهدافها وفي مقدمتها التدمير الكامل للعدو في غزة".

وتابع سموتريتش: "لقد طلبنا وحصلنا على التزام بتغيير أسلوب الحرب من أجل الحسم الكامل بواسطة السيطرة التدريجية على قطاع غزة بأكمله، وإزالة القيود التي فرضتها علينا إدارة بايدن حتى لا تصل المساعدات الإنسانية إلى الفصائل الفلسطينية كما كانت حتى الآن، هذه هي الطريق من أجل تحقيق أهداف الحرب بشكل كامل والقضاء على الفصائل وإعادة جميع المختطفين".

وذكر: "لن نقبل أي عذر في هذا الأمر، ولن نبقى في حكومة توقف الحرب ولا تواصلها حتى النصر المحقق على العدو".