أدان مقررون تابعون للأمم المتحدة، استخدام إسرائيل الذكاء الصناعي في هجماتها على غزة، ما تسبب بأضرار غير مسبوقة للسكان المدنيين والمساكن والبنية التحتية.

جاء ذلك في بيان للمقررين الأمميين، اليوم الاثنين، حول تبعات استخدام إسرائيل الذكاء الصناعي في دمار قطاع غزة.

وذكر البيان أنه على الرغم من مرور 6 أشهر على بداية العدوان الإسرائيلي على غزة، إلا أن البنية التحتية والمساكن المدنية في غزة تعرضت لتدمير أكبر بكثير مقارنة بمناطق أخرى شهدت نزاعات مسلحة، مشيرا إلى أن هذا الدمار ترك الشعب الفلسطيني في غزة محروما من حقوقه الأساسية مثل الغذاء والمأوى والخدمات الصحية والأمن.

وجاء في البيان أن هذا التدمير الممنهج يعد "جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية"، كما ذكرت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين فرانشيسكا ألبانيز في تقريرها الأخير لمجلس حقوق الإنسان.

وذكر أنه في حال ثبتت ادعاءات استخدام جيش الاحتلال الإسرائيلي الذكاء الصناعي فإن هذه الأنظمة مثل "Gospel" و"Lavender" و"Where's Daddy" يمكن القول عنها إنها زادت الخسائر في الأرواح وتدمير المنازل في غزة.

وأشار إلى أن ما بين 60 إلى 70% من المنازل كافة في غزة و84% من المنازل في شمال غزة إما دُمرت بالكامل أو تضررت جزئيا، لافتا أن البنك الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، يتوقعون أن حجم الخسائر في قطاع غزة بلغت ما يعادل 18.5 مليار دولار.