أكد سفراء عدد من الدول الإسلامية دعم بلادهم الثابت تجاه حقوق الشعب الفلسطينى في دولته، وعلى أرضه المحتلة، والقدس الشرقية عاصمتها، ورفض سياسات الضم، والإملاء، والاستيطان والتطبيع.

وأكد سفراء كل من أفغانستان، وأندونيسيا، وماليزيا، وإيران، ومالديف، وتركيا، وبنغلادش، وباكستان، خلال اجتماع دعت إليه سفارتنا لدى سريلانكا التزام بلادهم بهذه المواقف الثابتة، ودعمهم المطلق لدولة فلسطين في مثل هذه الظروف، ووقوفهم معها أمام كل تلك التحديات.

وقد دعت السفارة الفلسطينية إلى اجتماع طارئ للتداول في شأن ما آلت إليه الأوضاع، بعد اتفاقي التطبيع بين الإمارات والبحرين وبين دولة الاحتلال، لما يمثل ذلك من خروج عن ثوابت المنظمة.

وشكر السفير زهير زيد تضامن هؤلاء السفراء في مثل هذه الظروف الصعبة التي نمر بها.

وقال، قد تعرضنا للإساءة المباشرة من أشقائنا، عندما قرروا خلافا لما تنص عليه المبادرة العربية للسلام التي وافقوا عليها، والتزموا بها كل هذه السنين، بالخروج عنها، وبالتالي الخروج عن الإجماع العربي والإسلامي، وفي التطبيع مع دولة الاحتلال التي لا تزال تحتل أرض دولة فلسطين، وتقيم عليها مستعمراتها وترفض الانسحاب منها".