قالت سفيرة فلسطين لدى النرويج انطوانيت سيدن "إن النرويج أعلنت بشكل واضح رفضها لخطة الضم الإسرائيلية التي تنتهك القانون الدولي، والاتفاقيات الموقعة، ومنها اتفاقية أوسلو".

وأوضحت السفيرة سيدن: "أن النرويج لا زالت تعمل وتسعى الى إنجاح المسار السلمي والحفاظ على عملية السلام، والالتزام بدعم حل الدولتين، وقرارات الشرعية الدولية، وهي من أكبر أكبر الممولين للسلطة الفلسطينية، في بناء مؤسسات الدولة، وخصوصاً في قطاعي التعليم والصحة، كما وترأس مجموعة الدول المانحة لفلسطين".

وأضافت: أن وزيرة الخارجية النرويجية ايني إريكسون سورايد قد اقترحت خلال الاجتماع الأخير للدول المانحة على الدول المانحة رفع نسبة الدعم المالي لفلسطين، ومساعدتهم في التصدي لجائحة "كورونا".

وأشارت إلى أن هناك تواصلا وتعاونا دائما ومستمرا مع ممثلي السلك الدوبلوماسي العربي في النرويج فيما يخص التطورات على الساحة الفلسطينية، وهناك وحدة في المواقف تجاه القضية الفلسطينية في النواحي السياسية كافة.

وقالت: إن زيارة الرئيس محمود عباس الأخيرة للنرويج في شهر سبتمبر الماضي، كانت مهمة وضرورية في هذه الظروف السياسية الصعبة، وقد حظيت باهتمام واسع من قبل الحكومة النرويجية ووسائل الاعلام، وكانت فرصة جيدة لتواصل سيادته مع أبناء الجالية الفلسطينية هناك، والمؤيدين للسلطة الفلسطينية، موضحة أنها جاءت بعد تسع سنوات من زيارته الأخيرة للنرويج عام 2011، التي لعبت دوراً مهماً في عملية السلام، والتي تم فيها التوقيع على اتفاقية أوسلو للسلام.

وأوضحت أن السفارة على اتصال وتعاون دائمين مع منظمات المجتمع النرويجي، وعقدت لقاءات مع برلمانيين ونشاطات مشتركة مع منظمات ومناصري القضية الفلسطينية، كيوم الأرض ويوم الأسرى، ووقفات منددة لخطة الضم الإسرائيلية.

وبهذا الصدد، قالت: شاركنا مع لجنة المناصرة واللجنة النرويجية الداعمة لحقوق شعبنا الفلسطيني واتحاد نقابات العمال مؤخراً في وقفة أمام وزراة الخارجية النرويجية، تم خلالها تسليم رسالة اعتراض موقعة من آلاف الشخصيات النرويجية ضد خطة الضم الإسرائيلية ومطالبة الحكومة النرويجية بأخذ إجراءات فعلية وصارمة ضد إسرائيل.

وحول جهود السفارة خلال وباء كورونا، أوضحت "شكلنا لجنة طوارئ من السفارة وأبناء الجالية، تتواجد في كافة المدن النرويجية، وذلك لتقديم المساعدة حسب احتياجاتهم، مع العلم أن عددا قليلا جدا من أبناء الجالية في النرويج أصيبوا بوباء كورونا".

وتابعت: قمنا بمساعدة كافة العالقين في النرويج وآيسلندا بالعودة إلى فلسطين، بالتعاون مع وزارتي الخارجية الفلسطينية والأردنية، وقد تم عودة الثمانية عشر مواطناً إلى فلسطين، عبر الأردن، التي تقدم تعاوناً كبيراً في هذا السياق.

ولفتت إلى عدم تسجيل وفيات أو إصابات بكورونا حالياً بين صفوف أبناء الجالية الفلسطينية في النرويج.

وأكدت أن السفارة تحرص على العلاقة القوية مع أبناء الجالية الفلسطينية، من خلال المشاركة والتواصل في الفعاليات المختلفة في كافة أنحاء النرويج، وهناك تعاون مشترك بين السفارة ومع المؤسسات الفلسطينية المتواجدة على الساحة النرويجية.