بحث وكيل وزارة التنمية الاجتماعية داود الديك، مع مديرة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية (أوتشا) سارة مسكروفت والوفد المرافق لها، آليات العمل والتنسيق في قطاع غزة، وضرورة تطوير وتوحيد منهجيات وأدوات استهداف الفقراء والمهمشين بما يحقق العدالة والإنصاف بعيدا عن أية اعتبارات سياسية وجغرافية.

وقدم الديك، خلال اللقاء الذي عقد بمقر الوزارة في مدينة رام الله، اليوم الاثنين، شرحا مفصلا عن الوضع في قطاع غزة، والمعيقات التي تواجه موظفي الحكومة الشرعية والإجراءات القمعية والبوليسية التي يتعرضون لها.

وأكد أن الوزارة إزاء استمرار حركة حماس في اتباع هذا الأسلوب البوليسي، فإنها تدرس بشكل جدي تحميلها المسؤولية الإدارية والمالية الكاملة على البرامج والخدمات والمساعدات التي تقدمها الوزارة في القطاع.

وشدد الديك على أن الوزارة تعمل بشفافية في استهداف الفقراء والمهمشين بناء على احتياجاتهم وليس بناء على توجهاتهم السياسية، وأنها ترفض وتستنكر تسييس موضوع الفقر والمساعدات الاجتماعية.

وطالب المنظمات الدولية والإنسانية العاملة في قطاع غزة بالعمل والتعاون مع ومن خلال الحكومة الشرعية ومؤسساتها لضمان عدم تسييس المساعدات، وعدم التمييز في الاستهداف بين الفقراء والمهمشين.

وأكد أهمية توخي الحذر في التعامل مع الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني، وضرورة اختيار الجمعيات المرخصة والقانونية والمصوبة لأوضاعها لدى الحكومة الشرعية.

من جانبها، أكدت مسكروفت الالتزام بمعايير الشفافية والنزاهة وعدم التسييس في تقديم الخدمات كمنظمات إنسانية حيادية، مشددة على الالتزام بالعمل مع الحكومة الشرعية ووفق الأولويات الوطنية التي تحددها الحكومة، رغم التعقيدات التي يفرضها الواقع السياسي في قطاع غزة .

كما بحث الجانبان منهجيات وأدوات الاستهداف وضرورة تطويرها وتوحيدها بين مختلف مقدمي المساعدات والخدمات، وتم الاتفاق على استكمال النقاش الفني وصولا إلى منهجيات عمل منسقة وموحدة.