بسم الله الرحمن الرحيم  

حركة "فتح"- إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية 

 

النشرة الإعلامية ليوم السبت 6-6-2020  

 

*رئاسة

الرئيس يهاتف النائب أبو شحادة للاطمئنان على سلامته

 هاتف رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء يوم الجمعة، عضو القائمة المشتركة سامي أبو شحادة للاطمئنان على صحته.

وأعرب سيادته خلال الاتصال الهاتفي عن تمنياته بالشفاء العاجل للنائب أبو شحادة، وأن تنتهي هذه الجائحة التي ضربت العالم أجمع.

 

*فلسطينيات

الكيلة: لا إصابات جديدة بفيروس كورونا وارتفاع نسبة التعافي إلى 86.3%

أعلنت وزيرة الصحة مي الكيلة، عن عدم تسجيل إصابات جديدة بفيروس "كورونا" المستجد في فلسطين.

وأضافت الكيلة في بيان صحفي اليوم السبت، ان حصيلة الإصابات المسجلة استقرت عند 643 إصابة، منها 319 في محافظة القدس، و254 في المحافظات الشمالية، و70 إصابة في المحافظات الجنوبية، مؤكدة ان نسبة التعافي ارتفت إلى 86.3% من مجمل الإصابات.

 

وأشارت إلى أن العدد الإجمالي لحالات الشفاء بلغ 555 حالة، بينها 293 في محافظة القدس، و221 في باقي المحافظات الشمالية، و41 في المحافظات الجنوبية.

ولفتت الكيلة إلى أن عدد الحالات النشطة -أي التي لا تزال مصابة بالفيروس- انخفضت إلى 83 حالة، بينها 23 في محافظة القدس، و32 في باقي المحافظات الشمالية، و28 في قطاع غزة.

وأوضحت أن 32 حالة تم إدخالها إلى الحجر المنزلي خلال الـ24 ساعة الماضية، فيما يبلغ عدد الموجودين الآن في الحجر المنزلي في جميع المحافظات 2631.

 

*مواقف "م.ت.ف"

 

"المجلس الوطني" يشارك في اجتماع للجمعية البرلمانية المتوسطية

شارك عضو المجلس الوطني الفلسطيني، نائب رئيس الجمعية البرلمانية المتوسطية بلال قاسم، في اجتماع عقده مكتب الجمعية عبر برنامج "زوم".

وناقش الاجتماع، من بين القضايا المطروحة على جدول أعماله، آخر التطورات في فلسطين استنادا إلى رسالتي رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون إلى رئيس الجمعية- في وقت سابق- حول القرار الأخير لحكومة الاحتلال بضم ما يزيد عن 30% من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وقرار قيادة الشعب الفلسطيني التحلل من الاتفاقيات ردا على هذا القرار، حيث طالب رئيس المجلس الجمعية بإعلان موقفها من هذا القرار والعمل على منع تنفيذه، محذرا من عواقب وتداعيات هذا التنفيذ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

واستعرض قاسم، وفق بيان صادر عن المجلس الوطني، يوم الجمعة، تطورات الأوضاع في فلسطين، خاصة ما تقوم به حكومة اليمين الإسرائيلية بقيادة نتنياهو المدعومة كليا من الإدارة الأميركية، من هجمة احتلالية استعمارية استيطانية جديدة على الأراضي الفلسطينية، من خلال عملية سياسية احتلالية عسكرية تحت عنوان استمرار ضم القدس ومحيطها والأغوار والبحر الميت.

وقال إن قيادة الشعب الفلسطيني وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، أعلنت التحلل من الاتفاقيات مع إسرائيل بكل التزاماتها، ردا على القرارات العنصرية الإسرائيلية الاخيرة بالضم، والتي تؤسس لمرحلة جديدة من المواجهة مع الاحتلال.

وأشار قاسم إلى أن "المطلوب من المجتمع الدولي وبرلماناته وجمعيتنا خاصة، تحمل مسؤولياتهم واتخاذ إجراءات عملية لمواجهة الخطط الإسرائيلية المدعومة من الإدارة الأميركية، وأولى هذه الإجراءات الاعتراف بدولة فلسطين المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس، وفق قرارات الشرعية الدولية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وحق العودة وفق القرار الأممي 194، والوقوف بحزم في وجه القرارات الإسرائيلية".

وأكد أن "شعبنا الذي يناضل منذ منتصف القرن الماضي سيستمر في نضاله وبكافة الوسائل العادلة والتي أقرتها الشرعية الدولية، حتى تحقيق حقوقه العادلة التي أقرتها كافة المواثيق والمعاهدات الدولية".

*مواقف فتحاوية

 

*إسرائيليات

144 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في إسرائيل

 

أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، عن تسجيل 144 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، منذ صباح أمس الجمعة.

 

وأوضحت الصحة الإسرائيلية، اليوم السبت، انها أجرت 16133 فحصًا يوم الجمعة، وهو أعلى عدد فحوصات يومي على الإطلاق.

 

وهذا هو سادس يوم يسجّل فيه عدد إصابات يومي يتجاوز المئة خلال الأيام الثمانية الأخيرة.

 

*عربي دولي

مسؤولون دوليون: خطة الضم تتعارض مع الشرعية الدولية وتدمّر آفاق إقامة دولة فلسطينية

 

أعرب مسؤولون دوليون عن قلقهم، تجاه الخطط الاسرائلية لضم أجزاء من الضفة الغربية، ما يتعارض والشرعية الدولية والقواعد الأساسية المعترفة بها للتسوية في الشرق الاوسط، التي تتضمّنها قرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية. 

 

وأكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين، وممثل الإتحاد الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط سوزانا تيرستال، ومنسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، خلال لقاء افتراضي عبر تقنية الفيديو كونفرنس، مع أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" صائب عريقات، أن الخطط الإسرائيلية تدمّر آفاق إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة ومتواصلة جغرافيا.

 

وتناول المشاركون في اللقاء الأوضاع الحالية التي تشهدها العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية، وركّزوا على أهمية إعادة المفاوضات المباشرة الفلسطينية الاسرائيلية من دون شروط مسبقة، تحت الرعاية الدولية بهدف وضع الاسس العادلة وبعيدة المدى للتسوية الشرق اوسطية.

 

*أخبار فلسطين في لبنان

لائحة العودة والكرامة - قطاع الخدمات تُكرِّم الطواقم الطبية في منطقة صيدا

 

كرَّمت لائحة العودة والكرامة - قطاع الخدمات الطواقم الطبية في العيادات التابعة لوكالة "الأونروا" في منطقة صيدا تقديرًا لجهودهم المبذولة بتأدية واجبهم خدمةً لأبناء شعبنا في المخيّمات. 

وقدّم الزملاء الشكر والتقدير للطواقم الطبية العاملة على جهودهم وعطائهم والتزامهم الوطني والإنساني تجاه أبناء شعبنا في المخيّمات الفلسطينية لا سيما في مواجهة وباء "كورونا" الذي طال العالم بأسره والذين عرّضوا حياتهم وحياة عائلاتهم للمخاطر. 

 كما قدّموا التهاني والمعايدات بمناسبة يوم التمريض وعيد الفطر المبارك ويوم العمال العالمي. 

وقد شملت الزيارات عيادتي عين الحلوة الأولى والثانية وعيادة صيدا المركزية وعيادة وادي الزينة وعيادة الميّة وميّة حيثُ استقبلهم رؤساء العيادات والطواقم الطبية والإدارية، كما لاقت الزيارات ترحيبًا وسرورًا من كادر العمل. 

وشارك في عدد من هذه الزيارات رئيس دائرة الصحة في لبنان د.عبد الحكيم شناعة، وكانت له كلمة بهذه المناسبة حيَّا فيها الجهود الجبّارة التي أدتها الطواقم الطبية في قسم الصحة في لبنان حيثُ كانوا خطّ الدفاع الأول في مواجهة وباء "كورونا".

كما قدّم شناعة التهاني والمعايدات بمناسبة يوم التمريض وعيد الفطر المبارك ويوم العمال العالمي.

وثمّن أعضاء لائحة العودة والكرامة في كلمات لهم الدورَ المتميّز للطواقم الطبية وأداءَهم الوطني والإنساني في خدمة أبناء شعبنا.

 

*آراء

 

مقدمات حرب 1967 تكشف أهداف إسرائيل/ بقلم: باسم برهوم

  

عندما يتم تناول الحرب التي شنتها إسرائيل على ثلاث دول عربية في الخامس من حزيران/ يونيو 1967، يتم التركيز على نتائج الحرب أكثر من المقدمات التي أدت اليها. وهذا أمر مبرر لأنه كما يقال المهم هو الخواتيم، ولكن في مثل هذه الحرب، فإن من المهم جدًا ملاحظة الأسباب والمقدمات التي قادت اليها، ومن الذي كان يسعى اليها حقيقة، العرب، والمقصود جمال عبد الناصر، أم إسرائيل؛ لان نتائج الحرب هي خلاصة مرحلة كانت ملامحها بدأت بعد تقسيم فلسطين عام 1947، وخلال حرب عام 1948.

 

قبل أسابيع، وخلال جائحة كورونا كنت أقرأ للكاتب والإعلامي الفلسطيني المخضرم ماهر عثمان، كتابًا عنوانه: الأردن في الوثائق السرية البريطانية (1953- 1957)، أحدى الأفكار المركزية للكتاب ان إسرائيل لم تتخلَ يومًا عن إطماعها في احتلال الضفة الغربية ولا عن سياستها التوسعية في كل الاتجاهات. حول هذه الفكرة اشار عثمان الى سلسلة الاعتداءات الاسرائيلية على الأردن التي كان من أبرزها مذبحة قبية عام 1953، ولاحقًا الهجوم على قرية السموع عام 1966.

 

وفي كتابه "التطهير العرقي في فلسطبن" أشار المؤرخ الإسرائيلي التقدمي ايلان بابيه، الى أن بن غوريون وعندما شعر إنه قادر على هزيمة الجيوش العربية في حرب عام 1948 أراد التمدد واحتلال شرق فلسطين، اي الضفة الغربية، إلا أن نصائح مستشاريه اجلت ذلك. المقصود من كل ذلك، أن هدف إسرائيل كان مبيتًا في احتلال القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة.

 

الأمر ذاته بما يتعلق بالتوسع شمالاً، واحتلال منابع نهر الأردن ومخزن المياه في هضبة الجولان وجبل الشيخ، لذلك لم تتوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الجبهة السورية، وكان آخر هذه الاعتداءات في شهر أيار/ مايو، أي قبل أسابيع قليلة من الحرب. وما يمكن إضافته هنا دور إسرائيل في حرب السويس أو العدوان الثلاثي البريطاني الفرنسي الإسرائيلي على مصر عبد الناصر عام 1956، التي احتلت إسرائيل خلالها قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء المصرية. مجموعة الحقائق هذه تؤكد النوايا التوسعية لإسرائيل، وتحضيرها المستمر للحرب من أجل تحقيق هذه الأهداف.

 

هناك سياقات أخرى، شكلت مقدمة للحرب وأهدافًا إسرائيلية واستعمارية غربية لها. من أبرز هذه السياقات أن منطقة الشرق الاوسط تحولت الى ساحة استقطاب رئيسة خلال الحرب الباردة بين الشرق والغرب، بين المنظومة الاشتراكية بزعامة الاتحاد السوفييتي من جهة، والدول الإمبريالية الرأسمالية بزعامة الولايات المتحدة الأميركية من جهة اخرى. السياق الثاني، وهو ليس مفصولاً عن الأول، وهو رغبة إسرائيل والغرب بإفشال ووأد المشروع القومي النهضوي الوحدوي لجمال عبد الناصر. أما السياق الثالث وهو بمثابة الخطر المباشر لشن إسرائيل حرب حزيران هو عودة انبعاث الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية مجددا، عبر تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964، وبعد انطلاقة الثورة الفلسطينية المسلحة بقيادة حركة فتح عام 1965.

 

إسرائيل كانت تعتقد أن الشعب الفلسطيني قد انتهى واندثر إثر نكبة عام 1948، إلا أن هذا الاعتقاد قد خاب، ومن هنا استوجب الخروج للحرب؛ لإنهاء كل ذلك وتحقيق الأهداف المبيتة في التوسع واحتلال ما تبقى من فلسطين، بالإضافة الى منابع المياه شمالاً، وأن تكون إسرائيل على قناة السويس جنوبا وضمان الممرات والمضائق البحرية لها.

 

إن كل المؤشرات والمقدمات تؤكد أن إسرائيل كانت تحضر لهذه الحرب وانها لم تكن مجرد فعل ورد فعل على سياسات وتصرفات عبد الناصر، أو رد فعل على العمليات الفدائية لفتح عبر خطوط الهدنة لاسرائيل وهي الدولة الوحيدة التي أبقت نفسها بلا حدود. لم تكن خطوط الهدنة، التي تم التوصل إليها مع الدول العربية عام 1949- إلا نقطة انطلاق لمزيد من التوسع الإسرائيلي. وإذا اردنا أن نربط الحاضر في هذا السياق التاريخي؛ فإن مخططات ضم مناطق في الضفة هي جزء لا يتجزأ من تلك الأهداف التوسعية المبيتة، التي تعتقد إسرائيل أنه بوجود إدارة ترامب هناك فرصة لتنفيذها. ومخطط الضم هو بالأساس تنفيذ لرؤية يغال الون، أحد أهم القادة الصهاينة، وهي الرؤية التي طرحها بعيد حرب 1967. وتقول: أرض أكثر وسكان أقل.

 

#إعلام_حركة_فتح_لبنان