لليوم الثاني على التوالي واصلت القوة الأمنية المشتركة في مخيّم البداوي إقامة حواجز لها عند مدخلَي مخيّم البداوي الشمالي والجنوبي وذلك للتدقيق بهويّة الداخلين إلى المخيم والحرص على عدم دخول أشخاص من خارج المخيم أو قادمين من مناطق ينتشر فيها وباء "كورونا"، لا سيّما بعد ورود أنباء عن انتقال عدد من الإخوة السوريين من مخيّمات النزوح إلى بعض المخيّمات.
وبمساعدة من الكشّافة، عملت القوّة الأمنية على تعقيم السيارات الداخلة إلى المخيّم، وحرصت على منع بعض التجار والعاملين خارج المخيّم الذين يقطنون داخل المخيّم من مغادرة المخيم منعًا لإصابتهم بفيروس "كورونا" – لا قدّر الله- وجلبه معهم إلى مخيّم البداوي حين عودتهم، وتأتي هذه الإجراءات كذلك بعد ورود تحذيرات عن وصول حالات مصابة بالفيروس إلى جبل البداوي ومنطقة وادي النحلة والقبّة وجبل محسن.
هذا وتعمل اللجنة الشعبية والفصائل الفلسطينية على وضع خُطَط في مخيّم البداوي لتفادي تفشي فيروس "كورونا" في المخيَّم من خلال إغلاق المحال التجارية والمقاهي وأندية الـ"بلايستيشن"، ودعوة الأهالي إلى التزام العزل المنزلي.
كما أطلق المجتمع المحلي دعواتٍ إلى التكافل الاجتماعي لمواجهة هذا الفيروس عبر دعم الأهالي لتحمُّل تبعات العزل المنزلي خاصّةً بالنسبة للعائلات التي تعتمد على دخل يومي.
#إعلام_حركة_فتح_لبنان