أظهر استطلاعان للرأي العام الإسرائيلي، نشرا اليوم الجمعة، إلى ارتفاع تمثيل القائمة العربية المشتركة في الكنيست القادمة إلى 14 مقعداً.

ويأتي الاستطلاعان قبل 17 يوما من الانتخابات التي ستجري في الثاني من آذار المقبل.

وأظهر استطلاع نشرته صحيفة "إسرائيل اليوم"، أنه في حال جرت انتخابات الكنيست اليوم، سيحصل حزب "أزرق أبيض" بزعامة بيني غانتس على 34 مقعدا، مقابل 32 مقعداً لحزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو، وتأتي القائمة المشتركة كقوة ثالثة بـ14 مقعدا، و9 مقاعد لحزب "يمينا"، و8 مقاعد لحزب شاس، و8 مقاعد لكتلة اليسار "العمل-غيشر-ميرتس"، و8 مقاعد لـ "يهوديت هتوارة"، و7 مقاعد لحزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة افيغدور ليبرمان.

وقال 47%، إن نتنياهو الأنسب لتولي منصب رئيس الحكومة، مقابل 35% لغانتس.

وفي استطلاع آخر لصحيفة "معاريف"، حصل "أزرق أبيض" على 34 مقعدا، والليكود على 33 مقعدا، والقائمة المشتركة 14، وشاس 9 مقاعد، "والعمل-غيشر-ميرتس" 9 مقاعد، و"يهدويت هتوراة" 7 مقاعد، و"إسرائيل بيتنا" 7 مقاعد، و"يمينا" 7 مقاعد.

واعتبر 49% من المستطلعين في "معاريف"، أن نتنياهو الأنسب لتولي منصب رئيس الحكومة مقابل 40% لغانتس.

ورأى محللون أن هجوم نتنياهو وغانتس على القائمة المشتركة، ومحاولة شطب النائب هبة يزبك الذي ألغته المحكمة العليا، وبند الترانسفير لمنطقة المثلث في "صفقة القرن"، أدى إلى ارتفاع تمثيل القائمة المشتركة بزيادة مقعد واحد عن ما حصلت عليه في الانتخابات السابقة.

كما أن خطوات نتنياهو الانتخابية من إعلان "صفقة القرن" وإعادة السجينة الإسرائيلية في موسكو بطائرته وزيارة أوغندا واللقاء مع رئيس المجلس السيادي السوداني، لم تعد بفائدة تذكر ولم يتمكن من رفع شعبية حزبه أو التفوق على "أزرق أبيض".