تبادل رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، ورئيسة تحالف "اليمين الموحّد"، آييلت شاكيد، اليوم، الجمعة، الاتهامات حول اختيار رئيس قائمة "كاحول لافان"، بيني غانتس، بتكليف الحكومة المقبلة.

وقال نتنياهو إنه يسمع "تأتأة الأصدقاء في اليمين" حول التوصية باختياره رئيسًا للحكومة المقبلة، عقب الانتخابات، وتوّجه لمصوّتي اليمين بالقول "من يقول أنا أريد نتنياهو في رئاسة الحكومة ليصوّت للّيكود"، وهو تكرار لحملته الانتخابيّة في انتخابات نيسان/ أبريل الماضي، التي أسفرت، بحسب منتقديه من اليمين، إلى حلول قائمتين يمينيّين تحت نسبة الحسم، هما "اليمين الجديد" و"زيهوت" برئاسة موشيه فيغلين.

وردّت شاكيد على نتنياهو بالقول "نحن اليمين الأيديولوجيّ الوحيد. قلنا سنوصي بمرشّح اليمين الذي هو نتنياهو. كفى ذرًا للرماد في عيون الجمهور"، وأضافت "بدلًا من التخاصم مع الشركاء الطبيعيين، يفضّل أن يركّز نتنياهو جهوده على تكبير المعسكر إن كان يرغب بقيام حكومة يمين قوميّة"، واتهمت مقرّبين من نتنياهو بالقول إنه سيتحالف مع غانتس.

ويضرب خلافٌ كبير العلاقة بين نتنياهو وشاكيد، التي شغلت في السابق منصب وزيرة القضاء وقبلها مستشارة في مكتب نتنياهو، ويعزو محلّلون إسرائيليّون الخلاف بينهما إلى جوانب شخصيّة، إذ صرّحت في نهاية العام الماضي أن حكومة نتنياهو المقبلة هي الأخيرة، بينما أحبط نتنياهو انضمام شاكيد إلى الليكود عقب خسارة قائمتها الانتخابات، رغم استماتة أعضاء بارزين في الليكود لضمّها.

والأسبوع الماضي، بادرت شاكيد إلى جمع تواقيع من أعضاء قائمتها على قائمة للولاء "للقيم التي ستدفع بها القائمة بعد الانتخابات"، في مقابل توقيع أعضاء قائمة الليكود على عدم ترشيح أي شخص، غير نتنياهو، لرئاسة الحكومة المقبلة.

وكان وزير المواصلات الإسرائيلي والنائب عن "اليمين الموحّد"، بتسليئل سموتريتش، إنه "لن يدخل لحكومة نتنياهو بأيّة شروط"، وأوضح "نحن نريده رئيسًا للحكومة، ولديه قدرات هائلة لا تتوفر عن آخر حاليًا، لكنّنا نريد أيضًا سياسيات هجومية أكثر أمام حماس في قطاع غزّة، واستكمال ’الإصلاح’ في الجهاز القضائي وكلما كنا أكبر وأقوى، كلّما أثّرنا أكثر".